
- ستوريات قرانية وأدعية .
«مُـحمَّـدٌ ﷺ مَحبوبًا»
🤎
أحبّه الله وشرّف قدره وأعلاه.
وكيف لا نُحبّه ﷺ
وإنّما أحبّنا الله
بسبب حبّنا له واتباعنا له؟
اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ علـى مُحمَّد ﷺ
من علامَاتِ محبَّةِ اللَّهِ سبحانه للعبد :
" انزعاجُ القلبِ من التفريطِ ، فإذا فاتهُ
وِرده من القرآن حَزِن ، وإذا شغله مُهِمٌّ
من أمرِ الدنيا ، تحسَّرَ على ما فاته
من الذكر والعبادة " .
وفي هذا يقول حمّاد بن مسلم :
" إذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا أكثرَ همَّه فيما فرَّط "
اللهُ الودود..
مهما أثقلتك ذنوبك، فلا تظن أن باب رحمته قد أُغلق.
عُد إليه، فالله يحب التوابين
🤎
•• الله يعلم!
الله يعلم كم تكبّدتَ من المشاقّ
وكم عانيتَ وناضلتَ، ولا زلت!
الله يعلم عناء عقلك من كثرة التفكير
ويعلم أرقك في دجى الليل الطويل
ويعلم قلقك في كل حين، الله يعلم سعيك
ومحاولاتك الحثيثة، ويعلم أنك قد أوشكت
على الاستسلام من كلّ شيء،
ولكنّك تأبى إلا أن ترضى بحكمه وتدبيره…
تؤمن أنه لا يخفى عليه مثقالُ ذرةٍ من أمرك…
يعلمُ كلّ شيءٍ عنك، فتارةً يدبّر لك شيئًا
من هنا، وتارةً يرحمُ قلبك بالسكون بين
عواصف الحياة، وتارةً يذكّرك به فيقرّبك منه!
•• وما دام يعلمُ حالك
فثق أن تدبيره لك خيرٌ من تدبيرك لنفسك
وأن الفرج إذا جاء أنساك طول الطريق.
فلا تيأس، فما عند الله يأتي
في أجمل وقتٍ، ولو تأخّر عن أمنياتك.
وها أنت بين رحمةٍ ورحمة، ما دام اللهُ في قلبك.
🤍
شَتَّانَ، بين من نشأ عَلَى نور القران
وَبَينَ مَن تَرَبَّى عَلَى صخب الأفلام والمسلسلات!
شَتَّانَ بَينَ قَلبٍ تَرَبَّى عَلَى تِلَاوَةِ كِتَابِ اللَّهِ وَيَستَمتِعُ بِصَوتِ الشُّيُوخِ وَالدُّعَاةِ، وَبَينَ قَلبٍ أَلِفَ اصوَاتَ المُغَنِّينَ وَتَعَلَّقَ بِوُجُوهِ المُمَثِّلِينَ.
شَتَّانَ بَينَ طِفلٍ قَدْ كَبُرَ عَلَى سَمَاعِ الذِّكرِ وَتَعَلُّمِ الخُلُقِ، وَبَينَ آخَرَ يَسهَرُ عَلَى شَاشَةٍ تُفسِدُ فِطرَتَهُ وَتُضَيِّعُ نُورَ قَلبهِ.
وَأخجَل مِن وَقتٍ لآ أذكُرُكَ فيه وأنتَ الغنيَُ عَن ذكرِيْ - أذكار الصباح
🤍
.
ما بين الليل والفجر…
ركعتان صغيرتان في العمل
عظيمتان عند الله
سنة الفجر
🤍
.
لم يكن يعلم موسى أن اللهَ سيشقّ البحر
لكنهُ كانَ يعلم أن اللهَ لن يتركهُ أبدًا
نستودع اللّٰه حالنا ، فأجعلهُ يَارب
في خيّر ،وعَلى خير ،وإلى خيّر.
اللهم لا أُضام وأنت حسبي، ولا أفتقر وأنت ربي، فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا حول ولا قوة إلا بك.