
عُلالَة نَفس
إذا التَقينا لصلحٍ بعد معتبةٍ
لم نفترِق دونَ موعودٍ بلُقيانِ
- أبو نواس.
« وإن كنتُ مشتاقًا إليكَ فإنَّه
ليَشتاقُ صبٌّ إلفَه وهو ظالِمُه
أودُّك ودَّا لا الزمانُ يبيدُهُ
ولا النَّأي يفنيهِ ولا الهجر ثالِمُه »
ما الأعرابِيَّة حنَّت إلى نجدٍ، وأنَّت من وجدٍ؛ بأشدَّ مِنِّي كلَفًا
وما وجدُ أعرابيِّةٍ قَذفَت بها
صُروف النوى من حيثُ لم تَكُ ظنَّتِ
تمَنَّت أحاليبَ الرِّعاءِ وخَيمَةً
بنَجدٍ؛ فلَم يُقدر لها ما تمنَّتِ
إذا ذكَرت ماءَ العُذَيبِ وطِيبَهُ
وبردَ حصاهُ آخرَ الليلِ حنَّتِ
لها أنَّةٌ عندَ العِشاءِ، وأنَّةٌ
سُحَيرًا.. فلَولا أنَّتاها لجُنَّتِ
بأكثر مِني لوعةً، غيرَ أنَّني
أُطامِن أحشائي على ما أكَنَّتِ
- ابن الدُّمينة.
« ما الأعرابِيَّة حنَّت إلى نجدٍ، وأنَّت من وجدٍ؛ بأشدَّ مِنِّي كلَفًا، وأتمَّ مِني شغَفا.. أنا في شِدَّة الشوقِ إليكَ كالعَطشانِ
كُشِف له عن ماءٍ عذبٍ ومُنِع منه!
شوقٌ لو أُلقيَ على الكواكبِ -بعضُهُ- لمَا سارَت، أو كُلِّفت
الأفلاكُ ثقلَه؛ لَما دارَت
شوقٌ لو فُرِّق على القلوبِ الخالِية؛ لاشتغَلت
ولو قُسِم على الأكبادِ البارِدة؛ لاشتعَلت!..
أنا أشتاقُكَ، مع كُلِّ صباحٍ طالعٍ، وضياءٍ شارِقٍ، ونجمٍ طارق. »
«يا لَيتَ شِعري هَل يَعُودَنَّ لي
ذا الوُدُّ مِن لَيلى كَما قَد مَضى
إِذ قَلبُها لي فارِغٌ كُلُّهُ
أَم كانَ شَيئاً كانَ ثُمَّ اِنقَضى»
—العرجي
ملأتُم فُؤادي مِن هَواكم؛ فإنَّه
لغير سِواكُم لا يرِقُّ.. ولا يهفُو
لقد كُنتُ جَلدا قبل أن يوقِد الهوى
على كبدِي نارًا بطيئًا خُمودُها
ولو تُرِكت نارُ الهوى؛ لَتضرَّمت
ولكنَّ شوقًا كلَّ يومٍ وقودُها
وقَد كُنت أرجو أن تموتَ صَبابَتي
إذا قَدُمت أيَّامُها وعهودُها!
لقَد جعَلَت في حبَّةِ القلبِ والحَشا
عِهادُ الهوى تُولي بشوقٍ يزيدُها
- ابن مطير
” كأنَّما عَسلٌ رَجعانُ منطِقِها
لو أنَّ رَجعَ كلامٍ يُشبِهُ العَسَلا
♥️
“