
وهق
سوالفنا ، وزخّات المطر ، والقهوه المرّه
يحلّيها معاتبك الرقيق .. وصوتك الهادي
شيمة الأنسان ميزان إعتداله وإنحرافه
تنذره لا شافت الأوضاع ماهي مستتبه
إن عجزت إنّك ترد النفس عن شيٍ تعافه
ما قدرت تحط نفسك فالمكان اللي تحبه
جيت أسابق لهفتي لك ! سابقتني خطاي
انت لو تزعلني بكلمه .. بكلمه رضيت
فارشٍ لك ساحة الصدر بيت بلا عمود
ولا أنا يالله لك الحمد مرتاح المبيت
قبل ما أعرفك وأقرّب من النار الوقود
الخطاا مهوب من صوبك أنا اللي خطيت
ولا فيه انسان صاحي يشوف النقص زود ؟
المواري ياحبيبي من اول مابديت
حزن إلى مالا نهايه وضيق بلا حدود
يوم احب بكل ما أملك شعور وما اوتيت
كان قلبي فيك شارد وعقلي في شرود
انت ياذنبٍ مسلّط علي وما دريت
ولا انا ويّاي سحرٍ من العام معقود !
أعذريني لا طلبت العذر وارضي يا مليحه
واستغلي فرصة أحلامي قبل يمكن صوابي
كيف قلبك يخفي المشروه وعيونك صريحه؟
المعاتب بالعيون أقسى من طعون الجنابي
أقلطي بأسلوبك الطاغي على صدر القريحه
واستقري لين تجنين العذوبة من عذابي
لبيييّه لبيه يا فيّي ومشراقي
يا أغلى غلا في حياتي ياأثمن بضاعه
يا ألذ من فرحتي بك لحظة عناقي
قلبٍ وهبته عيونك ترفض أرجاعه
ما دامني لك مليك وترفض أعتاقي
من يكسب الكنز عاش ومات ما باعه
لا يابعد عمري اللي راح والباقي
ياجعل يومي قبل يومّك لو بساعه