
Karrar Bakkan - كرار بكان
هذا اليوم، وأثناء عودتي من النجف الأشرف، بعد زيارة وليِّ نعمتي أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام، تعرّضتُ لموقفٍ ذكّرني بلطف الله تعالى وعنايته.
فرغم أننا قد نعدُّ مثل هذه المواقف أمورًا بسيطة، إلا أنها في حقيقتها نعمٌ تستحق التأمل، وعنايةٌ إلهيةٌ جديرةٌ بأن نلتفت إليها.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
«الصدقة تدفع البلاء، وهي أنجح دواء، وتدفع القضاء وقد أُبرم إبرامًا، ولا يذهب بالأدواء إلا الدعاء والصدقة».
ونحن، شيعةَ عليٍّ عليه السلام، نؤمن بهذا الموروث الروائي الشريف، المنقول إلينا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته المعصومين عليهم السلام، ونعتز به ونفتخر.
فالحمد لله على فيض فضله، وتوالي أياديه، وترادف عوائده.
الحمد لله، الرؤوف الرحيم، البرِّ الكريم
هاي الحالة شكد تتكرر بالجامعات
يلا هسه اريد واحد يفهمني وين الضرورة والمبرر لهذا الامر ؟!
ليش ما البنت تسحب من البنت والولد من الولد
بسم الله الرحمن الرحيم
الانسان عقلٌ ومشاعرُ وسلوكٌ.
ولا يملكُ العقلُ توجيهَ السلوكِ ما لمْ يمدْ إليها جسرا من المشاعر .
وعلى قدر ما يتفاعل الإنسان مشاعريا معَ مصابِ الحسينِ عليه السلام سيتفاعلُ معه سلوكيا.
ومن يعانونَ من جُمودِ المشاعرِ الحسينيةِ يبقون ينظٌرون ويقولونَ، ويقولونَ ما لا يفعلونَ.
ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.
أعوذُ باللهِ من قسوةِ القلب وجمودِ العينِ عن البكاءِ على الحسينِ .
سماحة آية الله الأستاذ السيّد حسين الطباطبائي الحكيم (دامت بركاته)