
صناعة الباحث
معرفيا التلخيص من أعمق الأدوات المعرفية لأن اللغة فيها تتصارع مع الأفكار، وتريد اللغة قمع انتشار الفكرة، وتصغير جغرافيتها.
والأفكار بطبيعتها سائلة زئبقية مترددة، ومن هنا شاع في الأدبيات الحديثة مصطلح (المقاربة) فهو يأس واستسلام عن الرسم الدقيق للفكرة، فيتجهون للمقاربات، باعتبارها حلا وسطا بين أشرس معركة في التاريخ (اللغة * الأفكار).
وهم الخلود …
أنا مهموم بالخلود وقضاياه …
بالذات الخلود المعنوي بعد الموت ..
وكتبت حوله عدة خواطر أحدها حول الإحساس بالخلود وإشكالية الموت الذي ينقض هذا الإحساس …
والآن خطر ببالي أن ما نعانيه لأجل الخلود الأبدي هو في حقيقته ينقض معنى الخلود
لأن الخلود في الدنيا مهما طال هو في حقيقة ذرة في رمال الآخرة …
فمن كان يبغي الخلود فلتتجه همته إلى الآخرة ….
والخلود في القرآن أخروي بامتياز …
فكن قرآنيا في خلوده … رأسا في الخالدين …
https://t.me/fhashmy/2504
أعشق عناوين الكتب، أجمل نزهة في الدنيا حين أتجول بين تلك العناوين، ولذا فمعارض الكتب هي الحديقة الأجمل على وجه الأرض، عناوين كثيفة، تهوي بك في أعماقها تارة وتحلق بك في سماواتها تارة …
وبين هذا الجمال الساحر الأخاذ، تنسل عناوين كاذبة، ألفاظها في غاية الفخامة، فتأسرك، وتسارع الخطى … ثم تكتشف أن العنوان في واد والكتاب في واد
وليت الكتاب كان هزيلا، فتقول: هذه طاقة المؤلف …
ليت وهل ينفع ليت …
صدمة العنوان تحط من قدر الكتاب وصاحبه وناشره ….
تذكرت آنا كارنينا التي كانت على انحرافها تمقت الطبقة المتملقة وما فيها من المجاملات …
وتعترف بأخطائها … لكنها تشمخ بأنفها، وتتعالى على تلك الطبقة وتنظر إليهم بازدراء وتقول:
أنا على الأقل لا أكذب
https://t.me/fhashmy/2503
لم يشتهر ابن تيمية في عصره وفي العصور التي تلته مثل شهرته اليوم …
بل كان عصره بلاء عليه حتى مات في سجنه …
والسبب أن عصره كان أصغر منه …
والإنسان العالمي جغرافيا يعاني في بلده
والإنسان العالمي زمنيا يعاني في عصره
وهذا سر عبقرية الشاعر حين أنشد:
يا ابن خلدون …. المدينة أضيق من خطاك
…
https://t.me/fhashmy/2497
أجمل الاقتباسات:
(حسبنا كتاب الله)
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
القصة في صحيح البخاري من رواية ابن عباس رضي الله عنه عند احتضار النبي صلى الله عليه وسلم.
https://t.me/fhashmy/2496