
إحسان محمود زرزر
لو تريد أن تقنع أحد بأن يدخل الإسلام ماذا تقول له أول شيء؟
بصراحة .. هذا العمل بالتحديد .. لا أفعله
الله يفعله
ولكنه إن شاء .. يستخدمني لأتحدث إليه بمفاتيح قلبه وبيّنات برهانه .. التي لا أعرف عنها شيئاً
الله يعلمها وحده
سبحانه
ابقَ محسناً .. قوياً
تفعل الخير وتمنع المسيئين عنك وعن خيرك
مثل عامل بالإغاثة
يُوصل الصدقات لمن يَستحقها وبنفس الوقت يَمنع الصدقات عمن لا يستحقها ولا يَخاف من غير المستحقين .. بل يواجههم بجشعهم ومنازعتهم للفقراء
نواياك الطيبة .. توحي أنك سهل للمسيئين
لا تبقَ سهلاً
واجعل الطيب صعب على الأشرار
عندما تعرف
أنك ما عاد لك الهروب .. ستواجه
ستحاول .. ستصمد .. ستقاوم .. ستخترع طرقاً جديدة كل الجدة
وستتغير ..
وتنتصر بذلك .. بإذن الله
بارد ..
مثل سجين تظنه ميتاً .. كان حاراً جداً .. دماؤه على جدران السجن تشهد
ثم أسلم وجهه لله
..
الصبر ليس موتاً
الإسلام ليس جموداً
ولكن الإسلام لله .. أن تخرج من إرادتك إلى إرادته
هو الذي يريد أن يكتب بك كلماته
وهو الأكرم
وَمَن یَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَیۡءࣲ قَدۡرࣰا }
وكأننا نَكتب
لنَزيد عزلتنا وحسب
في عالم الأرواح
لا حدود .. مثل الأبدان
من السهل امتزاج روحك بروح من تحبه رغم تباعد الأبدان والأزمان
ولكن ألمك
عندما تكون بحاجة لمعنىً .. تمتصه نفسك من نفس إنسان تظنه مانحاً لروحك .. ويظهر لك أنه ليس بمانح
إنه لا يُشبهك
هناك تُدرك أن نفسك تورطت بنفسه وعلقت به أجزاء منك
كيف تنتزعها منه .. إنه امتزاج .. ولكنه من جهتك وحدك
..
الأرواح من معاني
وعليك أن تصل لمعنى يطببك لتشفى من تعلق لا تريده
مثل
إنسان من نسيج متطاير .. وقد علقت خيوطه بشوك عابر .. فاستل الشوك خِصلاً كاملة من نسيج قلبه
لن تشفى
حتى تكون قادراً .. على إعادة إنبات أنسجتك مرة أخرى
تشفى
عندما تكون قادراً .. على نَسْجِ قلبك من جديد
تلك أرواح عظيمة .. معانيها عظيمة لا تنضب
الله يمدها بأسماءه الحسنى
من هي المرأة القوية ؟
من تتعامل معنا كأم
أمومة كل شيء
أن تكون قادرة على أن تحتوي كل شيء
تلك
قوة الرحمة