
فصاحة كلام | بلاغة
اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا رَمَضَانَ، وَاجْعَلْهُ شِفَاءً لِكُلِّ وَجَعٍ، وَنُورًا لِكُلِّ ظُلْمَةٍ.
تُصبح الحياةُ أخفَّ وَقْعاً حين تتذكر الأيام التي ظننتَ أنها لن تمر وقد مرَّت، وتتأمل كل ما لم تتخيل أن تعيش دونه ثم عِشْت، وتنظر للأماكن التي كان من الصعب أن تُغَادرها وهَاهي الآن أبعدُ ما يكون
🤍
لا يَعلمُ الناسُ أنَّ الرُّوحَ مُنهَكةٌ
والله يدري .. وهذا وَحدهُ فَرَجُ
الله سبحانه وتعالى يتمتع بالقدرة على تعويض الإنسان بشكل يجعله ينسى ما فقده في المقام الأول.
🤍
تعال إليّ فالأيامُ ثُقلٌ
ومن إلاّك يجعلُها خِفافا
وإنّ ليالي الأشواق تمضي
على أرواحِنا سبعًا عِجافا
وكلّ الناس قد علموا بأّني
مُتيمةٌ بعينك لا خلافا
فخُذني حيث لا حزنٌ وبينٌ
لعل القلبَ من خوفٍ تشافى
فقلبٌ أنت آخذُهُ إليك
حرامٌ بعد أمنك أن يخافا
إن فتح الله عليك بالدعاء في الثُلثِ الأخير من الليل فاعلم أن الله قد أكرمك من بين الخلائق واصطفاك من بين النائمين وأنّه سيفتح عليك أبواب فضله وواسع رحمته ، فكن قريباً من ربّك مُفتقراً إليه مُكثراً من مُناجاتك ولا سيّما في سجداتك حتى تنهمر دمعاتك ، وكلّك يقين بالله وحده
🤍
أتَخْنُقُنِي الحياةُ وأنت ربي؟
وأنتَ اللّٰهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي
وأنتَ مُقدَّرُ الأقدارِ عَدْلٌ
رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي
و ماليَ غيرُ بابِ اللهِ بابٌ
و لا مولى سواهُ ولا حبيبُ
كريمٌ منعمٌ برٌّ لطيفٌ
جميلُ السترِ للداعي مجيبُ
حليمٌ لا يعاجلُ بالخطايا
رحيمٌ غيثُ رحمتهِ يصوبُ