
حُبَابَة•
أبو العتاهية يقول:
لَا بَارَكَ اللهُ
فِيمَن كَانَ يُخبِرُنِي
أَنَّ المُحِبِّينَ فِي لَهوٍ وَلَذَّاتِ
لَمَوتَةٌ تَأْخُذُ الإِنسَانَ وَاحِدَةٌ
خَيرٌ لَهُ مِن لِقَاءِ المَوتِ مَرَّات!
«أو كلّما قلنا نسينا
نبَّهتْنا الذكريات؟
وهَوَت بنا خيباتُنا
مِن حيثُ تُعلي الأمنيات!
»
«اِخترتُ نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجفّ لن أموت من الظما
أنا من جرت فوق الثرى أنهاري
لك أن تهبّ لن أطيح فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبارِ»
ليلة جمعة أنيسة!
اسمعوا البُردة وصلوا على سيدنا النبي♡.
https://on.soundcloud.com/y6WWZ
«شَمسُ الخَمِيسِ إذَا تَغِيب
زِد فِي الصَّلَاةِ عَلىٰ الحَبيب»
ﷺ.
قال الجواهري:
يظُنّونَ أنَّ الشِّعرَ قبسةُ قابسٍ
متى ما أرادُوه وسِلعةُ بـائـعِ
..
وهو ليس كذلك والله!
إِن يَحسُدُوكَ
عَلَى عُلُوِّكَ فيهِمُ
فَدليلُ كلّ فَضيلَةٍ حُسَّادُهَا.
صبَاحُ الخَير..
«فَنَفسَكَ أَكرِمها فَإِنَّكَ إِن تَهُن
عَلَيكَ فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما»
سعيدة ليلتك:
«لا أنتظر اعتذارًا، ولا ردّ اعتبار، ولا استعادة حق، ولا تصحيح مواقف، ولا عودة غائب، لقد تعافيت تمامًا، غفرت، وتعلّمت.. كل ما أرغب به أن يبقى هذا القلب آمنًا من العَبث، وألا تمسّه يد لا تعرف كيف تصونه، وألا أخسر ما استعدته بشق النّفس»
«كان يعتبركِ الخلاص، القنديل المضيء في زقاق حياته، وكانت رؤيته لك، مجرد رؤيتكِ، تجعله منيرًا من الداخل، كُل عباراتكِ، مهما كانت شدة الألم وبحّة التوبيخ في أجراسها، تصبح جوهريةً ومشعّة، لمجرد أنها منكِ، أو أنكِ قد نطقتِ بها!»