
مواساة لقلبك | ☁️❤️
زوجة "الزبير بن العوام " كانت جميلة ، وكان يغار عليها من الهواء، وكان يحبها كثيرا، ومن شده حبه وغيرته عليها كان يريد منعها
من الذهاب إلى... لقراءة المزيد...
https://t.me/BakaiaArooh
https://t.me/rsoulallh
انت ولد ولا بنت ؟!
تمت إزالتك
❓
❗️
«يُقدِّرها ربِّي فأعلَمُ أنَّها..
ستأتي بخيرٍ إذ تطيبُ الأواخرُ»
«ترغبُ مِنْ الدُّنيا غُصن وردة ويشاءُ ربُكَ أن يمنحُكَ حَدائِق مِن الورود، تُريد قُطرة مَطر ويهِبُكَ الله نهرًا، تطلبُ نجمَة فيهِبُكَ القمَر، إنهُ يُعطي مَن يشاء بِحكمَة وقدر، إنهُ يُعطي مَن شكر».
"توكّل على الرحمن في كل حاجة
ولا تؤثرن العجز يومًا على الطلب
ألم تر أن الله قال لمريم
إليك فهزّي الجذع يساقط الرطب
ولو شاء أن تجنيه من غير هزّها
جنته، ولكن كل شيء له سبب".
آمنت إيمانًا لا ريب فيه بأن الطمأنينة لبُّ الحياة، وهي التي تُرينا هالة المرء الحَيّة، فمجالسة المُطمئن تعلمك أن الحياة مهما صعُبت لا تستحق القلق، وفي ذلك أستحضر قول الله: «فكلي واشربي وقرّي عينًا» يا له من أمر إلهي يستحق التدبُّر، أيعقل أن نطمئن مهما ضاقت بنا! يا الله ما ألطفك!*.
"احزن، خذ بثأرك من غصصك، ابكي أو تباكى -لا بأس-، لكن اجعل الله بينك وبين الناس ولا تفجُر. ستهدأ فورتك، ويتلاشى غضبك، ويُبدل الله صبرك وكل اللغة المحتقنة في حنجرتك فراديسًا من الرضوان.. ثق بالله".