Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

قناة الشيخ حسن الورّاقي للقراءات وعلومها

hassanwaraqy
قناة شخصية للشيخ حسن مصطفى الورّاقي متخصصة في القرآن والقراءات وعلومها
Подписчики
11 822
24 часа
7
30 дней
332
Просмотры
1 533
ER
12,97%
Посты (30д)
21
Символов в посте
559
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Образование
Краткое описание
November 03, 19:35

قال حكيم:
لا تُمارِ سفيهًا طائشًا، لا يقبل نصحًا ولا يُصغي لعاقل، ولا تُجارِه في فعلٍ ولا مقال؛ فإنّ مجاراتَه رفعةٌ له، وسقوطٌ بك، وإهدارٌ لوقتك، ونقصٌ من قدرك. وليس كلُّ من استفزّك أهلًا للجواب، ولا كلُّ من خاصمك أهلًا لأن تنزل إلى ميدانه.
فالتغافلُ عن السفهاء ليس عجزًا، والصمتُ عن أهل الرعونة ليس ضعفًا؛ بل هو صونٌ للنفس، وحفظٌ للقدر، وترفّعٌ عمّا لا يليق بأهل العلم والمروءة.

November 01, 19:49

قال
حكيم
:
(
كلما تقدّم الإنسانُ في العمر ازداد حكمةً ورزانةً وسكينة، ولكنّ من الناس مَن تتقدّم به السنون ولا يتقدّم به رشده، فسلوا الله لهم ولكم العافية
).

October 31, 09:57

طرق تثبيت وإتقان القراءات بعد تحصيلها
سألتني أخت فاضلة في إحدى التعليقات قائلة:
(فضلا، كيف نراجع القراءات؟، هل كل قراءة في خلال شهر أم تعتبر فترة طويلة وجزاكم الله خيرًا).
فأجبتها إجابة مختصرة مناسبة للمقام، فقلتُ لها مع بعض الزيادات هنا:
من خلال تجربتي الشخصية، أقول:
ضبط وإتقان القراءات - بعد تحصيلها - يحتاج إلى عدة أمور، ينبغي مراعاتها، ومن أهمّها في نظري:
١- مراجعة المحفوظ من المتون باستمرار، بورد ثابت، سواء سماعًا أو قراءة، والقراءة أفضل مع النظر في المتن.
٢- إقراء المتون للطلبة، سواء مباشرة، أم عبر تسجيلات ترسل على الواتس وغيره.
٣- إقراء القراءات للطلاب إفرادًا وجمعًا، ويُفضّل الاستدلال بالشواهد.
٤- تدريس القراءات، وشرح المتون باستمرار.
٥- إفراد ختمات مستقلة لكل رواية، الرواية في أسبوع، أو عشرة أيام، أو أسبوعين، أو شهر على الأكثر.
وأضعف الإيمان لحفظ ما حُصّل من العلم: المداومة على مراجعة المتون، مع القراءة في شروحها، كـ(الوافي في شرح الشاطبية)، و(الإيضاح في شرح الدرة)، وغير ذلك، حتى لا ينقطع الطالب عن أصول هذا الفن ومسائله. والله أعلم.
وكتب:
حسن مصطفى الورّاقي
السبت: ٢٠/ ٥/ ١٤٤٨هـ

October 30, 18:01

علّق فضيلة الشيخ الدكتور وليد إدريس المنيسي، حفظه الله ورعاه، على الخاطرة التي ذكرتُها سابقًا فقال: ومصداقه قول الإمام مالك : (أدركتُ ناسًا بالمدينة لم تكن لهم عيوب فتكلّموا في عيوب الناس فأحدث الناس لهم عيوبًا، وأدركتُ ناسًا بالمدينة كانت لهم عيوب فسكتوا…

October 30, 16:41

علّق فضيلة الشيخ الدكتور وليد إدريس المنيسي، حفظه الله ورعاه، على الخاطرة التي ذكرتُها سابقًا فقال:
ومصداقه قول الإمام مالك : (أدركتُ ناسًا بالمدينة لم تكن لهم عيوب فتكلّموا في عيوب الناس فأحدث الناس لهم عيوبًا، وأدركتُ ناسًا بالمدينة كانت لهم عيوب فسكتوا عن عيوب الناس، فسكت الناس عن عيوبهم).اهـ.
شمس الدين، أبو عبد الله الراعي في كتابه انتصار الفقير السالك لترجيح مذهب الإمام مالك (ص: 173).

October 30, 14:48

سحب الإجازة من الطالب بعد موت شيخه؟
إذا كان الرجوع في الإجازة لا يجوز في حياة الشيوخ تجاه طلابهم، إلا بضوابط غير متحقَّقة غالبًا، فكيف يُطالَب بذلك بعد موتهم، بسبب مسائل اجتهادية فيها نظر؟!
ومن الذي سيتولَّى سحب هذه الإجازة بعد موت شيوخ المجاز؟
فليس لأي جهة أن تتولى ذلك؛ إذ إن المخوَّل بهذا الأمر - على فرض جوازه- هو الشيخ الذي منح الإجازة، فكيف يُطالَب غيره بما لا يملكه؟! فضلًا عن أن الرجوع في الإجازة بعد الرواية لا يصحّ، وقد قال الإمام ابن الجزري رحمه الله:
(
ولو يقول الشيخُ بعدما روى ** رجعتُ أو منعتُ فهو كالهوى )
وبنحوه قال الإمام العراقي في منظومته، والسيوطي كذلك في الإتقان، وغيرهم كثير.
فهذه المسائل العلمية الدقيقة لا ينبغي أن يتصدر للكلام فيها إلا أهل العلم والاختصاص، أما الجهلاء بها والأجانب عنها، فكان الأولى بهم السكوت، وألا يخوضوا فيما لا يعنيهم، ولا يتكلموا فيما لا يعلمون.
فالكلام في دين الله ليس مجالًا للأهواء، ولا لتصفية الحسابات، ولا للتشفي والخصومات؛ وإنما مردُّه إلى العلم والعدل والإنصاف. والله أعلم.
وكتب:
حسن مصطفى الورّاقي
الجمعة: ١٩/ ٥/ ١٤٤٨هـ

October 30, 10:48

خاطرة:
من أفرط في معاداة أحد، ناصبه الناسُ العداء، ونقّبوا في أمره، فكشفوا منه ما كان مستورًا، وإنما الرفقُ زينةُ كل أمر، وما نُزع من شيء إلا شانه.

October 29, 20:43

وسائل التواصل لم تصنع معادن الناس، وإنما كشفتها؛ فأبانت عن رزانة العقلاء وحسن تدبيرهم، وفضحت خفّة بعض السفهاء وطيشهم، وما كان مكنونًا في النفوس إلا ظهر في الفِعال والمقال.

October 29, 15:01

حرص الطالب وفطنة الشيخ
من الأمور التي تلاحظ عند كثير من الطلاب الذين يقرؤون على الشيوخ: أن بعضهم إذا قرب انتهاء وقته، وانتهى من سورة، يُسرع مبسملًا في السورة التي تليها، ربما دون أن يأخذ نَفَسًا ودون أن يسأل الشيخ هل يتوقّف أم يُكمل؛ خشية أن يُوقفه لقرب انتهاء وقته
😊
!
وأحيانًا يكون عند بعض الشيوخ متَّسع من الوقت، ولا يوجد طلاب بعده، فيتركونه يُكمل قراءته.
وهذا إن دلَّ على شيء، فإنما يدل على حرص الطالب على القراءة والإفادة، ورغبته في أن يقرأ أكبر قدر ممكن على شيخه، ولكن الأفضل أن يسأل شيخه، إذا انتهى وقته أو أوشك، هل يُكمل أم يتوقّف والله أعلم.
وكتب:
حسن مصطفى الورّاقي
الخميس: ١٨/ ٥/ ١٤٤٨هـ

October 28, 10:10

انقطاع الطالب عن الحلقة
من أشد ما يؤذي المقرئ أو المعلّم ويُحزنه - كما هو مستفيض بين أهل القرآن، وقد أخبرني به غير واحد من الأفاضل - أن يبذل الشيخ مع طالبِه وقتَه وجهده، ويتعاهده مدة من الزمن، ثم ينقطع الطالب فجأة، من غير عذر يقدمه ولا اعتذار يرفعه؛ فإذا سأله الشيخ وعاتبه، تعلّل بشغل أو ظرف، أو أخبره أنه ذهب إلى شيخ آخر، ونحو ذلك.
ومن أوجب الأدب ومكارم الأخلاق أن يفصح الطالب لشيخه إذا عزم على عدم الإكمال، وألا يتركه معلقًا ينتظر عوده، وهو لا يدري ما الذي جرى؛ كي يضع مكانه أحدًا غيره.
وقد قرأ علي أخ فاضل برواية خلف عن حمزة، واجتهدت معه في باب وقف حمزة وهشام، دراية وتطبيقًا، حتى قطعنا شوطًا طيبًا، ووصلنا إلى سورة الأنعام تقريبًا، خلال نحو ستة أشهر، ثم فجأة أرسل إليّ رسالة يعتذر فيها عن عدم الإكمال لظرف عنده، فلم أزد على أن قلت له: (وفقكم الله لكل خير، ويسر أموركم).
ثم طلب مقابلتي بعد مدة طويلة، فوافقت، فقال لي بصراحة: كنت أتهيأ هذه الفترة لإكمال حفظ (الشاطبية) وضبطها وإتقانها، والقراءة على بعض الشيوخ؛ استعدادًا للقراءة عليك بالقراءات السبع مرة واحدة، فسامحني، واقبلني كي أقرأ عليك السبع، فوافقت، واشترطت عليه تسميع متن الشاطبية أولًا، ففعل، ثم التزم وانتظم.
والشاهد من ذلك: أن الطلاب يتفاوتون في أحوالهم؛ فمنهم من ينصرف بلا اعتذار، ومنهم من يعتذر لسبب معتبر، أو غير معتبر، ومنهم مَن يقرأ تسلية ليس جادًّا في طلبه، ولكل حال حكمه.
وللشيخ حق في التقدير والنظر، فليس ملزمًا بقبول كل عذر، كما أن للطالب ظروفًا وأحوالًا ينبغي أن تُراعى.
فالعدل مطلوب من الطرفين، والأدب ليس حقًا على الطالب وحده، بل ينبغي أن يكون حاضرًا في علاقة الشيخ بطالبه، والطالب بشيخه. والله أعلم.
وكتب:
حسن مصطفى الورّاقي
الأربعاء: ١٧/ ٥/ ١٤٤٨هـ