
فتاوى ابن عثيمين
ومن ذلك الصدقة بالمال الخبيث
لايقبلها الله عز وجل
لأنه لايقبل إلا طيبا، ولهذا جاء في الحديث الصحيح:
"من تصدق بعدل تمرة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب"
ابن عثيمين
شرح الأربعين النووية ص141/142
(كل يوم هو في شأن)
يغني فقيرا ويفقر غنيا
ويمرض صحيحا ويشفي سقيما
ويؤمن خائفا ويخوف آمنا، وهلم جرا
كل يوم يفعل الله تعالى ذلك
هذه الشؤون التي تتبدل عن حكمة ولا شك
ابن عثيمين
تفسير سورة الرحمن ص314
تجب مراعاة حقوق الجيران
فيجب الإحسان إليهم بقدر الإمكان
ويحرم الاعتداء عليهم بأي عدوان
وفي الحديث عن النبي ﷺ أنه قال:
(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره).
ابن عثيمين
(شرح رياض الصالحين ج3ص180)
فإن اليهودي والنصراني تحل ذبيحتهما
لقوله تعالى:
{اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب
حل لكم وطعامكم حل لهم}
قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في تفسير الآية:
طعامهم ذبائحهم.
ابن عثيمين
الشرح الممتع ج١٥ ص٦٠
حسن الخلق في معاملة الخلق هي أن يقوم:
ببر الوالدين
وصلة الأرحام
وحسن الجوار
والنصح بالمعاملة
وغير هذا وهو منشرح الصدر واسع البال
لا يضيق بذلك ذرعاً ولا يتضجر منه.
ابن عثيمين
(شرح رياض الصالحين ج 3 ص499)
{ﻭﻣﻦ ﻳﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻓﻬﻮ ﺣﺴﺒﻪ}
ﺃﻱ: ﻛﺎﻓﻴﺔ
ﻭﻟﻬﺬا ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺩﻋﺎء اﻟﺮﺳﻞ ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻬﻢ
ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻭاﻟﺸﺪاﺋﺪ:
"ﺣﺴﺒﻨﺎ اﻟﻠﻪ ﻭﻧﻌﻢ اﻟﻮﻛﻴﻞ"
ابن عثيمين
القول المفيد ج١ ص١٨٢/١٨٣
[نهاية وقت طواف الإفاضة]
وإن أخر الطواف أو السعي عن يوم العيد فلا بأس
لكن لا يؤخرهما عن شهر ذي الحجة إلا من عذر
فتاوى العثيمين ج24 ص408
في اليوم الثاني عشر
إذا أراد الإنسان أن يتعجل
وحضر إلى الجمرات ووجد الزحام شديدا
ولم يتمكن من رمي الجمرات
إلا بعد غروب الشمس
فله أن يرمي وينصرف حتى لو غابت الشمس
لأن هذا الرجل متعجل، لكن حبسه حابس
[فتاوى العثيمين (ج٢٣ ص٢٣٢)]
[هل يجوز صيام أيام التشريق]:
قال ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما:
(لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن
إلا لمن لم يجد الهدي)
يعني للمتمتع والقارن فإنهما يصومان ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعا إلى أهلهما...
وما سوى ذلك = فإنه لا يجوز صومها.
[فتاوى العثيمين (ج٢٠ ص٦١/٦٠)]
ﺇﻥ اﻟﺤﺎﺝ ﻳﻔﻌﻞ ﻳﻮﻡ اﻟﻌﻴﺪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻧﺴﺎﻙ:
1/ ﺭﻣﻲ اﻟﺠﻤﺮﺓ
2/ ﺛﻢ اﻟﻨﺤﺮ
3/ ﺛﻢ اﻟﺤﻠﻖ
4/ ﺛﻢ اﻟﻄﻮاﻑ، ﻭاﻟﺴﻌﻲ
ﻭﻫﺬا ﻫﻮ اﻟﺘﺮﺗﻴﺐ اﻷﻛﻤﻞ
ولكن لو قدمتم بعضها على بعض .. فلا حرج
[ابن عثيمين - الضياء اللامع]