
أجمل قصائد الحب
اليتم يتم الأدب والموت موت الضمير
والحب حب المعالي باختلافاتها
والجرح جرح المشاعر من لسان الحقير
والصوم صوم الجوارح عن شهواتها
والبخل بخل الغني *والجود* جود الفقير
والبعد بعد النظر ماهي مسافاتها
والعز عز التقى والصبر صبر الضرير
والذل ذل المعاصي واقترافاتها
والقتل قتل الأمل في نفس من هو جدير
آمال روحه خذوها عن طموحاتها
والنور نور القلوب اللي تعرف المصير
القايمة بالفروض الخمس فاوقاتها
والحكم حكم الإمام العادل المستنير
والظلم ظلم الفتى روحه بزلاتها
والمجد مجد الشجاع اللي يقود المسير
والجهل جهل الحياة ونبل غاياتها
*والفخر فخر التقرب للعلي القدير
ماهوب فخر القبايل وانقساماتها
والشعر شعر الحكيم اشعور ماهو شعير
تعجبك فكرة بيوته وابتكاراتها
والغدر غدر الوطن لو ماعطاك الكثير
وشلون لا أكرمك في شتى مجالاتها
والعطف عطف الكبير ليا لقى له صغير
والضبط ضبط المشاعر وانفعالاتها
والحر* حر المفارق خل حر الهجير
والضيق ضيق الصدور لقل طاعاتها
والفوز والله نجاتك من عذاب السعير
لا تحسب الفوز في الدنيا ولذاتها
ليس الوداد لمن بالبعد أرهقنا
إن الوداد لمن بالحب يأتينا
وجمعتُ مِن رمادِ
الغيابِ بقايا ..
واحترقتُ حتّى غمرَ
رُوحي الأنين
أعمىً تعثّرتُ في مَحطّاتِنا
المهجورة ..
علّي أسمعُ صدى خطوكِ يَدنو إليّ
أو يُنادي عليّ مِن جديد
مُحالٌ أن أطوي ذِكراكِ
فبَصمتكِ وشمٌ
حُفِرَ في عُمقي
حتّى غدا الحاضرُ
مُجرّدَ سَرابٍ لِماضٍ
سَعيد ..
حَيَّيتُ دارَكِ بِالسَّلامِ تَحِيَّةً
يَومَ السُلَيَّ فَما لَها لَم تَنطِقِ
وَاِستَنكَرَ الفَتَياتُ شَيبَ المَفرِقِ
مِن بَعدِ طولِ صَبابَةٍ وَتَشَوُّقِ
قَد كُنتُ أَتبَعُ حَبلَ قائِدَةِ الصِّبا
إِذ لِلشَّبابِ بَشاشَةٌ لَم تُخلَقِ
لا غيّب الله عني حُسْنكم أبدًا
حتى يطيب بكم عيشي إلى الأبدِ
عطر المها :
لي في هواك جميل القول أعزفه
أشدوك عشقا ولا أحتاج للمدد
فأتقن العزف والأنغام مقصدها
مسامع الخلق من يومي إلى الأمد
أقضي الليالي مع الأقمار أنشدها
تعطي العناية كي أقوى على الجلد
منها سأطلق إلهامي على كتبي
ليثمل القلب والأحشاء للأبد
من يقصد الغيد لايطفىء مواقده
إلا هطولا وعطرا من ندى الجسد
منهم مهاة مدى الأيام أذكرها
وليت تذكرني بالضيق والرغد
تظل بالقلب أزهارا مفتحة
تعطر الروح بالريحان والرند
بها حلمت وفي الأحشاء مجمرة
جمالها ملهمي بالصحو والرقد
عند القيام أراها في مخيلتي
حتى ولو كنت مخمورا على الوسد
وجه جميل وفي العرنين معطرة
أشم ريحانها بالحلم والسهد
أخاف من رقة الأنسام إن عبرت
إلى اللحاظ من التقريح والرمد
من قبل كان يغض الطرف بؤبؤها
أدنو إليها على مهل وعن عمد
أقوم أرقبها كي لا تفارقني
أبغي تعاملني كالأم للولد
بالثدي ترضعني والصدر أقبصه
والنهد أقنصه من لمسة بيدي
ترمي وثاق فؤادي فوق كاهلها
كأنه شد في أطناب من مسد
تحن لي وكما الأنعام أرضعها
أحسو الرغاث لأحوي أفضل الزبد
تبقى الرغوث مدى الأيام تحضنني
وتغمر العشق بالإسمنت والعمد
بمقبس حركت للجمر تشعله
وأوغلت داخلا في مجمر الكبد
قد خضت حربا طوال العمر مكلفة
دارت رحاها وشلت عظمة العضد
خفيفة الروح هيفاء تزف هوى
بمقصل الحب تخلي العشق من عقد
عندي الوتين غدا للعشق مزرعة
فالحق أعشقها والواحد الأحد
فمجمر القلب كل العمر متقد
ومنجل العشق مسنون إلى الأبد
ماهذااف
خذني على قدّ الوله .. واشتياقي
ترى الكرم بالحبّ حاجة عظِييمه