
غُرَباء.'🔻
فشمسٌ في سَماءِ الله
وشَمسٌ في مُحياهُ..
"أن تكون أيّامي
بيِّنةً كالشمس
لا أضلُّ بين تقلُّباتها وعتماتُها."
كم أشتاقُ لأيامٍ كنتُ فيها أنا..
لم أعد أنا، ضيَّعتني الدنيا.
ويبدو أنِّي لن أعود.
«كنت أتُوه في كُل الأراضي التي لا تسعنِي باحثةً عن مُستراح، إلى أن أَتيتَ إلى عُمري وطرقت بَاب الأملِ قبل أن تَتساوى الأشياءُ في عينيّ.»
"من مذكرات شارد 5"
« تنقلتُ بين الأماكن حتى جَهلَت عيناي المكان، وضلَّت قدماي الطريق،
حين تغمض عيناك فلا تعلم بأي مكان مضجعك، ويسرح عقلك في الخواء شاردًا... أين أنا؟ من أنا؟ وكيف أتى بي الزمان إلى هذه الديار وجعلني في هذه الحالة من الضياع!
أنا حيث اللامكان، أتنقل بين زمانٍ وزمان، أسير بشرودٍ على الأرصفة، وأنهار باكيًا على الأوسدة. »
حين ينتابك شعور أنك عندما تتألم نفسيًا سيغدو مَن حولك على بُعدٍ أكثر من المقربة،
تُدرِك أنك تهيم في الفضاءِ وحدك،
من يكون معك في سكينتك وفي اضطرابك ينأى عنك، لن تشارك روحَهُ روحك،
لطالما كانت الشدة أقوى رابط.
-ودق.
حين أكون وحدي لا أكون وحيدًا،
وحين أجالِسهم تصيبني الوحدة...
كم تغيرنا!
كم أصبحنا بائسين!
متى أصبحنا؟
-ودق.
"وكانَت غايتهُ السَّكِينَة،
وَدَّ لو اشتَراها بأيِّ شيء!"