Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

الماكثات في البيوت

lmakitat
إلى المعتصمةِ في رحابِ بيتها، المبتعدةِ عن لُججِ الفتن، السائرةِ بصدقٍ على دروبِ الصحابيات. كوني هنا.. حيثُ الصفاءُ والثبات. جزى الله خيرا من اعان على بث الفضيلة و نشر القناة . https://t.me/lmakitat لتواصل عبر الخاص : t.me/lmakitat?direct
Подписчики
30 723
24 часа
2
30 дней
-211
Просмотры
3 915
ER
12,74%
Посты (30д)
1
Символов в посте
1 044
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
September 03, 23:20

قضيت عطلتي الصيفية في مكان ما، ذهبت أبحث عن الراحة، فعدت مثقلة بالأسئلة.
ما رأيته لم يكن مجرد شغب أطفال، بل كان انهيارا صامتا للتربية.
أبناء في سن التاسعة فمافوق يتجولون بالمخدرات وكأنها حلوى. فتيات في الأزقة يتلفظن بأقبح الألفاظ، ويذكرن أعضاء الجسد بجرأة تقشعر لها الأبدان، بلسان لم نكن نسمعه إلا من المتسكعين. عصابات من الأطفال، لا يتجاوز عمرهم الثانية عشرة، شعارها السب والشتم والضرب. وعلاقات مبكرة بين الجنسين، بلا حياء ولا ضابط ولا وعي.
فجلست أسأل نفسي:
هل تعب الآباء من التربية فاستسلموا؟
هل أصبح الشارع هو من يربي أبناءنا نيابة عنا؟
هل رمت الأسر بأبنائها للمجتمع والهاتف ليتكفل بهم؟
لا أستطيع أن ألوم طفلا في التاسعة. الطفل صفحة بيضاء. نحن من نكتب عليها.
نحن في زمن سرعة مخيفة. تطور تكنولوجي وانفتاح بلا حدود عبر الإنترنت، يدخل غرف نوم أطفالنا قبل أن يدخل عقولهم. خوارزميات تعلمهم العنف والابتذال والشهرة الرخيصة، بينما نحن مشغولون بلقمة العيش، أو بهواتفنا نحن أيضا.
التربية اليوم لم تعد أكل ولباس ومدرسة. التربية حوار يومي، قدوة في البيت، مراقبة حانية لا تجسسية، ووقت نقضيه معهم بلا شاشة.
المسؤولية مشتركة. الأسرة التي غابت، والمدرسة التي أصبحت تلقن لا تربي، والمسجد والحي اللذان فقدا دورهما، ومجتمع يصفق للتفاهة ويصمت عن الخطأ.
إن لم نعد إلى أبنائنا اليوم، سنبكي عليهم غدا في الشوارع والمحاكم والمصحات.
أعيدوا أبناءكم إلى حضنكم قبل أن يخطفهم الشارع والإنترنت إلى الأبد.
#الماكثات_في_البيوت

August 11, 18:49

رحِم الله امرأة أدركت خُبث مجالس النساء فأعتزلتها واهتمت بإصلاح نفسَها
- نقل
#الماكثات_في_البيوت

August 08, 14:12

في زمنٍ أصبحت فيه المنصات مسرحًا للطرائف الاجتماعية، برزت ظاهرة "أنا الهدية" كواحدة من أمتع لوحات التناقض المعاصر!
نرى "صانع محتوى" قضى حياته في البثوث المباشرة وتجميع المتابعين، يطلّ فجأة بوقارٍ مصطنع ليُعلن قائمته السحرية: "أنا الهدية، والشرط أن تكون زوجتي منتقبة، حافظة لكتاب الله، لا تخرج من بيتها، طباخة مرتبة ومطيعة خاضعة!".. يطلب جوهرة نادرة تحفظ الحياء في الخفاء، وهو يعرض يومياته بالتفصيل على الملأ! والأجمل من ذلك؟ طابور الرسائل الخاصة الممتد في حسابه من فصيلة "أنا هنا يا سيد الجمال"، في مشهدٍ يختصر كيف يُذبح الحياء على أعتاب الشهرة.
وعلى الضفة الأخرى، تتجلى ذات المسرحية الساخرة؛ فتاة ملأت صورها أرجاء العالم الافتراضي، وأصبحت مشاعة لتقييم الغرباء وتصفيق المارين، ثم تخرج بنبرة استحقاق ملحمية لتقول: "أنا الهدية، وأريد رجلًا حافظًا للقرآن، يتقي الله فيّ ويصونني كالدرة المكنونة!".. عجبًا، عن أي صون تتحدثين وزينتك مشاعة للجميع؟ ألم يخبرك أحدٌ أن الهدايا الثمينة تُغلَّف وتُحفظ، ولا تُترك في العرض العام لمن يشاء؟
إنها دراما "التدين المشروط" ونرجسية الاستحقاق؛ الجميع يريد شريكًا من الصحابة، بينما هو يعيش بفكر الفاشينستا! تناقضٌ يبعث على الشفقة قبل الضحك.. فالطيبون للطيبات، ومن أراد الستر والدين، فليبدأ بستر نفسه أولًا قبل أن يوزّع الهدايا على الجمهور!
#الماكثات_في_البيوت

August 05, 14:56

نتابع في العالم الافتراضي مسارات تبدأ بالالتزام وتنتهي بالتحول الكامل، وهي ظاهرة تتكرر لدى بعض صناع المحتوى من المحجبات والمنتقبات؛ حيث يبدأ الظهور بحشمة، ومع زيادة الشهرة يبدأ التنازل التدريجي الذي ينتهي بالتخلي التام عن الحجاب، ويكرر هذا السيناريو غالباً حدوث شرخ أسري ينتهي بالانفصال عن الزوج. يعود هذا التحول إلى ضغط الأضواء والبحث عن استحسان الجمهور، مما يدفع إلى الاستجابة لخوارزميات المنصات عبر تخفيف الحشمة وتغيير نمط اللباس مرحلة تلو الأخرى حتى يصبح الأمر مألوفاً، فضلاً عن أن التغير في القيم ونمط الحياة يخلق فجوة فكرية بين الزوجين تجعل الصدام والانفصال أمراً حتمياً، ليظل الوعي بحدود الظهور والحفاظ على خصوصية الأسرة هو السد المنيع لحماية المبادئ والاستقرار.
#الماكثات_في_البيوت

August 03, 14:38

في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟
إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز
الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة.
أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية.
إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها.
#الماكثات_في_البيوت

August 03, 14:38

في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟
إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز
الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة.
أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية.
إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها.
#الماكثات_في_البيوت

August 03, 14:38

في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟
إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز
الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة.
أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية.
إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها.
#الماكثات_في_البيوت

August 03, 14:38

في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟
إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز
الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة.
أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية.
إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها.
#الماكثات_في_البيوت

August 03, 14:38

في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟
إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز
الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة.
أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية.
إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها.
#الماكثات_في_البيوت

August 03, 14:38

في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟
إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز
الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة.
أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية.
إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها.
#الماكثات_في_البيوت