
غرباء يمانون
لن يوقف زحفَ شامِنا إلى النورِ عائقٌ بإذن الله.
♥️
رحم الله شيخَنا الحبيب نائل بن غازي مصران، وتقبله في الصالحين.
وحفظ الله شيخَنا الحبيب شريح الحمصي، وبارك في عمره وعلمه ونفع به.
⚔️
✌️
🇸🇾
🇾🇪
🇵🇸
✌️
⚔️
الله غايتنا
☝🏻
الرسول قدوتنا
☝🏻
القرأن دستونا
☝🏻
الجـ.ـهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى امانينا
💚
✌🏻
درس في العقيدة من ناطق الحرب أدام الله رعبه :
"ليعلم العدو الجبان أن استشــهاد زيدٍ وجعفر وابن رواحة، رضي الله عنهم، لم يكن إيذاناً بفناء قادة المسلمين أو اندثار دعوتهم،
ولكن على العكس من ذلك، لقد كان ميلاد سيف الله المسلول، فأبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله.
ودونكم تاريخنا... اسألوه يا أضل اهل الارض، متى فت غياب القادة في عضدنا؟ ومتى مرّت علينا مرحلة صعبة لم تجدوا لها منا رجالاً...؟
إنَّ مسيرنا إلى الله تعالى لن يتوقف
وإنَّ راية رفعها رسول الله لن تسقط."
المعمم#السلالي_الحوثي يتهم
#رسول_الله
بأنه من قتل
#الحسين_عليه_رضوان_الله_عليه
هذا هو غسيل الادمغة
#الأيراني
لم يكن النبي ﷺ يتابع الوحي فقط...
بل كان يتابع الواقع أيضًا.
وحين وصف النجاشي لأصحابه بأنه:
«ملك لا يُظلَم عنده أحد»
كان ذلك معرفةً بأحوال دولةٍ، وحاكمٍ، وواقعٍ سياسي.
فالوعي بما يجري حولك ليس انشغالًا عن الرسالة...
بل جزء من حملها.
ومن لا يعرف واقعه...
يصعب عليه أن يحسن التعامل معه.
*«نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله»*
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
*شرف لك إنهم يقولون مطوع بدل ما يقولون فاسق.*
•••
إنصافاً للحق.. بين جرح غزة ووجع اليمن)
في يوم الخرافه أكتب هذه الحروف إلى إخوتنا في فلسطين الحبيبة، وإلى كل من ينظر إلى المشهد من بعيد:
نحن لا ننقد "الحوثي" لمجرد النقد، ولا ننتقص من أي رصاصة أو مسيرة تتوجه نحو الاحتلال، ففلسطين بوصلتنا التي لا تنحرف، ووجعكم وجعنا. لكن الإنصاف يقتضي أن تسمعوا منا بقلوبكم قبل عقولكم:
أولاً: إلى الداخل الفلسطيني والتعاطف الخارجي:
أنتم ترون الحوثي بصورته الخارجية: صواريخ ومواقف معلنة ضد الكيان الصادر بالظلم. وهذا حقكم في أن تفرحوا بكل نصير.
لكننا نحن نعيش معه بالداخل، ونرى وجهه الآخر:
إن اليد التي تطلق المسيرات نحو البحر، هي ذاتها اليد التي تقطع رواتب ملايين اليمنيين منذ سنوات، وتهدم بيوت مخالفيهم، وتملأ الأرض مقابر، وتصادر لقمة عيش الأطفال تحت مسمى "المجهود الحربي".
يا إخوتنا.. كيف نصدق أن من يسلب كرامة اليمني وحريته وقوته، قادر على منح فلسطين حريتها؟ نحن لا ننشغل بـ"تفاهات" كما يظن البعض، نحن نئن من ظلمٍ يعصر بيوتنا، والظلم لا يتجزأ. من يزرع الموت في صنعاء وتغرق رصاصاته في صدور أطفال تعز ومأرب، لا يمكن أن يكون مشروع حياة في القدس.
ثانياً: إلى الداخل اليمني ومن يغرق في التلاوم:
الانشغال بجلد الذات أو بمهاجمة المشاعر الفلسطينية خطأ كبير. الفلسطيني في غزة تحت القصف والدمار، يتعلق بقشة، وليس لديه ترف البحث في جينولوجيا الجماعات الحاكمة في اليمن أو فحص سجلها الحقوقي؛ هو يرى من يطلق رصاصة نحو جلاده فيشكره، وهذا طبيعي ومنطقي في علم الحروب والبقاء.
بدلاً من العتب على الغريق الذي يرحب بمن يمد له يداً، علينا أن نظل متمسكين بقضيتنا العادلة: نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، وضد الكهنوت الحوثي الذي يستثمر في هذه الدماء الطاهرة ليشرعن وجوده ويقمعنا باسمها.
خلاصة القول:
موقفنا من فلسطين مبدأ وعقيدة، وموقفنا من الحوثي واقع ومعاناة.
لا تجعلوا الحوثي يسرق منكم عدالة قضيتكم اليمنية، ولا تجعلوه يسرق منكم نبل تعاطفكم مع فلسطين. فلسطين تستحق النصرة، واليمن يستحق الحرية والعيش الكريم.. وكلاهما حق لا يناقض الآخر.
✍
أبا المثنى بازل الجبل 𓂆..
ـ┓━━━══ஜ
🇾🇪
ஜ══━━━┏
غُرباء يمانون
تــابــعــونـــا عــلــﮯ
https://t.me/Gourbaayamanon
ـ┛━━━══ஜ
🇵🇸
ஜ══━━━┗
يوم الولاية هي يوم النهب والنصب والكذب والتدليس والخرافة
يوم الولاية هي يوم النهب والنصب والكذب والتدليس والخرافة