
مَـلاذ🤍.
"أكفكِفُ القولَ عن خُلجاتِ أسواري
وأسكبُ السرَّ في ظلماتِ أسحاري
فأصبحُ، وقلبي قد غدا حقلًا
تزورُهُ من الخيراتِ أطيارِ.
أُصبِّرُ النفسَ؛ فالجنّاتُ موعدُنا
إذا تعبتِ.. ففي الفردوسِ أنهارِ
أُداعبُ الروحَ: ألّا تذبلي صبرًا
فإنّها تمضي.. ولو كانتْ كإعصارِ!
أستذكرُ الرحماتِ في عمري،
أُعدِّدُها؛
بها أسلو
، ويوقدُ فيَّ إصراري
وبالأملِ
أجوبُ الدربَ مرتحلًا،
حتّى تغيبَ شموسي،
باذلًا.. سارِ
إن لاحَ لي نورٌ،
بالحمدِ أحمِلُهُ
وإن غامَ بي أُفقي،
فمِن رُحماهُ أمطاري"
"غائبٌ عن نُور عين
ي
حاضرٌ دومًا معي"
♥️
٢٤ - صفر - ١٤٤٨ هـ
♥️
.
"موجُ الصِّعاب تخطَّفتني وانثَنت فالله كُل مصاعبي يكفيني.."
♥️
الحمدُ لله |
٨ - ٥ - ١٤٤٨ هـ
﴿وَآخِرُ دَعواهُم أَنِ
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ
﴾
♥️
"فوضتهُ أمري وشأني كُلَّــــه
فهو العليمُ بحاجتي وسؤالي"
♥️
﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا..﴾
آيةٌ تأخذ بِلُباب القلب؛ فهي تُظهر قُرب الله جلَّ جلاله من نبيِّه ﷺ،وعنايته به ،وعلمه الدقيق بهمومه ورغباته، ورجائه الصامت الذي لم ينطق به، فجاءت الإجابة موافقةً لما كان يجول في خاطره ﷺ.
يقول السعدي رحمه الله:
«وقال: ﴿وجهك﴾ ولم يقل بصرك؛ لزيادةِ اهتمامه».
فالإنسان عندما يكون مترقّبًا أو متلهِّفًا لشيء ما، يظهر ذلك في ملامح وجهه وتعبيراته
آيةٌ تزيدك يقينًا بأن الله يعلم تقلبات روحك، والخواطر التي تُشعرك بالضعف والقلق، والأماني التي تودّ بلوغها، والهموم التي تريد الخلاص منها، حتى التفاتات قلبك يعلمها
والنظر إلى السماء يزيد الإيمان واليقين، والتأمُّل فيها بتفكّرٍ واعتبار عبادةٌ عظيمةٌ قلَّ من يفعلها
وقد ذكر الشيخ عبد العزيز الطريفي في كتابه التفسير والبيان لأحكام القرآن :
«والذي يُستفاد من هذه الآية: استحباب النظر إلى السماء عند الدعاء في غير الصلاة، وهذا من السنن المهجورة، وكان النبي ﷺ إذا دعا نظر إلى السماء».
"قد ينسى النَّاس كثيرًا ممَّا تقولهُ لهم، لكنَّهم لن ينسَوا أبدًا كيف جعلتَهم يشعرون.."
"
نُحوقِلُ
كلَّما ضاقت علينا
نلوذُ بربِّنا
في
كلِّ
آنٍ
.."