
فَيض
﴿فاصبِر على ما يقولونَ وسبِّح بِحَمدِ ربِّكَ قبلَ طُلوعِ الشمسِ وقبلَ غُروبِها ومِن آناءِ الليلِ فسبِّح وأطرافَ النهارِ لعلَّك تَرضى﴾
من أعلى مقامات العارفين وأحلاها:
(الرضا)
والطريق إليه بأمرين: صبرٌ جميل + ذكرٌ كثيرٌ طويل..
وكانوا يحتسبون الأجر في سؤال الناس عن أحوالهم، ليقولوا: "الحمد لله"
وكانوا يحتسبون الأجر في سؤال الناس
عن أحوالهم،
ليقولوا: "الحمد لله"
﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ﴾
تأمَّل! كيف هو واقع يومنا الآن وما آلت إليه حال الدنيا؛ لتدرك تمام الإدراك معنى هذه الآية! فالدنيا جُبلت على الكدر والبلاء، وما زالت الفتن تترى على قلوب الناس من كل حَدَب وصوب؛ فتن الشهوات والشبهات، وتقلبات الأحوال، وتسرّع النفوس في طلب الراحة والدَّعة دون استحقاق منازل الصابرين..
الكثير منا اليوم، يظن مجرد النطق بالشهادتين أو إعلان الانتماء لهذا الدين كفيل بأن يضع عنه الأعباء، ويُترك وشأنه بلا تمحيص ولا اختبار لصدق اليقين، ولكن سنن الله لا تُبدَّل ولا تُحوَّل! وما نشهده اليوم من لهث خلف الدنيا وتساقط أمام أول اختبار وتشتت في الأهواء والتوجهات إنما هو مصداق لهذه الآية الكريمة..
"تمحيص دائم"
ليميز الله الخبيث من الطيب، وليتبين الصادق في إيمانه ممن كان يعبد الله على حرف.
"سنينَ وهم يُجاهدونَ النّفوس، حتَّى انتهتِ المُجاهدة، وجاءتِ اللذّة"
لو استشعر العبد ما يناله من تكرارِ ثناء الله عليه في ملكوت السماوات إذا صلى على النبي ﷺ؛ لطارَ قلبُه فرحًا وشوقًا، ولكان ديدنه وهجيراه الصلاة عليه ﷺ..
كيف لا؟!
وقد قال ﷺ:
"مَن صلى عَلَيَّ واحدةً، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا"
وصلاةُ
الله
ثناء
ورحمة
.
ليس ثناء الله فقط (وكفى به)، بل كفاية الهم ومغفرة الذنب بوعد الصادق الذي لا ينطق عن الهوى، فقد قال حبيبنا ﷺ لِمن استغرق في الصلاة عليه:
(تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك)
ولا يزهد في هذا الفضل إلا محروم -وخاصةً يوم الجمعة وليلتها-
فأكثر من الصلاة على حبيبك ﷺ.
لا يستطيع الإنسان دائمًا كسر قيد أخيه، أو شق قلبه ليُغيب حزنه أو ليمسح من قلبه مساوئ بعض المواقف واللحظات، لكنه يستطيع ولو بالبعد أن يربت على كتفه ويضمه.. إذا دعا له بظهر الغيب.
برنامج مشكاة السنة
🌿
لحفظ الأربعين النووية، واستجلاء معانيها، والانتهال من هداياتها، بخطة ميسرة تعين على الجمع بين العلم والعمل.
▫️
رابط التسجيل:
https://t.me/+270FIvac9YUxOWI0
▫️
تاريخ الانطلاق: السبت ١٤٤٨/٥/٢٠ هـ
▫️
البرنامج للجنسين.
العمر يجري والآجالُ تدركنا..