
شَجَن.🌱
-
عفا الله عن قلبي.. كم أرهقَتْه كثرةُ الالتفاتِ للتفاصيل، وكم تجرَّع صامتًا توبيخَ العقلِ وتقريعه
عفا الله عن هذا المأخوذِ بأوهامه الذي انتظر على عتباتِ الغيابِ حتّى جفّتْ أمانيه، وعاد صفرَ اليدين
عفا الله عن قلبي.. ما أشدَّ غفلته في طُهره، وما أصْدَقَ حُسنَ ظنِّه!
عفا الله عنه، وتولّى برحمتهِ شتاته.
❤️🩹
-أحـلام.
-
اللهمّ أَنزل شفائك لِمن مسَّهُ الضرّ.. وعافِي كلّ مريض يَتَأَلَّم فأَنت عَونه يا ربّ.
❤️🩹
-
يقول ابن القيم –رحمه الله–:
إن سببٌ لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلِّي عليه بين أهل السماء والأرض؛ لأن للمصلِّي طالبٌ من الله أن يثني على رسوله، ويكرمه، ويشرفه. والجزاء من جنس العمل، فلا بد أن يحصل للمصلِّي نوعٌ من ذلك.
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
❤️🩹
-
حَنانَيك ياربّ!
لا تجعلني أُجابِه جيوش الأيّام وحدي،
أنا الفَرد من غيرك، الجماعة بمعيّتِك.
🥀
-
ألّا يمسّ المكروه رمشًا من عين أحبابنا يـا ربّ
❤️🩹
- قد جاءت ذكرى استشهادك، جاءت لأول مرة ونحن منتصرون… كما كنت تقول، كما كنت تُقسم، كما كنت تُبشّر وتُردّد: "ثورة الشعب ودّها تنتصر بالشعب بإذن الله." صوتك لا يزال في الساحات، لكن وجهك غاب عنها. كم كنّا نشتاق أن ترى بعينك ما رأيناه أن تضحك أخيرًا بعدما بلغت…
-
"أحب الألفة التي تورّثها محبة من تحب، مثل أن تألف مكانًا أو شيئًا يشبهه فتراه فيه حاضرًا مهما غاب"
❤️🩹
-
"أعظم دافعٍ وشعورٍ قد يجده المؤمن للصلاة والسلام على النبي ﷺ هو شُعور الامتنان بفضله علينا، بإخراجه لنا من الظلمات إلى النور-بإذن الله-، وهو ما قال عنه ابنُ القيّم: (وهذا أداءٌ لأقلِّ القليل في حقِّه ﷺ) وما زلنا وسنظلُّ مقصِّرين.."
وبالصلاة عليه ﷺ خزائن من الحسنات فأكثروا..
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.
-
«قد تُصابُ بالوَهنِ فَتُزعزِعُكَ كلمة، ويُبكيكَ مزحٌ ثقيل، ويجرحكَ حرف… وَقد سَبقَ أن كُنتَ كَجبلٍ أشمٍّ محالٌ أن تهزّهُ الريحُ العاتية.!»
-
me to me:
لا بَأس يَا نورُ الحياةِ ودفئِها
لا بَأس يَا وجهَ الرِّضَا الفَتَّانِ!
🫂