
🎧💻︎مقرأة النور الإلكترونية💡
أهلاً بكنّ في أعظم المجالس، حيث تُتلى آيات الرحمن.
عـوداً مباركاً للحياةِ يا آل النور
🤎
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ."
وصلنا لخاتمة الأيام ذات الفضل والتسمية..
وها هي في ساعاتها الأخيرة تغادرنا
أيام التشريق
كانت تمشي على أطراف الأيام بهدوء...
تتسلل من بين أيدينا كما يتسلل دفء النور من غرفة نغادرها، وكلما التفتت رأيتها تلوح مودعة..
ها نحن في آخر ساعات يوم النفر الثاني، وثالث الأيام المعدودات ورابع أيام عيد الأضحى..
آخر محطة في الرحلة الروحانية الثقيلة قيمة، الخفيفة مقاماً، المزدحمة الهادئة، التي بدأناها من "التروية" وسرنا فيها عبر "عرفات" و"النحر" و"القر"
موسم روح وغمامة سقاية إيمانية كانت تسكب من السماء فتسقي الأرض ومن عليها.
أيام التشريق... كانت معنا، وعشناها كما يعيش الغريب بين أهله، يفرح بالمقام وهو يعلم أن الرحيل وشيك.
وها هي تغادر..
أم نحن الذين نغادر دون أن ننتبه لقيمتها؟
ثلاثة أيام بعد النحر، سميت تشريقاً لأنهم كانوا يُشرِّقون فيها اللحم، أي ينشرونه ليجف، حين لم يكن "الفريزر" قد عُرف، ولا طرق الحفظ الحديثة قد استحدثت.
لكن أرواحنا كانت هي الأخرى تُشرَّق...
منا من نشر على جدران القلب أفراحاً إيمانية
دعاءً ضارعاً
تكبيراً صادقاً
ذكراً بلا فتور
ثم يودعها كما يودع الحاج منى بعين تفيض ويد تلوح وقلب يهمس: اللهم لا تحرمني العام المقبل
❤️
د.محمد علي يوسف
لقاء وقفة مع يوم عرفة
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيم
كيف تدخل يوم عرفه ما هى النفسية التى تدخل بها ؟
وقفة هامه جدا مع دعاء خير ما قلت أنا و النبيين
٠
كثير من النّاس حين تأتي الموَاسم الشريفة التي يشرع بها السّبق إلى الله؛ يعتريهم شيء من الهمّ الذي يجعلهم في دوّامة بكيفيّة استغلال أبواب الطاعات وكيفية ضبط الأوقات التي من خلالها يستطيعون التزوّد، وكثير منهم لا يوفق لطرق كلّ الأبواب التي يُريد أن يغتنمها بسبب الظروف التي تُحيطه، والمَشاغل التي تُعيقه، وهو بسبب هذا الهمّ يُريد أن يكون ضمن الرّكب الذين ساروا إلى الله، فيعيش في تلك الأزمنة بقلق السّعي الذي يُحتّم عليه غياب الأُنس بهذه الأزمنة والسُّرور بمَجيئها، يلِج باب الذّكر، فيقف عنده أيسبّح، أم يستغفر، أم يُكبّر، أم يدعو في تلك الساعة، أم يتلو من القرآن، أو يقوم الليل ويجعل ورده في قيام الليل، أم يقتصر على النّوافل، فينشغل بالفاضل عن المفضول، وبالمُهم عن الأهمّ، وهو بحرصه وشفقته يريد أن يغتنم ويضيق عليه الوقت، ثمّ يُصاب باليأس والإحباط،
ولعلّ هذا الهمّ المؤدي لتفرّق الأمر وانفراطه من حيَل الشيطان وأساليبه التي يترصّد بها عن يمين العبد، لقوله تعالى مُخبرًا عن عدوّه وعدوّنا: ﴿ثمّ لأتينّهم من بين أيديهم ومن خلفهم
وعن أيمانِهِم
وعن شمائلهم﴾، وجهة اليمين هي الجهة المقصودة للطاعة، وكلمة؛ (أيمانِهِم) كما جاء في تفسير الطبري أي: "
حسناتهم
"، والعبد حين يُبتلى بمثل تلك الخواطر المؤدية للقلق؛ فلا بدّ أن يلجأ إلى الله بكثرة دعائه: أن يُعينه على ذكره وشكره وحسن عبادته، وليعلم أنّ الشأن كلّه (بعمل القلب)، وعبودية القلب، وليس في هذا المَقام تزهيدًا للمسارعة إلى الخيرات، ولكنّه تبصرةً للعبد من مسالك الشيطان وما يبثّه من تلك السُّموم (اليمينيّة).. والله نرجو أن يجعل من قرأ هذا المنشور وانتفع منه أن يكون من الفائزين ومن أهل اليمين.
✍️
بيان
٠
حريٌ على من أراد أن يلتمس في وقته معنى البركة؛ أن يتزوّد من تلاوة القرآن ما أمكن، فإنّ التزوّد منه سبب من أسباب تحصيل السّعادة، والطمأنينة، واليقين بأقدار الله. وما جرّب أحد الإقبال على القرآن صادقًا فيما يطلب وأخلص بهذا الإقبال وجه الله؛ إلا وبورك له في شأنه كلّه. قال أحد السلف: "كلَّما زاد حزبي -أي: الورد اليومي- من القُرآن زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء".. والشّواهد في هذا الباب أكثر من أن تُحصى!
✍
بيان
مِن الظلم البيِّن للنفس؛ أن تذهب بكَ الدُّنيا بعيـداً عنِ القرآن..
بُعْد الهُوِّة يجعل الوحشة تطول
✍️
أحمد المُغيِّرِي
في تعثرات الإنسان ، وقلةِ ذكره ، وسيطرة الغفلة عليه ،
ليس له مثل العودة الصادقة للقرآن
، هذه العودة ليست ضربا من القيود ، وليست تعقيدا
لحريته ، ونسفاً لكل ماكان يصنع من موجبات السعادة في نظره ؛ بل هي إنقاذٌ للروح حتى لاتزهق ، وعلاجٌ للداء حتى لايُنسى ، وهي الماسحة لكل وعثاء التفرق القلبي الذي يضرب القلوب الغافلة فلا تُحس بطعم الحياة ،
أرأيت " هذا الرجوع الصادق " سيكون بإذن الله تعالى نقطة تحول في طمأنينة قلبك في حُسن حياتك ، في استعادة توازنك ، في جميع شؤونك..
✍️
أحمد المُغيِّرِي
🤍
تعلن مقرأة النور الإلكترونية السودانية فتح التسجيل لبرنامج معالي
🤎
برنامج خاص بمن أنهت امتحانات الشهادة الثانوية لهذا العام
لحفظ القرآن الكريم من خلال أحد المسارات:
1⃣
حفظ القرآن الكريم كاملاً بمعدل ٤ أوجه يومياً
2⃣
حفظ نصف القرآن الكريم بمعدل وجهين يومياً
3⃣
حفظ ربع القرآن الكريم بمعدل وجه واحد يومياً
🔴
يشترط للقبول اجتياز الاختبار في مواد الدورة التمهيدية بتفوق ثم اجتياز معاينات التلاوة
⏰️
مدة البرنامج سنة شاملة الدورة التمهيدية والاختبارت النهائية.
يتم التسجيل بالانضمام للقناة التالية
👇
https://t.me/+shtgzXdoX_dmNjE0