
دوستويفسكي
من أبهر ما قرأت في الأدب حين قال دوستويفسكي..
" - وبعد ذلك تسأل نفسك، أين ضاعت أحلامك، وستقوم بهز رأسك وأنت تهمهم: ما أسرع مرور الوقت، وتعيد سؤال نفسك مرة أُخرى، ما الذي قُمت بفعله في فترة حياتك، وأين دفنت أفضل سنوات عمرك، وهل كُنت على قيد الحياة أم لا؟ "
دوستويفسكي
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بالف خير احبتي
🩵
🌹
من أكثر الاعترافات عمّقا في رواية دوستويفسكي " الإخوة كارامازوف " قالت البطلة لإيفان (شخصية بالرواية) :
" - إنني أحبك ولا أدري ما السبب.
فكان جواب ايفان والذي يعبر عن عمق دوستويفسكي الرهيب.
أجاب : أنت لا تحبينني إلا لأنني قريب منك، أنت لا تحبينني، بل تحبين فكرة وجودي بجانبك، تحبينني لأنك تستطيعي أن تحدثينني وقتما شئت وأن تصبي غضبك علي وأن تملأي رأسي بترهاتك التي لا تنتهي، وأنا بالطبع ابقى بجانبك أستمع كالتلميذ النجيب، لكن ما أن أغيب عن ناظريك يوم حتى تستطيعي من صباح الغد أن تجدي مسكينًا آخرًا يحل مكاني. أنت تحبين نفسك فقط رغم أنك من أعماقك تعتقدي بالفعل أنك تحبينني .. لكن لا ليس كذلك.. "
اننى تعودت أن أقرأ فى وجهه ما يدور في خلده، حتى أصبحت أدرك رغباته من أول نظرة، وكنت إذا رأيته حزينا ينهشنى الألم نهشا.
نيتوتشكا نزفانوفنا
دوستويفسكي
"حبيبتي ميلينا، لا تظني أنني أقل شوقا منك لهذا اللقاء،
لكنني أرتعد بشدة كلما طلبتي ذلك،
أخشى كل الخشية أن أفقد حبك حينما نلتقي ويبدو لكِ أن الشخص الذي أحببتِهِ من خلال مؤلفاته وكتاباته ورسائله لكِ،
ليس هو الشخص الذي ستلتقي به،
أرتعد خوفاً من أن أتسبب لكِ في صدمة، وأتسبب لنفسي في خسارة فادحة بفقدانِك، الحبُ عندي يا ميلينا هو الحياة،
وحبك حياتي، وأظل أرفع هذا الحب عالياً حتى لا تطاله يداي،
وكلما اقتربت منه أرفعه عالياً أكثر،
لكنني سأحضر إلى ڤيينا للقاءك تاركا الأمر إليكِ، وليتولاني الرب."
- المخلص لكِ كافكا
إن المَرء ليَشعُر بالطمَأنينَة وَالرَّاحة في المَكان، الذي أَلِفَ العيش بين أركانَه: ذلِك أنّه مَهما لقِي فيه مِن التَّعاسة وَالشّقاء، فإنَّه يَشعر فيه مَع ذلِك بالتَّوازن وَالطّمَأنينَة.
دوستويفسكي الفقراء
- ﻻ داعي للدهشة، كل شيء يمكن أن يقع للإنسان ، حتى اﻷمور التي كان ﻻ يتصورها في الحلم .
- دوستويفسكي
- الصادق يخسر دائمًا في صراع الكلمات.
لأنه مقيّد بالحقيقة، بينما الشخص الكاذب يمكنه أن يقول أي شيء.
- دوستويفسكي
حـيـن يتوله بعض الرجال بحب امرأة جميلة, ويعشقون جسدها, أو حتى جزءاً من جسدها, فإنهم يصبحون مستعدين للتضحية بأولادهم في سبيلها, أن يبيعوا أباهم وأمهم, و روسيا و وطنهم من أجلها .
قـد يكونوا شرفاء فإذا هم يسرقون, وقد يكونوا وديعين فإذا هم يقتلون, وقد يكونوا أوفياء أمناء فإذا هم يغدرون !
دوستويفسكي : الأخوة_كارامازوف1
،، هب الحرية لإنسان ضعيف ؛ يرفضها هو نفسه ويردها إليك.
الجاره