
زَيْنَبْ'مُحَمَّدْ'إِبْࢪَاهِيمْ.
مشوفتش شخص مهتم بإصلاح صلاته وإنها تبقى فعلًا أولوية في حياته إلا ولقيت أثر ده ظاهر عليه في وعيه، وهدوءه، ورُقيّه، وحكمته في تصرفاته وكلامه مع الناس.
هتلاقيهم هاديين وفي حالهم أوي، مشغولين بإصلاح نفسهم وصلاتهم، ومش فاضيين ينشغلوا بالناس.
الصلاة فعلًا بتعمل تغيير جذري في حياة الإنسان، سواء في سلوكه أو في هدوءه النفسي.
ربنا يجعلنا دايمًا منشغلين بإصلاح صلاتنا وأدائها بالشكل اللي يرضيه عنَّا.
🤍
رسولٌ جميعُ الأنبياءِ تحت لوائهِ
شفيعٌ لأربابِ الحسابِ، بهم رِفقُ
نبيٌّ يفوقُ الأنبياءَ جميعهم
وليس لهم سبقٌ ولكن له السبقُ!
ﷺ.
🤍
شوفت بوست من فترة بيتكلم عن فكرة انك ممكن تكون بتقابل شريك حياتك طول فترة ما في عمرك من غير ما تاخد بالك أو حتى يجمع بينكم شيئ، وارد كمان تكونوا عديتوا من جنب بعض عشرات المرات بس عمركم ما اتقابلتوا بقول الكلام ده ليه؟
عشان كتير أوي بييجي علينا أوقات نحس أنه الشخص اللي يحمل الصفات اللي إحنا عايزينها مش موجود أصلا بس الحقيقه أنه موجود ولكن -التوقيت المناسب- هو اللي لسه مجاش،
يمكن كل حد منكم لسه محتاج يتعلم درس ما.
يمُر بتجربه أخرى تعلِّمه.
عشان كده بستحضر الحديث القدسي:
ألم ازوجك فلانة؟ خطبها الخُطاب فمنعتهم وزوجتك.
فـ التأخير مش شر أبدًا على قد ما هيكون باطن الأمر تهيَأة لـ قدر أجمل وحياة أحسن بتدابير ربنا الحكيم العليم.
فـ الله هو المانع المعطي، لو عُرِضَت الأقدار على الإنسان لاختار القدر الذي اختاره الله له.
ألم أزوجك فلانة
خطبها الخطاب
فـ منعتهم!
الله يمنعهم لأجل من؟
لأجلك!
🤍
هل سنتذَكَّر هذهِ الدُنيا في الجنَّة إن دخلناها؟
الأصل ذهاب الحُزن.. وهذهِ الدُنيا كُلها حُزن بالنِسبة للجنَّة..
كُل ما يشغِل تفكيري في فِكرة الجنَّة بعد رؤية الله تعالى ورسول الله ﷺهي فكرة الخِفة!
أن تكون خفيفًا لا لغو ولا ثِقل ذنب ولا همّ!
مُلبى الحاجات وسيد الرَغبَات، ثُم إننا غير مُلزَمين حتى بالعِبادة!
نعِيم مُقيم وإقامة هانِئة لِمَن لم تُطِعهُ دُنياه أن يتكِأ راحة هُنا!
نسأل اللّٰه الجنَّة ونعوذُ بهِ أن لا تكون مأوانا.
ممكن أطلب منكم طلب!
لو حد في الحَرم يدعيلي معاه.
أي شئ يخطر ع باله يدعيلي بيه.
دعوة لأختكم.
🤍
على يقين قريب أنك:
🤍
🙂↔️
على يقين قريب أنك:
🤍
🙂↔️
على يقين قريب أنك:
🤍
🙂↔️
على يقين قريب أنك:
🤍
🙂↔️