
🌺خواطر اسلامية🌺
<ْ
🎐
علُى ضُفَافَ الُجْنَةِ نَلُتْقًيَ
🎐
>
🍃
ڪلام الله ربيـ؏ قلوبنا
☘
🌸
/♕\درر.مختارة.ar /♕\
🌸
🔍
#من_زاوية_أخرى
🔎
➥
📌
مٌثُبّتْـﮫ
لُلُاشِتْرَاڪ
⏰
30:❽م الى ❽ص
••
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
في هذه الأيام نستقبل عامًا جديدًا إسلاميًا هجريًا وليس من السنة أن نحدث عيدًا لدخوله، أو نعتاد التهاني ببلوغه، فليست الغبطة بكثرة السنين، وإنما الغبطة بما أمضاه العبد منها في طاعة مولاه. فكثرة السنين خير لمن أمضاها في طاعة ربه، شر لمن أمضاها في معصية الله.
• الضياء اللامع (٧٠٢/٩).
🔸
قال رسول الله ﷺ:
يتقــــــــــــارب الزمـــــــــــان..
🔸
قال ابن حجر:
فإنّا نجد من سرعة مر الأيام ما لم نكن نجده في العصـر الذي قبل عصـرنا هذا، وإن لم يكن هناك عيش مستلذ..
والحق أن المراد:
نزع البركة من كل شيء، حتى من الزمان، وذلك من علامات قرب الساعة.
📖
فتــح البـاري (١٣/١٦)
تأتيكم الرسائل هذه الأيام :
اطوي صحيفة عامك
بتسبيح ، صدقه، بصلاة ، بصيام ،بصدقه ،بعمرة
بكذا وكذا
كُل هذه من البدع التخصيصيّة
التي لم تدل عليها سنّة خير البرية !
خصصت زمانًا بعباده لم يخصصها النبي ﷺ
ويتناقل الناس هذه الوصايا والرسائل
من حسن نيّة
- وهيَ من البدع -
انتبهوا لهذا رعاكم الله
ن๋͜ـ❀๋͜ـس๋͜ـ❀๋͜ـآئم๋͜ـ❀๋͜ـ ﯛ̲୭ر
🌹
دي๋͜ـ❀๋͜ـة
🍃
ڪلام الله ربيـ؏ قلوبنا
☘
🌸
/♕\درر.مختارة.ar /♕\
🌸
🔍
#من_زاوية_أخرى
🔎
➥
📌
مٌثُبّتْـﮫ
لُلُاشِتْرَاڪ
❾ص الى ❶ظ
حين تُطوى سنة… تُفتح لك صفحة جديدة للعودة إلى الله، فلا تؤجل البدايات الجميلة.
🌱
وأنت تسير في مدرسة الحياة لا تنسَ أن الظروف الصعّبة والهموم الثِقال تضمحل وتتلاشى
في ربوع القرآن
، وأن في آيات الله شفاءً للأسقام وجبرًا للقلوب وعافية للأبدان، وأن سفر الحياة رَحبٌ على من صوَّب بوصلته إلى الله.
﴿ وأنّ اللَّه مع المُؤمِنين ﴾
- خبْء
#رقائق
مُخالَفة الهوى تُقِيم العبد في مقامِ من لو أقسمَ على الله لأبرَّه؛ فيقضي له من الحوائج أضعافَ أضعافَ ما فاته من هواه.
🌿
ـ ابن القيم رحمه الله
📚
وما غضَّ عبدٌ بصره لله إلا عوَّضه الله خيرًا مما ترك، وفتح له من أبواب الطاعة والأنس والقرب ما لا يخطر له على بال.
🪷
﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ﴾
🪷
[النور: 30]
🤍
فالعبرة ليست فيما تتركه لله، وإنما فيما يمنحك الله بعد أن تتركه له.
✨
🌿
(
وكذلك أوحينا إليك رُوحًا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نُورًا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم
)
الشورى (٥٢).
«وهو هذا القرآن الكريم، سمَّاه روحاً؛ لأنَّ الروح يحيا به الجسد، والقرآن تحيا به القلوب والأرواح، وتحيا به مصالح الدُّنيا والدين؛ لما فيه من الخير الكثير والعلم الغزير،
وهو محض منَّة الله على رسولِهِ وعباده المؤمنين من غير سببٍ منهم
..»
السعدي-رحمه الله-.