
سَرَب
باب ما جاء في قول رسول الله ﷺ قبل الطعام وبعدما يفرغ منه
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله
ﷺ
: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، أو يشرب الشربة فيحمده عليها».
#الشمائل_المحمدية
سبقٌ بلا تعب
«السير إلى الله من طريق الأسماء والصفات شأنه عجب، وفتحُه عجب.
صاحبه قد سبق
السُّعاة، وهو مستلقٍ على فراشه،
غيرُ تعب ولا مكدود
».
[طريق الهجرتين، ابن القيم (١/٤٧٠)]
أنفسُ موجود
«ما رأيت أسهل على خلق كثير من
تضييع العمر الذي هو أنفس
موجود الأنفس، قال الحسن البصري:
يا ابن آدم إنما أنت أيام، إذا مضى يومك مضى بعضك.
وإنما العالم بالله سبحانه هو الذي يعرف شرف العمر،
فلا ينفق منه لحظة إلا في طاعة،
ويتحامى من أن يضيع عليه الزمان، ولهذا هرب خلق كثير إلى العزلة
حفظًا للوقت وخوفًا من حقوق المخالطة
»
[صيد الخاطر, لابن الجوزي (٣٥١)]
باب ما جاء في قول رسول الله ﷺ قبل الطعام وبعدما يفرغ منه
عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: كان النبي
ﷺ
يَأْكُلُ الطَّعَامَ فِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
ﷺ
: «لَوْ سَمَّى لَكَفَاكُمْ».
#الشمائل_المحمدية
علامةُ خير
«عباد الله تعاهدوا الصلاة على حبيبنا محمد ﷺ
لأن الله تعالى
إِذا أراد بعبده خيرًا يسر لسانه للصلاة على محمد
ﷺ »
[بستان الواعظين، ابن الجوزي (٣٠٠)]
﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
[البقرة: ٣٧-٣۹].
«
سبقت رحمته غضبه، فيرحم عبده في عين غضبه،
كما جعل
هبوط آدم سبب ارتفاعه، وبعده سبب قربه،
فسبحانه من تواب ما أكرمه، ومن رحيم ما أعظمه».
[روح المعاني، للآلوسي(١/٢٣٩)].
القارئ: أنس الميمان.
سعة الصبر
«وأنشدني أبي -رحمه الله-، قال: أنشدتُ لبعضهم:
اصحب الدُّنْيَا مياومةً
وادفع الأيّام تنْدَفع
وَإِذا مَا ضيقةٌ عرضت
فالقها بِالصبرِ تتّسع
»
[الفرج بعد الشدة، للتنوخي (٣٩/٥)]
باب ما جاء في قول رسول الله ﷺ قبل الطعام وبعدما يفرغ منه
عن أبي أمامة -رضي الله عنه-، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله
ﷺ
إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، يَقُولُ: «الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مُوَدَّعٍ، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا».
#الشمائل_المحمدية