
أقتباسات عميقة◾️
إن الله إذا أراد أمرًا أزال العواقب وأتمّه.
اللهمَّ يسّر وتمم وبشّر...
لقد أيقنتُ بعد أوجاع مديدة، معنى أن يصل المرء ذروة اللاشعور منطفئًا، أن يقف أمام حطام عواطفه وقوفَ الغريبِ على أطلال قلبه، يرى شعاع أيامه يضمحل رويدًا رويدًا، ومشاعره تنأى عنه فلا يستطيع إليها سبيلًا، كمن يودّع ظلّه مُرغمًا عند المغيب، وداعًا أخير، ولا يملك صبحًا آخر للرجوع إليه...
أقلق على رهافة اللحظة، مِن أن يُدنّسها وعي مُفاجِئ...
أحبُّ أن تَمنَعني المُروءةُ.. لا الخَوف...
أتمنى بعد سنين ليست بطويله:
أن نجد أنفسنا في مكان يُشبهنا،نشعر فيه بالانتماء،وفي مهنه نحب العمل بها،وفي محيط نرتاح فيه بين ناس نحبهم ويحبوننا،أرجو من الله أن يهدينا إليه ،وأن يجعل القرب منه مسكناً ومأوى لطيفاً لنا، وأن نرضي والِدَيْنا،ونصون الودّوالعشره، وأن يرسل لنا من يستحقنا وأن نحسن الاختيار دائماً، من أصغر تفاصيل حياتنا إلى اعظمها . أن نجد الرضا في داخلنا أينما حل الحزن بنا، وأن نجد أنفسنا على باب الله كلما توقفنا في المحطه الخاطئه، فأعنا يا الله على احلامنا البعيده، ومدّلنا العون حتى نصل لنهايه الطرق الطويله التي سنسلكها...
لِعَيْنَيْكِ سَامَحْتُ هَذَا الزَّمَانَ .. وَكُنْتُ عَلَيْهِ طَوِيلَ العَتَبْ
...
﷽
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
○
ونعوذ بك من التدين السطحي، وتوهم الإلتزام، والظن بأنا مُهتدون...
هب لي ألا أتمادى في شعوري، وأن يكون لي عليه سلطان، أخفيه إذا وجب، وأدفنه إذا لزم، هب لي القدرة على لجم البوح، حين يغدو مشرطًا يفتح جراحًا كادت أن تلتئم، وعلّمني كيف أسكت عن أوجاعي، ألا أفضي بها إلى عين جمدتها القسوة، وألا أكتمها عمّن خُلقِ ليكون أهلًا لها،
وأنت الحليم...
إنّها تُطوَى، وتمُرّ، وكأنّها ما كانت، ولا أناخَت ركابها الثقيلة على النفوس؛ كل تلك الأوقات التي ظننت من فرط عِبئها بأنّها دائمة، تمضي وتترك في أعقابها رسالة مضمونها: لا بقاء لشيء، ولا دوام لحال...