٢٧
إلى من لم يعد بين يدي، لكنه ما زال بين دقّات قلبي اشتقت حتى للأشياء العادية معك، للكلام الذي بلا معنى، للصمت الذي كان مفهومًا، للاطمئنان الذي كان يأتيني فقط لأنك موجود هنا كنت اظن انني قويّة وانني سأنساك، ولن يعود صوتك يعنيني لكن مهما بلغتُ من القوّة لن…
إلى من لم يعد بين يدي،
لكنه ما زال بين دقّات قلبي
اشتقت حتى للأشياء العادية معك،
للكلام الذي بلا معنى،
للصمت الذي كان مفهومًا،
للاطمئنان الذي كان يأتيني فقط لأنك موجود هنا
كنت اظن انني قويّة
وانني سأنساك، ولن يعود صوتك يعنيني
لكن مهما بلغتُ من القوّة
لن تكفي لمحو أثر ضحكةٍ واحدة رسمتها على وجهي
هل تشعر أحيانًا بذلك الفراغ الصغير الذي لا يراه أحد؟
ذلك المكان الذي تركه شخص واحد،
ولم يستطع أحد أن يملأه بعده؟
أنا بخير هكذا أردد
لكن الحقيقة أن جزءًا مني ما زال عالقاً عند آخر لحظة جمعتنا،
لم يتحرك بعدها.
أؤمن أن الله يخبئ الخير دائمًا،
حتى عندما يأخذ منا ما نحب،
وأؤمن أن اللقاء إن لم يُكتب لنا هنا،
فهو مؤجل لوقتٍ أجمل .. وأعدل.
إلى أن يهدأ هذا الشوق،
أو إلى أن يجمع الله القلوب التي افترقت بسلام.
٨/ ابريل /٢٠٢٦
"ما تمدّ له يديك بِحماس ويُصافحك بِتراخي يُعلّمك أهميّة الاتزان."
كثرة الصفع لا يجعلك تعتادُ عليه، بل يزيد فزعك من الأيدي الممدودة، ولو لِعناقك.
أنا مُرهق
من الأشياء التي حدثت
ومن الأشياء
التي لا تزال تستمر بالحدوث
ومن التي لا تحدث مهما حاولت.
أشعر بالتعب
حتى وأنا أخوض الأيام
التي لم أعشها،
والتي عُشتها
لا تزال تُتعبني إلى الآن.
لم أخوض شعورًا معك
دونَ أن يدنسه الخوف
كانَ الخوف شخصنا الثالث
الحاجز الذي يقف بيننا لسنوات
أن أحبك يعني أن أخاف
إعتاد قلبي ذلك
أن أكون مَعك
يعني الخوف من فقدك
هذا ما دربت قلبي عليه
أعيش تجربة الفقد وأنا بقربك
كي لا ينال الصَمت مني لاحقًا
"رغبتي المُلِحَّة في احتضانك لا ترحل ابدًا، كأنّكَ جزءٌ منّي أريد استعادته"