
حبيبة -خط
مما قالوا في شعارات الإنقاذ:
نُقاوم ما نُحِب
ونتحمل ما نكره.
من لم يقصد البيت لأنه منه بعيد
فليقصد ربَّ البيت، فإنه أقرب إلى من دعاه ورجاه من حبل الوريد..
وكم سليتُ بالأوهام نفسي
وغطَّيت الحقيقةَ بالخيال
خططتُ على الرمالِ مُنىً فلما
تطامى السيلُ سِلْن مع الرمال
واعلم
أن النصر مع الصبر
وأن الفرج مع الكرب
وأن مع العسرِ يسرا.
هَوِّن عليك
فلا هُناكَ ولا هُنا
وجهًا لوجهٍ قُل لموتِكَ ها أنا
ضع عنكَ عِبئكَ والق خصمك باسمًا
وارفع جبينكَ مثلما عودتنا
لا تنتظر خصمًا أقل شجاعةً
فعلى جسارتِهِ يهابُ لقائنا
لا نستجيرُ من الجراح وإنما
من فرطِ نخوتنا نثيرُ جراحنا
تتبرجُ الدنيا فنكسِرُ كِبرها
ونقول يا حمقاء غُرّي غيرنا
يا طائرَ الغُرُبات عُشُكَ موحشٌ
فاهدأ لعلك يا غريبُ لعلنا
عشرون عاماً في انتظار المُلتقى
ثم التقينا كي نُتِمَ وداعنا..
يقول الشاعر عن فاعلٍ في غيره:
ألقاهُ في اليمِ مكتوفاً وقال له
إياكَ إياكَ أن تبتل بالماء.
ولعلهما وإن كانا اثنين ف هو واقع من الإنسان على نفسه، فيقحمها ما لا تطيق-طموحًا كان أو جاهلًا بها-فتأبى عليه ويذهل من ذلك
ويصدقه قول القائل"رحم الله أمرأً عرف قدر نفسه"...
تذكير اليوم
وكل يوم :
لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ
مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنا..
يا مَنْ ألُوذُ بهِ فيمَا أؤمِّلُهُ
ومَنْ أعُوذُ بهِ مِمَّا أُحَاذِرُهُ
لا يَجبُرُ النَّاسُ عَظمًا أنتَ كَاسِرُهُ
ولا يَهيضُونَ عَظمًا أنتَ جَابِرُه..