
فتاوى ابن عثيمين
{ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﻘﺮﺁﻥ
ﻳﻘﺺ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺃﻛﺜﺮ اﻟﺬﻱ ﻫﻢ ﻓﻴﻪ ﻳﺨﺘﻠﻔﻮﻥ}
ﻓﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻼﻡ اﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻟﻔﻈﺎ ﻭﻣﻌﻨﻰ
ﺗﻜﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﺃﻟﻘﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﺮﻳﻞ اﻷﻣﻴﻦ
ﺛﻢ ﻧﺰﻝ ﺑﻪ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ اﻟﻨﺒﻲ، ﷺ
ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭﻳﻦ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﺒﻴﻦ.
فتاوى العثيمين ج١ ص٣٠٥
اليمين الغموس:
هي التي يحلف الإنسان وهو فاجر فيها
يقتطع بها مال امرئ مسلم
فكيف بمن يقتطع بها نفس امرئ مسلم؟!
ابن عثيمين
الشرح الممتع ج١٤ ص١٩٩
ولو تعاند رجل مع عمِّه في شيء
فقال: والله لا أكلم عمي ؛ فهنا حلف على أمر
فيه هجر مؤمن، وقطيعة رحم
فالحنث هنا واجب
ابن عثيمين
[الشرح الممتع ج١٥ (ص١٤٦/١٤٥)]
--
الحنث:
هو أن يفعل ما حلف على تركه
أو يترك ما حلف على فعله.
إذا أنفقت على أولادك
أو أنفقت على أمك وعلى أبيك
بل إذا أنفقت على نفسك
تبتغي بذلك وجه الله = فإن الله يثيبك على هذا.
ابن عثيمين
(شرح رياض الصالحين ج1 ص45)
ﻓﻜﻞ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻘﺺ
ﺑﻮﺟﻪ ﻣﻦ اﻟﻮﺟﻮﻩ، ﻷﻥ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ:
(ﻭﻟﻠﻪ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﺤﺴﻨﻰ) ..
ﻭاﻟﺤﺴﻨﻰ اﺳﻢ ﺗﻔﻀﻴﻞ،
ﻳﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺬﻛﺮ: اﻷﺣﺴﻦ.
ابن عثيمين
شرح الأربعين النووية ص١٤٤
وقال تعالى:
{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} [النجم:٣٩]
المراد بالآية أنه ليس للإنسان من الثواب
إلا ثواب ما سعى وما عمل.
ابن عثيمين
الشرح الممتع ج١٤ ص١٧٨
إذا نوى الإنسان أنه يطلب العلم
وهو يريد أن ينفع الناس بعلمه
ويذب عن سنة الرسول ﷺ
وينشر دين الله في الأرض ثم لم يقدر له ذلك
بأن مات مثلا وهو في طلبه
فإنه يكتب له أجر ما نواه وسعى إليه.
ابن عثيمين
(شرح العقيدة الواسطية ج2 ص148)
وإذا آمن بالقدر عاش عيشة راضية
فلا يحسد أحدا على نعمه
ولا يشمت بأحد أصيب ببلية
لأنه يعلم أن ذلك من الله
فيسأله أن ينعم عليه كما أنعم على أخيه
ويحمده أن عافاه مما ابتلي به الآخر.
ابن عثيمين
(الضياء اللامع / ج1 / ص399).
( أولئك المقربون )
ذكر منزلتهم قبل ذكر منزلهم
وكما قيل: الجار قبل الدار
ابن عثيمين
تفسير سورة الواقعة ص٣٣٠
من تاب من أي ذنب فإن الله يتوب عليه
لكن إذا كان الذنب متعلقا بحقوق الآدميين التي يجب ردها إليهم
فإنه لا تتم التوبة إلا برد هذه الحقوق إلى أهلها.
ابن عثيمين
فتاوى نور على الدرب