
-فِكـر شَـارد📜🖤.
لا أدري ما الذي حدث في تلك اللحظة، كل ما أتذكّره أنني كنت أحاول أن أبدو عاديّة، بينما كان داخلي مرتبكًا على نحوٍ لا يشبهني.
كان المشهد عابرًا في نظر الجميع، لكنّه لم يكن كذلك بالنسبة لي.. شيءٌ ما جعلني أهرب بعينيّ، وكأن النظر أكثر مما ينبغي قد يكشف سرًّا لم أكن مستعدّة لظهوره.
غريبٌ كيف تمرّ بعض اللحظات في ثوانٍ، ثم تبقى فينا أطول مما ينبغي.. وكيف نستطيع أن نكون على بُعد خطوات من شيءٍ ما، ومع ذلك نشعر أن المسافة أكبر من قدرتنا على تجاوزها.
ربما لم يُلاحظ أحدٌ شيئًا، وربما بدا كل شيء عاديًّا تمامًا.. لكنني وحدي أعرف كم مرّة تمنّيت لو أنني تصرّفت على نحوٍ مختلف.
بعض اللحظات لا ينقصها الحضور، بل تنقصنا فيها الشجاعة.. وبعض النظرات التي لم نُطِلها، تظلّ عالقة فينا أكثر من تلك التي فعلنا.
لا يفهم لغة القلب غير القلب ولا يشعر بسرِ النفس غير النفس.
كَيْفَ أَفَارِقٌ مَنْ
جَارَ قَلْبِي،
فَجَارَ جِوَارِي ؟
متقولّيش اجابات منطقية في وقت أنا محتاجة فيه اجابات تطمنّي
أخبّئك في الحكايات التي لا تعرفها أنت
🖤
!..
حزنٌ هدّ الحيل.
الأول من أكتوبر، الثاني، الثالث، العشرون، وربما الواحد والثلاثون..
أعدّ الأيام خوفًا من أن ينتهي أكتوبر، وتنتهي معه أمنية انتظرتها طويلًا..
أمنية تقول:-
«لعلّ الغائب يعود في أحد أيام أكتوبر».
كل يوم أتفقّد التاريخ، ويهمس قلبي: لعلّه اليوم..
فمتى تأتي؟!!.
ما تبقـى منك" يحن على ما أهدرته"
منذ ذلك اليوم، وتلك الساعة بالتحديد، وتلك اللحظات، لم أعد أنا.
الوعي يأتي بعد صدمة قوية يتلقاها الإنسان وهو في قمة عفويته.