
خاطرة طالب📑
ولا شيء متعب اكثر من الرجل الذي يعيش في مرحلة اللاقرار والانتظار السلبي للظروف المثالية طوال العمر ولا يستطيع ان يقول نعم فضلا عن قول لا..
المسالم لدرجة السلبية الذي قد يضحي طوال حياته ويخسر فرصا وأشخاصا لإرضاء الكل ولخدمة الكل
ثم لا يجد أحدا ويبقى وحيدا ..
حينما تضطر المراة ان تقرر بدلا عنه وان تكون معه رجلاً بينما قدماه ترتجفان خوفا وعالق في خوفه وأوهامه بلا بداية ولا نهاية ..
خلق الرجل ليتحدى وليخوض الحروب ولم تخلق المراة لذلك .. هذه فطرة إلهية لا شيء ادعيه انا ..
تحتاج المراة من الرجل في حياتها ان تشعر ب"الأمان والسند"..
الذي تحتمي تحت ضلعه وينتزع جذور الخوف من اعماقها فهي كامراة خُلقت كائن ضعيف بالفطرة يدعي القوة طوال الوقت ..
حينما تهتز هذه الصورة في داخلها ..
صورة الرجل المبادر القائد القوام الذي سيفعل المستحيل ويقود حربا لأجلهما..
لا شيء يرمم ما انكسر في ذهنها وسترحل من حياته حتماً بلا عودة ..
المرأة قد تتحمل رجلاً يخطئ، لكنها لا تتحمل رجلاً ا"لا يفعل شيئاً" ويتركها في مهب الريح
لا طول الكلام ولا كثرة التباكي ولا الانكفاء على النفس سيجعلها تستعيد شعورها بالامان .. بل ستزيد تصوراتها تأصيلا وتجذرا..
#:)
"جلّ الَّذي سَمّاك أحمَد واصطَفاكَ
عَلىٰ البَريّة أن تَكـون رَسُــولا.
"
جائت اليوم فتاة جميلة جدا
كأنني أعرفها وكأنها تعرفني
كنت عندما التفت إليها تبتسم كأن بيننا أياماً كثيرة تآلفنا فيها
كنت أحاول الرجوع الى الماضي
لكنني أتوقف، إذ أعلم تماما أنني أمتلك حياةً مجردة من الفتيات وبنفس الوقت لم أصادف زميلة دراسة أو عمل أو شخص تعاملت معه يوما ما بذلك الجمال
ربما عشت حياة أخرى قبل هذه؟
#A_Z
"رأيتُ آثار رحمتك في كُل شؤون حياتي،
ما عادت يدي خائبة يومًا ، تُعطيني قبل السؤال،
وتجود عليّ بأكثر مما سألت..
لستُ أهلاً لتبلغني رحمتك ولكنّ رحمتك أهلاً لتبلغني،
فلا تقطعها عني لحظة."
ـ "يُخلق الإنسان معطاءً، حتى يعلمه الناس الحذر ."
"إذا كنت تغلق جوالك متى شئت وتفتحه متى شئت، دون أن يقلقك فوات اتصال أو رسالة عند إغلاقه، ودون أن تترقب أو تنتظر شيئًا عند فتحه .. فأنت حر.
أن تظهر متى تشاء وتختفي متى تشاء، بدون إلتزامات ولا قيود ولا مواعيد ولا انتظارات .. فأنت تعيش أعلى مراحل الحرية."
"ومَن أحياها" ليست مقتصرة علىٰ الأطبّاء، يمكنك إحياء الرّوح البشريّة بالمواساة، بالعناق، بالابتسامة.. بكلّ شيءٍ يزرع في اليائس أملًا..
"
ليستِ الراحةُ دائمًا في الهروب من الضجيج، بل في الوصول إلى سلامٍ داخليّ يجعل قلبك هادئًا مهما ازدحمتِ الحياةُ من حولك، وفي بعضِ الأيام، يكفيك منظرٌ بسيط، ونسمةُ هواء، وشيءٌ من السكون لتدرك أنَّ الطمأنينةَ لا تحتاجُ الكثير، فالسكينةُ الحقيقية ليست في خلوِّ الحياة من التعب، بل في خفّةِ القلب رغم ثقل الأيام".
عيد مبارك حبايب
نتمنى لكم ايام سعيدة وحراوة وعرسان وحجاج وو
يالله
ادعوك وأحتاجك
سبحانك من كريم حليم