
إِبَراهِيمْ أحَمْدّ رَحِمَهُ اللَّه
تــلاوة هــادئۃ
- أجمل ما قيل في المواساة :
- "كُنت أُخيط جُروح قَلبي .. بالقُرآن"
سلامٌ على الذي وجد أنّ الموسيقى تفسد قلبه وتنقص إيمانه وتغضب ربه فتركها لله ، فعوّضه الله عز وجل بحلاوة القرآن
❤️🩹
"الرقابة تُهذّب السلوك، لكنها لا تُنضج النفس.
فالحقيقي في الإنسان لا يظهر تحت الأعين، بل في خلواته،
حين يختار ما يفعله لا خوفًا من أحد… بل حبًا في الصدق مع نفسه."
لا تظن أنك في عصمة من الفتن،
لا تحسبنّك قوي أمامها!
الفتن خطافة والقلوب متقلبة والطريق زلق والقصدُ بعيد وبعيد جدًا، فيارب ثبتنا حتى نلقاك وأنتَ راضٍ عنَّا.
دثروا إبراهيم في دعائكم
قَالَ الْحَسَن رَحِمَهُ الله:
«أَكْثِرُوا مِنَ الاسْتِغْفَارِ فِي بُيُوتِكُمْ، وَعَلَى مَوَائِدِكُمْ، وَفِي طُرُقِكُمْ، وَفِي أَسْوَاقِكُمْ، وَفِي مَجَالِسِكُمْ، أَيْنَمَا كُنْتُمْ فَإِنَّكُمْ مَا تَدْرُونَ مَتَى تَنْزِلُ الْمَغْفِرَةُ».
ٱلۡأَسۡبَابُ ٱلۡجَالِبَةُ لِمَحَبَّةِ ٱللّٰـهِ وَٱلۡمُوۡجِبَةُ لَهَا،
وَهِيَ عَشَرَة:
أَحَدُهَا: قِرَاءَةُ ٱلۡقُرۡآنِ بِٱلتَّدَبُّرِ وَٱلتَّفَهُّمِ لِمَعَانِيهِ وَمَا أُرِيدَ بِهِ، ڪَتَدَبُّرِ ٱلۡڪِتَابِ ٱلَّذِي يَحۡفَظُهُ ٱلۡعَبۡدُ وَيَشۡرَحُهُ لِيَتَفَهَّمَ مَرَادَ صَاحِبِهِ مِنۡهُ.
ٱلثَّانِي: ٱلتَّقَرُّبُ إِلَىٰ ٱللّٰـهِ بِٱلنَّوَافِلِ بَعۡدَ ٱلۡفَرَائِضِ، فَإِنَّهَا تُوصِلُهُ إِلَىٰ دَرَجَةِ ٱلۡمَحۡبُوبِيَّةِ بَعۡدَ ٱلۡمَحَبَّة.
ٱلثَّالِثُ: دَوَامُ ذِڪۡرِهِ عَلَىٰ ڪُلِّ حَالٍ: بِٱللِّسَانِ وَٱلۡقَلۡبِ، وَٱلۡعَمَلِ وَٱلۡحَالِ، فَنَصِيبُهُ مِنَ ٱلۡمَحَبَّةِ عَلَىٰ قَدۡرِ نَصِيبِهِ مِنۡ هَـٰذَا ٱلذِّڪۡر.
ٱلرَّابِعُ: إِيثَارُ مَحَابِّهِ عَلَىٰ مَحَابِّكَ عِندَ غَلَبَاتِ ٱلۡهَوَىٰ، وَٱلتَّسَنُّمُ إِلَىٰ مَحَابِّهِ وَإِنۡ صَعُبَ ٱلۡمُرۡتَقَىٰ.
ٱلۡخَامِسُ: مُطَالَعَةُ ٱلۡقَلۡبِ لِأَسۡمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَمُشَاهَدَتُهَا وَمَعۡرِفَتُهَا، وَتَقَلُّبُهُ فِي رِيَاضِ هَـٰذِهِ ٱلۡمَعۡرِفَةِ وَمَيَادِينِهَا، فَمَنۡ عَرَفَ ٱللّٰـهَ بِأَسۡمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفۡعَالِهِ أَحَبَّهُ لَا مَحَالَةَ. وَلِهَـٰذَا ڪَانَتِ ٱلۡمُعَطِّلَةُ وَٱلۡفِرۡعَوۡنِيَّةُ وَٱلۡجَهۡمِيَّةُ قُطَّاعَ ٱلطَّرِيقِ عَلَىٰ ٱلۡقُلُوبِ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ ٱلۡوُصُولِ إِلَىٰ ٱلۡمَحۡبُوبِ.
ٱلسَّادِسُ: مُشَاهَدَةُ بِرِّهِ وَإِحۡسَانِهِ وَآلَائِهِ وَنِعَمِهِ ٱلۡبَاطِنَةِ وَٱلظَّاهِرَةِ، فَإِنَّهَا دَاعِيَةٌ إِلَىٰ مَحَبَّتِهِ.
ٱلسَّابِعُ: وَهُوَ مِنۡ أَعۡجَبِهَا، ٱنۡڪِسَارُ ٱلۡقَلۡبِ بِڪُلِّيَّتِهِ بَيۡنَ يَدَيۡهِ، وَلَيۡسَ فِي ٱلتَّعۡبِيرِ عَنۡ هَـٰذَا ٱلۡمَعۡنَىٰ غَيۡرُ ٱلۡأَسۡمَاءِ وَٱلۡعِبَارَاتِ.
ٱلثَّامِنُ: ٱلۡخَلۡوَةُ بِهِ وَقۡتَ ٱلنُّزُولِ ٱلۡإِلَٰهِيِّ، لِمُنَاجَاتِهِ وَتِلَاوَةِ ڪَلَامِهِ، وَٱلۡوُقُوفُ بِٱلۡقَلۡبِ وَٱلتَّأَدُّبِ بَيۡنَ يَدَيۡهِ، ثُمَّ خَتۡمُ ذَٰلِكَ بِٱلۡإِسۡتِغۡفَارِ وَٱلتَّوۡبَةِ.
ٱلتَّاسِعُ: مُجَالَسَةُ ٱلۡمُحِبِّينَ ٱلصَّادِقِينَ، وَٱلۡتِقَاطُ أَطَايِبِ ثَمَرَاتِ ڪَلِمَاتِهِمۡ ڪَمَا تَنۡتَقِي أَطَايِبَ ٱلثَّمَرِ، وَلَا تَتَڪَلَّمُ إِلَّا إِذَا تَرَجَّحَتۡ مَصۡلَحَةُ ٱلۡڪَلَامِ، وَعَلِمۡتَ أَنَّ فِيهِ مَزِيدًا لِحَالِكَ وَمَنۡفَعَةً لِغَيۡرِكَ.
ٱلۡعَاشِرُ: مُبَاعَدَةُ ڪُلِّ سَبَبٍ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡقَلۡبِ وَبَيۡنَ ٱللّٰـهِ عَزَّ وَجَل.
فَمِنۡ هَـٰذِهِ ٱلۡأَسۡبَابِ ٱلۡعَشَرَةِ وَصَلَ ٱلۡمُحِبُّونَ إِلَىٰ مَنَازِلِ ٱلۡمَحَبَّةِ، وَدَخَلُوا عَلَىٰ ٱلۡحَبِيبِ، وَمِلَاكُ ذَٰلِكَ ڪُلِّهِ أَمۡرَانِ: ٱسۡتِعۡدَادُ ٱلرُّوحِ لِهَـٰذَا ٱلشَّأۡنِ، وَٱنۡفِتَاحُ عَيۡنِ ٱلۡبَصِيرَةِ وَبِٱللّٰـهِ ٱلتَّوۡفِيق.
ابۡنُ قَيِّمِ الجَوۡزِيَّةِ رَحِمَـهُ اللّٰـه
ما كان القرآن إلا حياةً لقلبي وثباتًا في ديني ونورًا في طريقي وشفاءً لرُوحي، ألتمس به النجاة من هذه الدنيا و أبتغي بآياته رضاه وحبّه وفضله ورحمته..
فمن أراد القوة والإنشراح والسكينة والحياة الطيبة فليجعل القرآن بوصلة حياته"
-
قال المصطفى ﷺ: " من قام بعشر آيات، لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية، كتب من القانتين، ومن قام بألف آية، كتب من المقنطرين."
- رواه أبوداود
من صلّى بـ جزء تبارك، وعم؛ تعادل الف آية
.
أيام البلاء ثقيلة على النفس لكنها ثقيلة في الميزان لمن صبر وإحتسب..
اللهم ارزقنا الصبر الجميل .