
غِراسٌ
أيا فتى الإسلام، أيا شبل التوحيد.. أما علمت أن جراح غزّة هي جراحك! وحملُ أساها مسؤوليتك! فمن لأمّتك الغرقى إن لم تنتفض أنت؟ بالله أخبرني، من ذا الذي سيوقظ حمحمة المجد فيها إن لم تقُضّ جراحها مضجعك؟ أوتخلّيتَ عن إخوانك؟ أنسيت عهودًا قطعتها لهم؟ أأدبرت عن الجهاد…
أيا فتى الإسلام، أيا شبل التوحيد..
أما علمت أن جراح غزّة هي جراحك! وحملُ أساها مسؤوليتك!
فمن لأمّتك الغرقى إن لم تنتفض أنت؟
بالله أخبرني، من ذا الذي سيوقظ حمحمة المجد فيها إن لم تقُضّ جراحها مضجعك؟ أوتخلّيتَ عن إخوانك؟ أنسيت عهودًا قطعتها لهم؟ أأدبرت عن الجهاد بالوقت والمال والجهد في حين عزّ الجهاد بسلاحك؟
قم يا أخ/أخت الإسلام، فأُمّتك تنتظرك، وغزّتك ترقُب وثبتك!
•
من هُم غيراسيون
؟
•
قناتنا على التيليغرام
.
•
صفحتنا على الفيسبوك.
•
قناتنا على الواتس
.
#غيراسيون
#أمتك_مسؤوليتك
من لا ماضٍ له يُعتدُّ به، لا يُنتَظر منه حاضرٌ يُوثَق به!
"يموت الإنسان حين تموت مبادئه، وتتخدر ثوابته، ويؤجر عقله للساقطين والمنحرفين. "
-عذراً؛ إن في قلبي لهيباً لحال المسلمين بذا الزمان . . !
وبِغَزَّةَ ليثٌ ولِثاما . . كانَ للأعداءِ قبرًا وظلامًا
في ميادينِ القتالِ اليومَ صالوا . . صولةَ الحقِّ فخاضُواها ضِراما
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيم﴾
كم مرة استمعتِ إلى تلاوةٍ برواية ورش، فأحببتِ جمالها، وتمنّيتِ لو أنكِ تستطيعين قراءتها بإتقان؟
يسرّ مقرأة غراس لتعليم القرآن وعلومه أن تفتح لكِ بابًا جديدًا من أبواب التعلّم:
دورة تعلم أحكام التجويد برواية
🤎
ورش عن نافع من طريق الأزرق
🤎
مع معلمة قديرة ومتمكنة، ننتقل فيها من معرفة القواعد إلى التطبيق العملي وتصحيح التلاوة، بأسلوب سلس وميسّر
🌿
📜
محتوى الدورة:
• تعلم المخارج والصفات
• تعلم أحكام النون الساكنة والتنوين
• أحكام الميم الساكنة
• حالات الراءات واللامات
• حصص تطبيقية لتصحيح التلاوة
💡
مميزات الدورة:
• شرح سلس ومبسط
• توقيت مرن يناسب كل الفئات
• دراسة الجزء النظري و التطبيقي ضمن برنامج شامل
_ عن بُعد | للنساء
_ برسوم رمزية
_ شهادة في نهاية الدورة
بادري بالتسجيل فالمقاعد محدودة
🤎
📩
للتسجيل والاستفسار:
@khyrukum_Gheras12
خوفك من الفشلِ فشلٌ !
الفقر، غلاء المعيشة، ضعف الدخل، انقطاع الكهرباء والماء الغاز الوقود، نقص الخدمات، البطالة، ارتفاع الأسعار، صعوبة العلاج والتعليم، تدهور البنية التحتية، الفساد، أزمة السكن، وهجرة الشباب.
● قال الإمام ابن القيم - رحمه اللّٰـه:
والذي شاهدناه نحنُ وغيرُنا وعرَفناه بالتجارب، أنهُ ما ظهرت المعازفُ وآلاتُ اللهو في قومٍ، وفشَتْ فيهم واشتغلوا بها؛ إلّا سلّطَ الله عليهم العدوّ، وبـُـلوا بالقحط والجَدب وولاةِ السوء، والعاقلُ يتأمّل أحوالَ العالم وينظر؛ والله المستعان.
(مدارج السالكين ١/٤٩٦)
«تَتَعَدَّد الثُغُور وَڪُلُّ وَاحِد منَّا عَلَىٰ ثَغـر ..
فَانظُر أينَ أقَـامَك اللَّه.. كُلّ ثَغـر يَڪْمل الثَغر الآخِر.. وَلكُلّ شَخصِ مُهِمَّتَهُ فِي إعـمَار هَذِهِ الأرض وَنُصـرَة دِينِ اللَّه..
لَا تَقُل لَيسَ بِيَـدي حِيلَة، فَمَن يُريدُ صَادِقًا بِهِمَّتِهِ أَعَـانَهُ اللَّه وَسَخَّرَ لَهُ الأَرضَ وَمَن عَلَيها؛ فَمَا خُلِقت لتَڪُون هَامِشًا فِي الحَياة تَأڪُل وَتَشرب وَتَنَـام فَقَط!
لَكَ دَورٌ عَظِيمٌ قُم بِعَـزمِ وَقُوّة وَاستَعِن بِاللَّه،
أَلَا إنَّ سِلعَةَ اللَّهِ غَالِيَة أَلَا إنَّ سِلعَةَ اللَّه الجَنَّة».