
منشورات الواحة
"الرحلة أصبحت فردية تمامًا
لا قلب حنون ولا كتف صديق
ولا أي شي وحدك تمشي في هذا الدرب
الله في قلبك وقلبك في يد الله
وهذه طمأنينتك الوحيدة."
مصر، في نظر كثيرين، قدمت مباراة الكبار.
صمدت، وتفوقت، وفرضت شخصيتها طوال المباراة، ثم وجدت نفسها تصارع قرارات الحكم والفيفا..!
كان الهدف المصري صحيح، ثم أُلغي!
وكانت مطالبة محمد صلاح بركلة جزاء قد أُهملت، رغم الاعتراضات.
كما أن ركلة الجزاء التي مُنحت للأرجنتين محل جدلٍ واسع، فمن الطبيعي أن يشعر كثيرون بالظلم..
ومع ذلك، فإن ما قدمته مصر كان كافيًا ليجعل جماهيرها ترفع رؤوسها، حتى وإن جاءت النتيجة مخالفةً لما قدمته داخل الملعب..
🇪🇬
💙
"واحدة من صور الحنان على النّفس، أن لا تعد تأمل شيء من أيّ أحد."
واتَّفَقَ يومًا أنِّي اشتريتُ مِن بقَّالٍ زيتونًا أسوَد، فَلفَّه لي في ورقةٍ حملتُها وانصرفتُ، فلمَّا صِرتُ في البيت أفرَغتُ الزيتون في صَحن، وهممتُ أن أرمي الورقة، فإذا بها منزوعةٌ من ديواني الذي كنتُ قد بعتُ ما بقي منه بالأُقَّة!
مِن ذلك اليوم بدأ رأيي يتغيَّر في الأدب وقيمتِه، وما قيمةُ أدبٍ مصيرُه إلى دكاكين البقَّالين ومَن إليهم؟
- الأديب إبراهيم المازني.
هو قدر الله يا عبد الله؛ فتأدَّب.
توجَّع بالحمد، وتصبَّر بحسبي الله ونعم الوكيل.
فما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلقَ لكَ لن يفوتكَ.
﴿ لا تَدري لَعَلَّ الله يُحدِثُ بَعدَ ذلِكَ أَمرًا﴾
قَالَ ابنُ قُتيبَة رَحِمهُ الله:
كانت امرَأةٌ مِنَ التَّابعين تقولُ:
"سُبحانك مٓا أضيقَ الطَّريقَ عَلى مَن لَم تَكن دَليله،
سُبحانك مَا أوحَش الطَّريقَ عَلى مَن لَم تَكن أَنيسهُ!"
إلى كلِّ من رافقني هنا
أفتتِح اليوم
(بابٌ مُوارب)
؛ مساحةً أُشارِككم فيها ما استوقفَني من اقتباسات الكتب، وما اخترتُه من عباراتٍ أرى أنها تَستحِق أن تُحفَظ.
أسعَد بانضِمامكم ومُرافقتكم في هذه الرّحلة.
.
﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾
"اللهُمّ الرفعة والمكانة وطيب المقام
في الدنيا والآخرة."
لا يلزم أن يكون للمرء موقف مُعلن تجاه كل شيء، ولا أن يبوح بكل ما يعتقد.
فامتلاك الرأي لا يقتضي الإفصاح عنه،
والحكمة أن تعرف متى تحتفظ به؛ إذ إن بعض الآراء تزداد قيمة حين تُصان..!