
🔮 قنـ(درر ابن القيّم)ـاة
☁
🌟
☁
📍
اتساع قلبك من قدرة ربك
💎
قال ابن القيم رحمه الله :
( وكل إناءٍ فارغٍ ؛ إذا دخل فيه الشيءُ ضاقَ به ، وكلما أفرغتَ فيه الشيءَ ضاق ،
👈🏼
إلا القلب اللين ..
فكلما أُفرِغ فيه الإيمان والعلم اتّسع وانفسح.. وهذا من آيات قدرة الرب تعالى! )
📒
[ شفاء العليل: ١/١٠٧ ]
☁️
🌟
☁️
🔻
تابع هنا كل درر :
http://bit.ly/1Os2hd4
🌟
💎
[ من آثار المعصية! ]
💎
📍
قـال ابن القيّـم رحمه الله :
" قلّة التوفيق ، وخفاء الحق ،
وخمول الذِّكـر ، ونفرة الخلق ،
والوحشة بين العبد وبين ربّه ،
ومنع إجابة الدعاء تتولّد من :
👈🏼
( المعصية !! ) ".
📒
[ كتاب الفوائد : ٣٢ ]
🌟
🔻
هنا أروع الدرر :
http://bit.ly/1Os2hd4
الأمان هو اللبنة الأولى لبناء الحضارة والاستقرار، وبدونه لا يهنأ عيش ولا تُبنى أمة.
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا﴾
[البقرة: 126]،
من هنا ندرك عمق الحكمة الخالدة في تقديم دعوة الأمان على سائر النعم؛ إذ قرنها الخليل إبراهيم عليه السلام قبل طلب الرزق والثمرات، لأن خوف الأفئدة يفسد رغد الحياة، وسكينة الأوطان هي الوعاء الذي تزهر فيه العبادة والعمران.
قال الإمامُ ابنُ القيّم الجوزية -رحمه الله-::
"لا يَجتمعُ الإخلاصُ في القَلبِ ومحبّةُ المَدحِ والثّناءِ والطّمَع فيما عند النّاسِ، إلّا كما يَجتمعُ الماءُ والنّارُ، والضّبُّ والحوتُ.
فإذا حدَّثتْك نَفسُك بطلبِ الإخلاصِ: فأقبِلْ على الطّمعِ أوّلًا فاذبحْهُ بِسكّينِ اليأسِ، وأقْبِلْ على المَدْحِ والثّناءِ فازْهَد فيهما زُهْدَ عُشّاقِ الدُّنيا في الآخرة؛ فإذا استقامَ لك ذَبحُ الطّمَعِ والزُّهدُ في الثّناءِ والمَدْحِ؛ سَهُلَ عليك الإخلاصُ"
"(الفوائد)(ص٢١٩)
...
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى - :
( وسيلتان لاستجابة الدعاء :
التوسُّل إلى الله بأسمائه وصفاته ،
التوسُّل إلى الله بعبوديته ،
هاتان الوسيلتان لا يكاد يُرد معهما الدعاء ) .
بدائع التفسير - ٣٦/١
...
...
قال الإمام ابن القيم -رَحِمَهُ الله-:
"ومن علامات صحة القلب : أنه إذا فاته وِرده وجد لفواته ألمًا أعظم مِن تألم الحريص بفوات ماله وفقده".
إغاثة اللهفان صـ 120
...
..
قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللّٰهُ تَعَالَىٰ :
" اللهُ تَعَالىٰ يَبْتَلِي عَبْدَهُ : لِيَسْمَعَ شَكْوَاهُ ؛ وتَضَرُّعَهُ ؛ ودُعَاءَهُ " .
بَـدَائِـعُ الـتَّـفْـسِـيْـرِ (١٨٧/٣)
..
..
قال الإمامُ ابنُ القيّم رحمه الله :
إذا أحَبَّ اللهُ عَبْدًا ..
اصْطَنعَهُ لنَفسِهِ
وَاجْتَبَاهُ لِمحبَّتِهِ
وَاسْتَخلَصَهُ لِعبَادَتِهِ ؛
فَشَغَلَ هَمَّهُ بِهِ
وَلِسَانَهُ بِذِكْرهِ
وَجَوارِحَهُ بِخِدْمَتِهِ.
[ الفوائد، ٩٨]
..