
وهَج القلّبِ.
لو أنَّ إنسانًا عزم على أن يلحَّ على الله بمسألةٍ يريدها من رفع ضرٍّ أو جلب خير أو هدايةٍ أو ثبات، وهو في أشرف الأيام (الجمعة)
فيكون من عزمه أنه يصلي على النبيِّ ﷺ، طيلة نهار الجمعة فيبلغُ من صلاته عليه الألف وأكثر، ثمَّ تأتي ساعة الإجابة، فيدعو بما أراد وقد قدَّم بين يدَي ربه الثناء عليه والصلاة على نبيِّه ﷺ: «إذن تُكفى همُّك، ويغفر لك ذنبك».
قال أنس بن مالك رضي الله عنه :
«ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا
من وجه النبي ﷺ »
لا شيءَ في مَدحِ الرَّسولِ يَفِيهِ
كلُّ المحـاسنِ والمكــارمِ فيهِ!
صلّوا وسلّموا عليه ﷺ
-
"عِش خاملَ الذِّكرِ بينَ النَّاسِ وارضَ بهِ
فذاكَ أسلمُ في الدُّنيا وفي الدِّينِ "!
“
- {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ}.
- بدر التركي.
- {قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً}.
- عبد الرحمن النوفل.
﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ﴾.
- {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ}.
- عبد الرحمن النوفل.
- {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ}.
- عبد الرحمن النوفل.
- {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ}.
-ياسر الدوسري.
الباقيات الصالحات خير وأبقى
سبحان الله، الحمد لله ، لا اله الا الله ، الله اكبر