
لـ سَـجاد
لم أحبك شهوة ولا لأنسي بك أحداً
ولم أحبك لقلة الخيارات من حولي
بل أحببتك لأني وجدت معك الأمان
الذي فقدته منذ زمن
كيف أسكن في النار ورجائي عفوك
♥️
أغسل قيح العالم بصورك
وأضمد أيامه الراعفة ..
الصور التي تقلعني من العمل
وترميني بين السحاب
وأنا أتلمس ملامحك بيدي اليمنى
دعينا نتفق :
صورة في الصباح كي أجد سبباً لمغادرة السرير
صورة لإزالة رغوة الظهيرة السامة
وصورة مسائية كي تتذمري أن وجهك متعب
وأقول قولي المعتاد:
لو أن تعبي كان وجهك
لو أنه ، مرةً ، خداك المكتنزان
لو أن اكتئابي شامة توشك فلا تضيء
وتنطفئ فلا تختفي ..
أنا هنا ..
لا يُقاس مكاني بخارطة ولا يُحد بجهة أو زمان ..
أسكن بين السؤال وجوابه بين الفكرة حين تولد والحرف حين يعلن وجوده ..
أنا ظل المعنى إن من بخاطرك وصدى صوتك إذا ناجيت المعرفة ..
فإن سألت: أين أنت؟
قلت:
أنا حيث تكون فكرتك .. وحيث يبدأ بحثك عن اليقين
أشتاقك بهدوء لا يفضحني
وبثبات أتعلم به كيف أحتمل هذا الغياب دون أن أنهار هناك
شيء في داخلي يكبر بصمت يشبهك كثيراً أحمله كأم تخاف على طفلها من كل شيء تحيطه بالصبر وتخفي عنه كل هذا القلق لا أبحث عنك في كل الطرق
ولا أرهقك بكلماتي لكنني في داخلي أحافظ عليك كأثر لا يمس
وكحياة لا أسمح لها أن تنطفئ
فإن كان الغياب قد أخذك مني ظاهرا
فأنت في داخلي تنمو بهدوء
وأنا أتعلم كيف أحبك بثبات لا ينكسر
تجيك مرحلة عظيمة بحياتك
عنوانها كلمة وحدة : ( ما ادري ) تكون اهتماماتك قليلة جدًا لدرجة انو اكو اشياء تافها الناس مخبوصة بيها وانته فعلا ما تدري بيها .. سمعت فلان شگال ؟ ما سمعت دريت بفلان الفلاني شسوه ؟
لا والله ما ادري ..
مرحلة يحس بيها الانسان عايش بعالم أهدئ وابسط من هوسة الناس المزيفة ومحاولاتهم المستمرة والبائسة لملئ الفراغ التارس يومهم ترس انت ماتدري مو لان ما متابع انت ما تدري لأنك ما مهتم انت ماتدري لان ببساطة مو كل شيء يستاهل تدري بيه ..
بالنهاية الأنشغال بنفسك اهم اكثر من الناس واحداث حياتهم وشصار ..
اكو اسطورة بخصوص الشامات احبها حيل ، تگول أن الأرواح ، قبل أن تنزل إلى الأجساد ، كانت تعرف مصيرها كاملًا تعرف الألم الخسارة ، الخيانة ، وحتى اللحظة ألي راح تندم بيها وتگول:
“ليش اختاريت هالحياة؟” فطلبت الأرواح من الآله علامة ، او اي شيء صغير ، ما ينمسح ، يذكرها بأنها اختارت الحياة ، مو انفرض عليها
فالآله لم يكتب المصير على الجبين ولا على الكف ، بل لمس الجسد لمسة خفيفة وترك أثرها الشامة ..
أعتقد ومتأكد ايضاً اهم شيء ممكن تسوي كونك رجل هو ان تكون واعي ومدرك ان تستغل وقتك بتطوير عقلك بدل وقتك ألي ينقضي بالتحريض او التحرش او او او لأن صدكني ونصيحة اذا أردت ان ترتفع قيمتك في سوق التزاوج او فالمجتمع بصورة عامة اهم شيء تشتغل عليه هوه عقلك وبعدها عملك ألي تجيب منا فلوس وبعدها جسدك وحياتك
وبالنهاية كونك ذكر مو شيء مبهر المُبهر هو ان تصبح رجل حقيقي ..
سوء الظن ماله علاقة ابد بالأزمات النفسية ألي مر بيها المجتمع العراقي ، أو ألي دا يمر بيها حالياً ، سوء الظن حالياً صار اسهل شيء على عقل الفرد العراقي أن يسوي ، يتهمك يحقد عليك ، يشتمك ، يطعن بشرفك ، بس لأنو هذا اسهل شيء على عقله ..