
قناة كربلاء الفضائية
تُدخلُ القلوبُ قبل الأقدام، وتخشعُ العيونُ قبل الجباه. هنا، حيث مملكةُ الجلال، وبابُ الرحمةِ الذي لا يُغلقُ أبداً.
هنا، يذوبُ العاشقُ انكساراً، ويصرخُ بلسانِ الحال قبل المقال:يا سيدي، جئتُك مثقلاً بالذنوب، تائهاً في دروبِ الحياة، فخذ بيدي، فأنا لا أملكُ سواك.
السلام عليك أيُّهَا العَلَمُ المَنْصُوب
والعِلْمُ المَصْبُوب ، والغَوْثُ والرحمةُ الواسعة ، وعداً غيرَ مكذوب
إلهي.. بقلبٍ كسير، ودمعٍ غزير، أتيتك.
لا ملجأ منك إلا إليك، ولا مفر منك إلا إليك.
فاغفر لي ما مضى، وأصلح لي ما بقي.
مُصيبةٌ ما أعظمَها من مُصيبةٍ…
سبيّةٌ من كربلاءَ إلى الشامِ، قد باتت غريبةً...
ما قيمةُ العينِ إن لم تَرَكَ؟
فأنتَ البصرُ، وأنتَ البصيرةُ..
قَالَ الْإِمَامُ الْكَاظِمُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
"طُوبَى لِشِيعَتِنَا الْمُتَمَسِّكِينَ بِحَبْلِنَا فِي غَيْبَةِ قَائِمِنَا، الثَّابِتِينَ عَلَى مُوَالَاتِنَا وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِنَا، أُولَئِكَ مِنَّا وَنَحْنُ مِنْهُمْ، قَدْ رَضُوا بِنَا أَئِمَّةً وَرَضِينَا بِهِمْ شِيعَةً، فَطُوبَى لَهُمْ، ثُمَّ طُوبَى لَهُمْ، وَهُمْ وَاللهِ مَعَنَا فِي دَرَجَتِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
القلوب الحسينية الموالية تتسابق بقلوبها لزيارة أبي عبد الله سيد الشهداء عليه السلام في ليلة الجمعة المباركة.
من رحاب سيد الشهداء (عليه السلام)، نرفع أكفّ الدعاء، ونسأل الله تعالى أن يغفر ذنوبنا، ويقضي حوائجنا، ويكشف همومنا، ويرزقنا وإياكم حسن العاقبة، ويجعل هذه الليلة ليلةَ رحمةٍ وبركةٍ وقبول.
اللهم بحقّ الإمام الحسين (عليه السلام)، لا تردّ لنا دعاءً، ولا تخيّب لنا رجاءً، واقضِ حوائجنا وحوائج المؤمنين
وكل ما أملك.. نيّة خالصة لزيارتك
فأنت تعلم شوقي ... خذني إليك سيدي
قال الامام الصادق "ع" وَإِنَّ الْمُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ يَزْهَرُ نُورُهُ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ مَلَائِكَةَ السَّمَاوَاتِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، وَالْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ.