
INFINITY 𖧾
هكذا شيعت الامة فيلسوفها ومرجعها الاعلم في زمانه هكذا كانت نهاية موقف الحوزة من الظلم والاستبداد هكذا يسكت المجتمع ويتخاذل عندما تصل إلى الرقبة محمد باقر الصدر امتحان حسيني لأمتنا.. انتهى برسوبها
حبيبي سيد حسن مولاي ، كل يوم يمرّ يقرّبني من النهاية، لا أخافها، بل أترقبها كموعدٍ مؤجل… علّ اللقاء هناك يكون أصفى، في عالمٍ لا تكسوه هذه السوداوية التي نعيشها هنا.
محبتي لك ليست كلمات، بل وجعٌ صامت، يمتد في داخلي كليلٍ لا ينتهي.
لا تحزن…
فالحزن هنا ليس ضعفًا، بل وعيٌ متأخر بحقيقةٍ مُرّة:
ستكتشف، يومًا بعد يوم،
أن
الكراهية
لا تحتاج سببًا،
وأن الأقربين قد يضيقون باتساعك،
وأن بعض الأصدقاء لا ينتظرونك… بل ينتظرون سقوطك.
حينها فقط،
تدرك أن الحياة ليست طريقًا، بل معركة صامتة،
وأن أبسط أشكال النقاء فيها… بطولة.
أن تبقى إنسانًا لا يؤذي،
في عالمٍ يتغذى على الأذى،
أن تحفظ قلبك من القسوة،
في زمنٍ صارت فيه القسوة لغةً مشتركة…
ذلك هو الجهاد الحقيقي.
لا تستوحش طريق الحق،
حتى وإن مشيته وحدك،
فالوحدة مع الصدق
أرحم من صحبةٍ تسرق روحك ببطء.
سيأتي زمن وربما هو
الآن
يكون فيه الثبات على المبدأ
كأنك تحمل جمرةً في يدك،
وسكينًا في خاصرتك،
تتألم… لكنك لا تسقط.
فلا تتغير…
ليس لأن العالم يستحق،
بل لأنك إن تغيّرت،
انطفأ آخر شاهدٍ على أن الخير كان ممكنًا.
ابقَ كما أنت،
فربما الأرض، بكل هذا الثقل،
ما زالت قائمة
بأمثالك
.
“علاقتنا اختيار لا مصلحة، صدق لا أقنعة، وخير نحاول أن نزرعه… لأننا نؤمن أن التعليم رسالة قبل أن يكون مهنة.”