Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

فضاء الأمتنان و الحب 🧚‍♀️🧚‍♀️💜

gratitudeawareness
لا تقلل من احلامك لتناسب واقعك، بل ارفع من قناعاتك لتتماشى مع قدرك للتواصل معي @eitesamsoliman
Подписчики
1 320
24 часа
-3
30 дней
-13
Просмотры
97
ER
7,35%
Посты (30д)
22
Символов в посте
1 361
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Психология
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
September 19, 11:06

انتباهك عُملة… فانتبهي إنتِ بتصرفيها فين.
🤍
يمكن من أكتر الحاجات اللي بدأت أفهمها مؤخرًا، إني طول ما أنا مشغولة بالآخر… هو قال إيه؟ قصده إيه؟ شايفني إزاي؟ ليه عمل كده؟ وإمتى هيتغير؟… فأنا بشكل أو بآخر بسيب جزء من حياتي واقف عنده.
مش بالضرورة لأنه أخد طاقتي… يمكن أنا اللي سيبت طاقتي وانتباهي معلقين هناك.
وعشان كده، أنا مش محتاجة أحارب حد، ولا أثبت إن حد غلط، ولا حتى أخرج من حياة حد وأنا غضبانة.
أنا بس محتاجة أرجع لنفسي.
أرجّع لكل شخص توقعاته، وأحكامه، وإسقاطاته، والصورة اللي رسمها عني… وأسيبه حر يكون هو، وأسمح لنفسي أكون أنا.
وأبطل أخلي شخص تاني هو المشروع الرئيسي لوعيي، بينما حياتي أنا واقفة على جنب مستنياني.
يمكن السؤال مش:
هو هيعمل إيه؟
يمكن السؤال بقى:
أنا عايزة أعمل إيه بحياتي؟
ومش:
هو شايفني إزاي؟
لكن:
أنا لما أبطل أبص لنفسي من خلال عيون الآخرين… مين أنا؟
ومش:
ليه ده حصل لي؟
لكن:
إيه اللي الحياة بتحاول تكشفهولي دلوقتي؟
أنا أنوي إن كل ما هو مش صادق معايا يسقط بسهولة… من غير صراع، ومن غير أذى، ومن غير ما أفضل ماسكة فيه علشان أفهمه أو أصلحه.
وأن يبقى في مساحتي كل ما ييجي بصدق، ووضوح، ومحبة حقيقية.
وأختار إني أشوف نفسي بعيني أنا… مش من خلال تعريف، أو صورة، أو قصة حد حطني جواها.
يمكن الحرية مش إن الناس تبطل تعمل إسقاطات علينا…
يمكن الحرية إننا نبطل نعيش من جوا إسقاطاتهم.
وأرجع أسأل نفسي السؤال اللي يمكن اتأجل كتير:
لو حياتي رجعت لي بالكامل… أنا عايزة أخلق بيها إيه؟
🤍

September 16, 10:01

ماذا لو تغيير العالم ممكن يحصل بطريقة مختلفة تمامًا عن اللي كنا متخيلينها؟
🌍

خدي 30 ثانية بس…
وسّعي وعيك لحد ما يشمل الأرض كلها…
البحر، السما، الشجر، الحيوانات، البشر…
كل الكائنات المذهلة اللي عايشة معانا على الكوكب ده.
ومن غير ما تحاولي تصلّحي أي حاجة…
فقط
اعترفي بيهم.
اعترفي بالجمال الموجود بالفعل.
بالقوة الموجودة بالفعل.
بالحياة الموجودة بالفعل.
وبالإمكانيات اللي يمكن إحنا لسه حتى ما أدركناش وجودها.
وبعدين اسألي…

إيه العظمة الموجودة هنا وأنا لسه ما اعترفتش بيها؟

إيه اللي ممكن أصحى له أنا، ولو صحيت له، يدعو غيري إنه يصحى هو كمان؟

ماذا لو اعترافي بكائن، بشخص، بجسمي، أو حتى بنفسي… يسمح لشيء أكبر إنه يظهر؟

إيه اللي بطلبه من الحياة فعلًا؟

ولو بطلت أحدد
إزاي
طلبي لازم يتحقق… إيه الإمكانيات اللي ممكن تظهر؟

ماذا لو مش مطلوب مني أغيّر العالم… لكن أكون الطاقة اللي تدعو لإمكانية مختلفة فيه؟
وماذا لو كل مرة تعترفي فيها بالعظمة بدل ما تركزي على الخطأ…
إنتِ بالفعل بتضيفي حاجة للعالم؟
يمكن التغيير مش دايمًا بيبدأ بالفعل الكبير.
يمكن أحيانًا يبدأ بـ
اعتراف… وطلب.
Acknowledgment + Request.
🤍
فإيه اللي تقدري تعترفي بيه النهارده، وإيه اللي تقدري تطلبيه… والاتنين مع بعض ممكن يخلقوا واقعًا ما كانش متاح قبل كده؟
وما الذي يمكن أن نخلقه جميعًا على هذا الكوكب، أكبر وأجمل مما تخيلناه؟
🌍

September 10, 07:47

طيب… والطاقة اللي كانت رايحة لكل الناس، هتروح فين؟
طول السلسلة دي اتكلمنا عن الحمل.
عن التفكير في مشاكل غيرك.
عن التوقع قبل ما الحاجة تحصل.
عن الحراسة.
عن محاولة إن كل الناس تبقى كويسة.
عن الذنب اللي بيرجعك للحمل كل ما تحاولي تحطيه على الأرض.
لكن فكري فيها للحظة…
كل ده كان بياخد
طاقة.
طاقة من عقلك.
من مشاعرك.
من انتباهك.
ومن جسمك.
حتى وإنتِ مش بتعملي حاجة بإيدك،
كان جزء منكِ مشغول برّه حياتك:
مين محتاجني؟
إيه اللي ممكن يحصل؟
إيه اللي لازم يتحل؟
ومين لازم أطمن عليه؟
طيب…
ماذا لو الطاقة دي ما اختفتش لما تبطلي تشيلي؟
ماذا لو ببساطة…
رجعت لكِ؟
رجعت لجسمك.
لنومك.
لحركتك.
لحيويتك.
لمتعتك.
لإبداعك.
لشغلك.
لرغباتك.
للحاجات اللي نفسك تعيشيها،
بس طول الوقت كان فيه «حاجة أهم» محتاجة تتعمل الأول.
وهنا يمكن تكون النقلة الحقيقية:
إنتِ مش بس بتحطي حمل على الأرض…
إنتِ بتستردي حياة كانت محطوطة فيه.
يمكن جسمك مش محتاج منكِ برنامج جديد.
ولا محاولة جديدة لإصلاحه.
ولا مجهود أكتر علشان «يبقى أحسن».
يمكن قبل كل ده،
محتاج الطاقة اللي تخصه
ترجع له.
الطاقة اللي كانت بتراقب…
ترجع للحضور.
الطاقة اللي كانت بتتوقع…
ترجع للفضول.
الطاقة اللي كانت بتقلق…
ترجع للحركة.
الطاقة اللي كانت بتنقذ…
ترجع للخلق.
والطاقة اللي كانت موزعة على حياة كل الناس…
ترجع لحياتك إنتِ.
مش علشان تبطلي تحبيهم.
لكن علشان ما تعوديش محتاجة
تغادري جسمك وحياتك علشان تحبيهم.
يمكن السؤال من البداية ما كانش:
«إزاي أخلي جسمي أحسن؟»
يمكن السؤال كان:
«قد إيه من طاقة جسمي مش موجودة أصلًا معاه؟»
ففي نهاية الرحلة دي،
مش عايزاكي تعملي حاجة.
بس اسألي:
**يا جسمي…
لو كل الطاقة اللي استخدمناها في الحمل والحراسة والإنقاذ رجعت لنا دلوقتي…
إيه اللي ممكن نخلقه بيها؟**
و…
ما الذي يتطلبه الأمر لأكون متوافقة صوتيًا وذبذبيًا مع جسمي وحياتي، ومع كل الإمكانيات المتاحة لينا… لما طاقتي ترجع لي؟
🤍
يمكن جسمك مش محتاج منكِ تعملي له أكتر…
يمكن محتاجكِ تبطلي تطلبي منه يشيل كل اللي مش بتاعه.
#إعادة_الاتصال_بالجسم
#من_الحمل_إلى_الجسم

September 09, 12:51

أقدر أحبك… من غير ما أشيلك.
يمكن دي من أصعب الحاجات اللي نتعلمها.
لأن لو الحب عندك اتربط من زمان بالاهتمام،
والاهتمام اتربط بالمسؤولية،
والمسؤولية اتربط بالحمل…
يبقى طبيعي جدًا إنك لما تحاولي تحطي الحمل على الأرض،
جزء جواكي يسأل:
هو أنا كده بقيت أنانية؟
لو ما تدخلتش…
يبقى أنا مش مهتمة؟
لو ما حليتش المشكلة…
يبقى أنا سيبت الشخص اللي بحبه؟
لو قلت «لأ»…
يبقى أنا اتغيرت؟
علشان كده ساعات بنرجع نشيل،
مش لأننا عايزين الحمل…
لكن لأننا مش عايزين نخسر
الحب اللي ربطناه بيه.
بس ماذا لو فيه إمكانية تانية؟
ماذا لو الحب والحمل مش حاجة واحدة؟
أقدر أحبك…
من غير ما أحملك.
أقدر أسمعك…
من غير ما أدخل جوه مشكلتك.
أقدر أساندك…
من غير ما أتحمل مسؤولية النتيجة.
أقدر أساعدك لما أختار…
من غير ما يصبح إنقاذك هو دوري.
أقدر أقول «لأ»…
وأفضل إنسانة بتحب وتهتم.
وأقدر أسيب لك مساحة تلاقي إجابتك،
بدل ما أسبقك وأديك إجابتي.
لأن يمكن في كل مرة أنقذك فيها من تجربة تقدر تتعامل معاها بنفسك…
أنا من غير ما أقصد،
بقول لجسمي:
«أنا لازم أشيل.»
ويمكن بقول لك إنت كمان:
«أنا مش واثقة إنك تقدر.»
أوقات الحب فعلًا معناه إني أمد إيدي.
وأوقات الحب الأعمق…
إن إيدي تفضل جنبي،
وأكون موجودة،
وأثق إنك قادر تستخدم إيدك إنت.
وده مش برود.
ومش أنانية.
ومش تخلي.
دي مساحة يكون فيها الحب موجود…
من غير ما جسمك يدفع تمنه.
فماذا لو بدل ما تسألي:
«أساعد ولا ما أساعدش؟»
تسألي:
هل اللي بعمله دلوقتي حب ومساهمة…
ولا حمل وخوف ومسؤولية أخدتها مكان شخص تاني؟
وما الذي يتطلبه الأمر
لأحب الناس بكل قلبي…
من غير ما أحتاج أحملهم في جسمي؟
🤍
#إعادة_الاتصال_بالجسم
#من_الحمل_إلى_الجسم

September 08, 08:32

مين أكون… لو ما بقيتش أنا اللي بتشيل؟
يمكن السؤال ده أصعب من:
إزاي أبطل أشيل؟
لأنك ممكن تعرفي تقولي «لأ».
ممكن تتعلمي تحطي حدود.
ممكن تقرري إن كل شخص مسؤول عن حياته.
لكن بعد كل ده…
مين إنتِ؟
لو مش إنتِ اللي بتلمّي وقت الأزمة.
ولا اللي بتفكر قبل الكل.
ولا اللي بتلاقي الحل.
ولا اللي بتحتوي.
ولا اللي الناس بتقول عنها:
«هي دايمًا موجودة وقت ما نحتاجها.»
يمكن الدور ده بدأ كحاجة بتعمليها…
لكن مع السنين،
بقى جزء من الطريقة اللي عرفتي بيها نفسك.
أنا القوية.
أنا المسؤولة.
أنا اللي أقدر أستحمل.
أنا اللي ما ينفعش أقع.
أنا اللي لازم أعرف أتصرف.
لحد ما الخط الفاصل بقى مش واضح:
هل دي أنا فعلًا…
ولا ده الدور اللي اتعلمت ألعبه علشان أعرف مكاني؟
وهنا النقلة يمكن تكون أكبر من مجرد إنك «تبطلي إنقاذ».
لأن لما جسمك يحاول يسيب الدور،
ممكن ما يحسش بالراحة في الأول…
ممكن يحس
بالفراغ.
لو أنا مش مشغولة بمشكلة حد…
أعمل إيه بطاقتي؟
لو محدش محتاجني…
أعرف منين إني مهمة؟
لو مش أنا اللي شايلة…
إيه اللي يثبت إني قوية؟
ولو ما قدمتش حاجة للناس النهارده…
هل ما زالت ليا قيمة؟
يمكن جسمك طول السنين ما كانش بس بيشيل مسؤوليات.
يمكن كان بيستخدم
الحمل كطريقة لإثبات وجودك وقيمتك.
وعلشان كده مش هدفنا إننا ناخد منه الدور بالعافية.
لكن نبدأ نعرّفه على إمكانية جديدة:
إن قيمتي موجودة قبل ما أعمل أي حاجة.
وإن وجودي مش محتاج إثبات بالتعب.
وإن قوتي مش في قد إيه أقدر أشيل…
يمكن قوتي كمان في قدرتي إني أعرف إمتى أحط الحاجة على الأرض.
وماذا لو المساحة اللي هتظهر لما تبطلي تشيلي
مش فراغ محتاج يتملي؟
ماذا لو هي المساحة اللي كان مستنيها جسمك
علشان أخيرًا يبدأ يعيش
حياته هو؟
خلي السؤال ده معاكي النهارده:
ما الذي يتطلبه الأمر لأعرف مَن أكون…
بعيدًا عن كل الأدوار اللي اتعلمت إن قيمتي بتيجي منها؟
🤍
#إعادة_الاتصال_بالجسم
#من_الحمل_إلى_الجسم

September 07, 19:04

هل جسمك يعرف يكون آمن… لما محدش يحتاجك؟
سؤال غريب شوية، صح؟
لأن الطبيعي إننا نقول: أنا نفسي الناس تعتمد على نفسها. نفسي ما أبقاش مسؤولة عن كل حاجة. نفسي أرتاح من التفكير والحمل.
لكن لما ده يحصل فعلًا…
لما محدش يطلب منك حاجة. محدش محتاجك تحلي. محدش مستني منك تتصرفي. والدنيا ماشية… من غير تدخلك.
بتحسي بإيه؟
راحة؟
ولا فيه حاجة صغيرة جواكي تبدأ تقلق؟
يمكن تلاقي نفسك بتدوري: مين محتاج حاجة؟ فيه إيه ناقص؟ هو كل شيء فعلًا كويس؟
لأن أوقات كتير، الموضوع مش بس إننا اتعودنا نشيل.
يمكن من زمان جدًا اتعلمنا حاجة أعمق.
يمكن لما كنتِ بتساعدي… كنتِ بتاخدي حب.
لما كنتِ مسؤولة… كنتِ بتاخدي تقدير.
لما كنتِ بتراعي مزاج اللي حواليكي… كنتِ بتتفادي مشاكل.
لما كنتِ القوية اللي تعرف تتصرف… بقى ليكي مكان معروف وسط الناس.
ولما كانوا محتاجينك… كنتِ عارفة قيمتك فين.
ماذا لو جسمك مش متمسك بالحمل لأنه بيحب التعب…
لكن لأنه في وقت ما، ربط بين «إنهم محتاجيني» وبين الأمان؟
ساعتها لما تقولي: «أنا مش هشيل تاني»…
إنتِ مش بس بتحطي مسؤولية على الأرض.
يمكن جسمك بيسمع حاجة تانية خالص:
طب ودوري؟ طب مكاني؟ طب قيمتي؟ طب لو ما احتاجونيش… هيفضلوا يحبوني؟ ومين أكون أنا لو ما بقيتش الشخص اللي الكل بيعتمد عليه؟
علشان كده التغيير مش مجرد حدود أقوى.
ولا إنك تتعلمي تقولي «لأ» أكتر.
يمكن البداية إن جسمك يكتشف بالتدريج:
أنا آمنة حتى وأنا مش مطلوبة.
أنا ليا قيمة حتى وأنا مش بحل مشكلة.
أنا أستحق الحب حتى وأنا مش بشيل حد.
النهارده جربي ما تغيريش أي حاجة.
بس لاحظي…
**لما محدش يحتاج منكِ حاجة… هل جسمك يعرف يستمتع بالمساحة؟
ولا بسرعة بيدور على حاجة يشيلها؟**
ويمكن السؤال الأعمق اللي نخليه معانا:
ما الذي يتطلبه الأمر علشان جسمي يعرف إن قيمتي مش في قد إيه الناس محتاجاني…
وإن من الآمن ليا أكون موجودة، حتى وأنا مش بإنقذ حد؟
🤍
#إعادة_الاتصال_بالجسم
#من_الحمل_إلى_الجسم

September 06, 17:32

كل مرة أقول: خلاص… مش هشيل تاني.
يمكن وصلتي للحظة دي قبل كده.
بعد فترة طويلة من التفكير،
والتصرف،
والاحتواء،
ومحاولة إن كل حاجة تفضل ماشية…
جسمك يقول:
كفاية.
تتعبي.
تتخنقي.
يمكن تعصبي من ناس إنتِ أصلًا بتحبيهم.
وتقولي لنفسك:
خلاص.
المرة دي مش هدخل.
مش هحل.
مش هرتب.
مش هشيل مسؤولية حد.
ويمكن فعلًا تبعدي شوية…
وتبدأي تحسي بمساحة.
لحد ما يطلع الصوت:
طب لو أنا ما عملتش… مين هيعمل؟
يمكن محتاجيني.
يمكن أنا أنانية.
يمكن كان المفروض أقف جنبهم.
طب لو حصلت مشكلة وأنا كان ممكن أمنعها؟
طب لو زعلوا مني؟
وفجأة…
الحاجة اللي حطيتيها على الأرض،
تلاقي نفسك شايلتيها تاني.
وهنا يمكن المشكلة مش إنك «مش بتعرفي تقولي لأ».
لأنك قلتيها فعلًا.
يمكن الأصعب هو الإحساس اللي بيظهر بعد الـ«لأ».
الذنب.
الإحساس إنك سيبتي حد.
إنك قصّرتي.
إن راحتك جت على حساب شخص تاني.
فيبدأ جسمك يتوتر من جديد…
وساعات الرجوع للحمل يبقى أسهل عليه
من إنه يفضل قاعد مع الإحساس ده.
فتدخلي.
تتصرفي.
تحلي.
وتطمني إن كل شيء رجع لمكانه.
يرتاح الذنب شوية…
ويتعب جسمك من جديد.
وتبدأ الدائرة من الأول.
أشيل…
أتعب…
أقول كفاية…
أحس بالذنب…
فأرجع أشيل.
يمكن السؤال مش بس:
إزاي أبطل أشيل؟
يمكن فيه سؤال أعمق:
إيه اللي جسمك فاكر إنه هيخسره…
لو فعلًا حط الحمل على الأرض وما رجعش أخده؟
الحب؟
القبول؟
مكانك وسط الناس؟
إحساسك بقيمتك؟
ولا الأمان نفسه؟
خلي السؤال معاكي…
لأن من هنا،
إحنا مش هنفضل نبص على
إيه اللي بنشيله.
هنبدأ نبص على:
ليه صعب علينا نحطه على الأرض؟
🤍
#إعادة_الاتصال_بالجسم
#من_الحمل_إلى_الجسم

September 05, 07:35

ليه ساعات الراحة ما بتريحكيش؟
ممكن تكوني خلصتي كل حاجة…
قفّلتي التليفون،
قعدتي على الكنبة،
أو حتى دخلتي السرير بدري وقلتي:
النهارده أنا محتاجة أرتاح.
بس جسمك مش بيريح.
عينك مقفولة…
لكن دماغك لسه بتلف.
افتكرتي حاجة ما اتعملتش.
حد ما ردش.
موقف محتاج يتظبط.
حد من ولادك اتأخر.
مشكلة ممكن تحصل بكرة.
فتقومي من مكانك…
أو تمسكي التليفون…
أو حتى تفضلي مكانك،
بس جواكي شغّال.
وهنا يمكن يكون فيه فرق ما أخدناش بالنا منه قبل كده:
إن جسمك يتوقف عن الحركة…
مش بالضرورة معناه إنه ارتاح.
لأن الراحة مش بس إنك تقعدي.
الراحة كمان إن جسمك يعرف
إنه مش مطلوب منه يراقب،
ولا يتوقع،
ولا يستعد،
ولا يفضل صاحي علشان يلحق الحاجة قبل ما تحصل.
ممكن جسمك يكون على السرير…
بس لسه واقف على الحراسة.
ويمكن علشان كده أوقات تنامي وتصحّي ولسه تعبانة،
أو تاخدي يوم لنفسك وما تحسيش إنك أخدتيه فعلًا.
مش لأنك «مش بتعرفي ترتاحي»…
لكن يمكن لأن جزء جواكي لسه ما صدقش
إنه مسموح له يسيب الحراسة.
فماذا لو الراحة الحقيقية مش بس:
«أنا مش هعمل حاجة النهارده»؟
ماذا لو هي كمان:
«مش لازم أعرف كل حاجة بتحصل…
مش لازم أتوقع كل حاجة جاية…
ومش لازم جسمي يفضل مستعد طول الوقت.»
واسألي جسمك النهارده:
يا جسمي…
إيه اللي محتاج تعرفه،
علشان تحس إن من الآمن ليك إنك ترتاح فعلًا؟
🤍
#إعادة_الاتصال_بالجسم
#من_الحمل_إلى_الجسم

September 04, 13:34

ممكن تكوني بطّلتي تشيلي…
بس جسمك لسه بيشيل.
يمكن فعلًا بدأتي تقولي: لأ.
ما اتصلتيش.
ما تدخلتيش.
ما حاولتيش تصلّحي الموقف.
وقلتي لنفسك:
كل واحد مسؤول عن حياته.
ومن برّه…
يبدو إنك فعلًا سيبتي الموضوع.
بس وإنتِ نايمة بالليل…
يا ترى هما كويسين؟
طب الموضوع اتحل؟
يمكن كان المفروض أتدخل؟
طب لو حصلت مشكلة؟
طب لو احتاجوني وما كنتش موجودة؟
إنتِ ما عملتيش حاجة…
بس هل جسمك خرج فعلًا من الموقف؟
لأن فيه فرق بين إنك تبطّلي
تعملي

وإن جسمك يبطل
يحرس
.
ممكن إيدك ما تمسكش التليفون،
لكن عقلك لسه بيتابع.
ممكن ما تحليش المشكلة،
لكن جسمك لسه مستعد يحلها.
ممكن تكوني قلتي «لأ» بصوتك…
لكن جواكي لسه فيه جزء واقف على الباب،
مستني أي إشارة علشان يجري ويتصرف.
وده نوع من الحمل ساعات ما بناخدش بالنا منه.
لأن جسمك موجود هنا…
في يومك، في سريرك، في حياتك…
لكن طاقته لسه هناك،
بتدير حياة حد تاني.
يمكن علشان كده الحدود لوحدها مش دايمًا بتريح.
لأن جسمك مش محتاج بس يعرف إنك قلتي «لأ»…
محتاج يعرف إنه آمن وهو مش مسؤول.
فاسأليه النهارده:
يا جسمي…
إيه اللي لسه واقف مستنيه يحصل،
علشان تسمح لنفسك أخيرًا تنزل من دور الحراسة؟
🤍
#إعادة_الاتصال_بالجسم
#من_الحمل_إلى_الجسم

September 03, 06:31

لو أنا ما شيلتش… مين هيشيل؟
يمكن عمرك ما قلتيها بصوت عالي، لكنك عيشتيها كتير.
مين هيفتكر؟
مين هيتصرف؟
مين هيلمّ الموضوع؟
مين هيطمن إن كل الناس كويسة؟
ولو حصلت مشكلة… مين هيعرف يحلها؟
ومع الوقت، بقيتي إنتِ الشخص اللي بيعتمدوا عليه.
القوية، المسؤولة، اللي بتستحمل، تحتوي، تفكر وتتصرف.
ويمكن حتى بقيتي شايفة إن دي طبيعتك:
أنا كده… بعرف أشيل.
بس فيه حاجة بننساها وسط كل ده…
جسمك كان بيعمل إيه وإنتِ شايلة كل الناس؟
لأن الحمل مش بس في الحاجات اللي بتعمليها بإيدك.
كل مرة بتتوقعي المشكلة قبل ما تحصل…
كل مرة بتفكري بدل حد…
كل مرة تفضلي متابعة: هو كويس؟ هي عملت إيه؟ الموضوع اتحل؟ طب لو ما اتحلش؟
جسمك بيدخل معاكي في الحكاية.
يفضل مستعد…
مترقب…
وكأنه لازم يكون صاحي طول الوقت،
علشان لو حصل أي حاجة يكون جاهز يتصرف.
وعلشان كده، يمكن أوقات كتير بتريّحي جسمك…
بس ما بتحسيش فعلًا إنك ارتحتي.
لأن جسمك ممكن يكون قاعد…
لكن لسه شايل.
النهارده مش هقولك بطّلي تساعدي حد،
ولا بطّلي تهتمي بالناس اللي بتحبيهم.
بس جربي تسألي جسمك سؤال واحد:
يا جسمي…
مين وإيه اللي إنت شايله دلوقتي،
مع إنه عمره ما كان مسؤوليتك؟
يمكن أول خطوة في الراحة…
مش إننا نشيل عن جسمنا أكتر.
يمكن إننا نكتشف الأول
إيه اللي طلبنا منه يشيله من الأساس.
🤍
#إعادة_الاتصال_بالجسم
#من_الحمل_إلى_الجسم