
صـِراطٌ .
العُقبى للتَّحرير .
كي لا نَنسى جميعاً ، أنَّ الدِّماء التي سالت لا تُغسلها اتفاقيات ، وأنّ الجُرح الذي نُقِشٍ على وجه غزّة لن يندمل إلا بالحرّيّة ، فلتبقَ القلوب يقظة والذاكرة مُشتعلة حتى لا نُخطئ بين " وقف إطلاق النار " و " انتهاء الاحتلال " فالأولى راحةً مؤقّتة ، والثّانية حَياة .
- « وعن شبابه فيما أفناه ؟ »
لم أبنهِ في طُرقٍ معبّدة، ولم أزفَّه إلى راحةٍ تُغري بالبقاء، أفنيته حيث التعب يترك أثره، وحيث السَّهر يخطّ تجاعيده قبل الأوان .
أفنَيْتُهُ في الأوراق التي أرهقتني، في الأسطر التي عصتني، في المعارك التي خضتها مع النعاس، الّتي كانت تحاول أن تبقيني واقفة حين كدتُ أسقط .
أفنَيْتُهُ في انتظار إجابةٍ تتشكل في ذهني، في إحباطٍ يمزقني ثم أعود بعده أقوى، في لحظات الانهيار التي لم يرها أحد، وفي الّلحظات التي وقفتُ فيها وحدي، أُرمّم نفسي وأكمل الطريق .
لم أفنهُ عبثًا .
- « قُلنا لا تَخف إنَّك أنتَ الأَعلى » .
- وَالصَّبرُ جسرٌ
في مُحيط جراحِنا
وَنهايةُ الجِسر الطَّويل
جِنانٌ .
- الدُّنيا لِلجَميع
والآخِرة لِمن أراد .
- إنّما أنا إنسان ، بسيطٌ لِمَنِ عَرفنِي ، مُعَقَدٌ لِمَن جَهِلَني ، ضَعيفٌ لِمَن عايَشني عن قَريب ، قَوِيٌّ لِمَن يرقُبني مِن بَعيد .
- بُلـِينا بقومٍ لا بهم حميّة الجاهليّة ولا مُروءة الإِسلام .. لَن يحدُث في مُلكِ الله إلّا ما أراده الله .
- « وكُلُّهم آتـِيهِ يَومَ القِيامة فَرداً » .
- سُبحانَك اللهُم إنِّي ظلمت نفسي
فاغفر لي فإنه لا يغفرُ الذنوبَ
إلَّا أنت .