
انتحار.
الي تبند حسابه الانستا
افكه ب $
بس لازم يكون ما مقدم طعن
نسبة الفك 100%
@itzomar
شعور غريب !
كُل ما اتذكر القناة مر عليها 11 سنه
وطول كُل هاي السنين نفس المتابعين موجودين ، وبعدني اتفاعل وياهم "
الغريب اكثر احس هاي الـ 11 سنه الي مرت عبالك يوم وثاني !
اليوم ليس مجرد تاريخ…
ولا رقم يُضاف إلى عمري،
بل محطة صغيرة أتأمل فيها نفسي،
كأنني أقف على هامش الحياة وأسأل:
هل كنتُ أنا حقًا، أم مجرد ظلّ لما أرادته الظروف؟
في هذا اليوم، لا أحتفل بمرور السنوات،
بل أواجهها…
بكل ما فيها من تعبٍ خفي،
وضحكاتٍ لم تكتمل،
وانتصاراتٍ لم يصفّق لها أحد.
تعلّمت أن النضج لا يأتي من كثرة الأيام،
بل من تلك اللحظات التي انكسرت فيها ولم أنهَر،
من الصمت الذي كان أصدق من ألف كلام،
ومن الخيبات التي أعادت تشكيلي بهدوء.
كبرتُ… نعم،
لكن ليس كما كنت أظن،
كبرتُ حين أدركت أن بعض الأمنيات لا تُطلب،
وبعض القلوب لا تُطرق،
وأن السلام الداخلي… قرار، لا هدية.
في عيدي هذا، لا أطلب الكثير،
فقط أن أكون أخفّ على نفسي،
أقلّ انتظارًا، وأكثر فهمًا،
أن أُسامح ما مضى دون أن أبرّره،
وأن أستقبل ما يأتي دون خوف.
سنة جديدة لا أريدها مثالية،
بل صادقة…
مليئة بي، كما أنا، دون تزييف أو ادّعاء.
اليوم، أكتب لنفسي وعدًا بسيطًا:
أن أعيش… لا كما يجب،
بل كما أشعر أنه حقيقي
ثمة أمور انتظرتها بفارغ الصبر
ولكنها عندما جاءت في غير موعدها
رأيتها سخيفة، باهتة، لم أعد ملهوفًا عليها كما كُنت.
المحاولات، الاعتذارات، كلمات الحب وقت الخلاف، الأفعال التي تؤكد صدق النوايا رغم سوء المواقف، النظرات التي تمحي الخوف وتـبُث الطمأنينة، اللمسات التي تنقل بعفوية إحساسًا صادقًا بالدفء كنا نرغب في الشعور به، المُكالمة الأخيرة التي انتظرناها كثيرًا وأتت متأخرة جدًا..
كلها أشياء لطالما تمنيت أن تحدث، الجيد في الأمر أنها حدثت فعلًا لكنها أتت متأخرة وهذا ما أفقدها جودتها وحلاوتها!
فالمحاولات التي تمنيت أن أراها من شخصي المفضل، قام بها.. ولكن بعد أن غادرتُ ميدان العشق لطول انتظاري لحركة واحدة بسيطة مِنه.
والإعتذارات التي وددتُ سماعها وقت المشكلة، لم تكن تعنِ لي شيئا عندما قيلت بعد أن تجاوزت الأمر بمفردي!
وكلمات الحب والأفعال الصادقة التي رغبت في رؤيتها أثناء اشتعال الحرائق بيننا كانت سخيفة جدًا عندما أتت بعد انتهاء الحرب وخرجت منها وأنا أحمل هزيمتي بين يدي!
الذين قالوا أن تأتي متأخرًا خيرًا من ألا تأتي، كذبوا
فما فائدة أن تسقى الزهرة بعد ذبولها، أو أن تأتي لي بالعكّازٍ بعدما تعافيت وصرت أسير على قدمي؟
الانتظار لعنة.
وأنا انتظرت حتى استهلكت
أصبحتُ لا أرغب الوقوف على عتبة تلك المحطة أبدًا؛
حتى وإن فاتتني فرص رائعة.
الطقس اليومي تدخين سيجارة واحدة، وأنا ممدد على السرير. عادة ورثتها من أبي، صوت المروحة مرعب بالنسبة لي، شيء يدور فوق رأسي يذكرني بالحياة عندما تدور بسرعة. ننطلق من نقطة ونستمر بلا توقف. أنظر إلى الجدران، أشكال هندسية صممها الإنسان محاكاةً للسجون. لماذا توقفنا…