
يوميات مأذون ♥️🌸
أمور يعاني منها الرجال كثيرا في حياتهم الزوجية:
من أكثر الأمور التي أجدها في شكاوى الرجال من حياتهم الزوجية:
● الصوت العالي:
هو مشكلة المشاكل التي تنفّر الرجل من زوجته، خصوصًا حين يتحول الحوار إلى صراخ ورفع صوت عند كل خلاف.
وبعض الزوجات يستخدمن ذلك ابتزازا في بعض الأحيان ..
حيث يخاف الرجل من الفضيحة أمام جيرانه ..
فتقوم هي برفع الصوت والصراخ قصدا ابتزازا له واستفزازا .
● قلة الاحترام:
استخدام الشتائم أو الدعاء على الزوج أو التحقير والاستهزاء عند كل مشكلة، وكأن الخلاف يبيح إسقاط الاحترام.
والرجل الذي لا يشعر نفسه محترما في بيته ..
قد يفكر بالانفصال أو بالبحث عن الاحترام في مكان آخر.
● قلة التقدير:
أن تعتبر كل ما يفعله الزوج واجبًا لا يستحق الشكر، وأن تشعره دائمًا بأنه مقصر مهما فعل.
التقدير هو الدينامو للرجل ..كلما شعر به ازداد عطاء وتضحية.
والعكس صحيح.
● النكد:
وقد يكون هذا الأسلوب سابقًا للحياة الزوجية أصلًا؛ فلا تستطيع أن ترى النصف الممتلئ من الكوب، ولا تعيش لحظة فرح دون أن تبحث عن أمر تنتقده.
فيفتقد الرجل للشعور بالسكن إلى الزوجة ويفكر جديا بللانفصال أو بالانسحاب أو بالهروب الدائم من البيت.
● عدم الخصوصية:
أن تصبح تفاصيل الحياة الزوجية معروضة أمام الأم والأخوات والصديقات، فيفتح ذلك باب التدخل في الحياة الزوجية على مصراعيه.
وهذا أمر صعب جدا على الرجل ..خاصة إذا تعلق بالعلاقة الخاصة.
● التهرب من العلاقة الخاصة أو البرود فيها:
بعض الزوجات يتعاملن معها باعتبارها عبئًا، إما بسبب عدم الانسجام بين الزوجين، أو بسبب ضعف الرغبة، أو بسبب تراكم مشكلات لم تتم معالجتها.
هذا التهرب يسأم منه الرجل ويجعله ذريعة لزواج آخر أو لخيانة أو لانفصال.
● الفوضى في البيت:
البيت المرتب يساعد على الشعور بالسكن والراحة، والزوج الذي يرى الفوضى دائمًا في بيته قد يفقد جزءًا من هذا الشعور.
وترتيب البيت من أنوثة المرأة
فالأنوثة اعتناء وتنظيم وتكامل وتفاعل ورقة ..
● أن يأخذ العمل المساحة الأكبر من الحياة الزوجية:
حين يصبح العمل رقم واحد، ويأتي الزوج والأولاد وكل ما يتعلق بالبيت بعده، ينعكس ذلك مع الوقت على العلاقة وعلى شعور الأسرة بالاهتمام.
● الندية وتحويل الزواج إلى صراع:
حين يصبح كل قرار للزوج محاولة للسيطرة، وكل اختلاف معركة لإثبات من الأقوى، وتتكرر عبارات مثل:
"متلي متلك" أو "راسي براسك".
والعمل أو الاستقلال المالي يصبحان مشكلة حين يتحولان إلى أدوات للصراع داخل البيت.
● الصديقة المفضلة:
حين تصبح الصديقة حاضرة في الهاتف والمنزل والمشاوير أكثر من حضور الزوج والأولاد، وتتحول العلاقة معها إلى مساحة دائمة للشكوى من الزوج ونقل تفاصيل الحياة الزوجية.
وتلعب الصديقة المفضلة دورا سلبيا في كثير من الأحيان ..
بل في بعض الحالات يتم تفضيلها على الزوج
● سوء الإدارة المالية:
الإنفاق بلا حساب، والتسوق بلا حاجة، والمبالغة في شراء الماركات، والشراء المستمر عبر الإنترنت دون حاجة حقيقية، وتحويل الخزانة إلى مستودع للملابس.
● عدم الطبخ:
قد يتساهل الرجل في ذلك بشرط أن لا يصبح الاعتماد شبه الكامل على الأكل الجاهز عادة دائمة، ثم يتحول الطبخ النادر إلى مناسبة دائمة للشكوى من التعب.
● البريستيج والمظهر أمام الناس:
أن تكون أمام الناس مرتبة وأنيقة، وفي البيت مهملة لنفسها ولزوجها.
أن تحترم زوجها أمام الناس، ثم تكيل له الشتائم في البيت.
وأن تستجلب خادمة للمظاهر، لا لحاجة حقيقية.
الرجل هنا يرى زوجة تهتم برأي ونظرة الآخرين وليس برأيه ونظرته .
● ضعف الالتزام الديني:
كأن تهمل بعض الواجبات الدينية، أو لا تهتم بتربية أولادها على الصلاة، أو تتعامل مع الدين باعتباره أمرًا ثانويًا في حياتها.
بعض الرجال يصابون بصدمة ..
يتزوجون ملتزمات بالحجاب أو بالنقاب ..
ثم يكتشفون أن الالتزام الديني ليس قويا.
● عدم احترام غيرة الزوج:
حين تعرف أن زوجها لا يقبل بعض الكلمات أو التصرفات مع الرجال، ثم تتعمد استفزازه بها بدل أن تبحث عن الحكمة والطمأنينة في التعامل معه.
حين يرى الرجل زوجته لا تلتزم بضوابطه فإنه يرفض منها كل شيء آخر .
● سوء الظن والشك والتجسس:
أن يعيش الزوج وكأنه في محاكمة دائمة، أو يشعر أنه تحت المراقبة طوال الوقت، وأن تقوم الدنيا ولا تقعد عند كل احتكاك عابر مع امرأة.
والرجل الذي يعيش هذا الشعور سينتفض في النهاية .
● الصراع مع أهل الزوج:
أن تدخل الزوجة الحياة الزوجية وهي تنظر إلى أهل الزوج باعتبارهم منافسين لها على زوجها، أو تتعامل معهم بطريقة تستفزهم بدل أن تبحث عن الحكمة وحفظ الود والاحترام.
وغالبا
كل صراع بين الزوجة واهل الزوج ينتهي بخسارة الزوجة.
■■ الخطأ لا يبرر الخطأ ..
قد تكون بعض هذه الأمور في أحيان كثيرة ردات فعل على أخطاء من الزوج.
لكن هذه هي القاعدة التي أؤمن بها:
الخطأ لا يبرر الخطأ.
الخلل يُصحح، ولا يُقابل بخلل.
والضرر يُزال، ولا يُقابل بضرر.
ليس المطلوب أن يبحث الزوج عن أخطاء زوجته، ولا أن تبحث الزوجة عن أخطاء زوجها لتبرير أخطائها.
المطلوب أن يقوم كل واحد بما عليه، وأن يتحمل مسؤولية ما يصدر عنه.
فإذا أخطأت الزوجة، لا يبرر ذلك ظلم الزوج لها.
وإذا أخطأ الزوج، لا يبرر ذلك ظلمها له.
فالحياة الزوجية تُنقذ بإصلاح الخلل من الطرفين.
ومن يخل بواجباته، فعليه أن يتحمل مسؤولية الخلل الذي يصنعه في بيته.
فاضل تسع ايام بس وباب قرعة الحج يتقفل ، لو بتفكر تقدم .. كل اللي مطلوب منك ثوره بطاقتك
تواصل معايا وربنا يكتبها لكل مشتاق يارب
وتساب فقط 01117873774
تروح اي مطعم دلوقت علشان وجبات الأسر المتعففة يقولك ١٠٠ ج الوجبه اقل شي
ياعم ده احنا جمعيه خيريه .. يقولك غصب عني والله
انا طبعا عاذره ، وللاسف اللي مش عاذره أن الوجبه تعبانه جدا وغير مشبعه علشان كده لكل واحد نفسه ربنا يطعمه من ثمار الجنه
اجرت شقة وبشتري حاليا معدات للمطبخ بحيث يكون مطبخ دائم يوميا وطول السنه
من الله والي الله ..
تقدر تشارك معي بالمعدات أو ثمنها ، رز لحمه اي شي
تقدر تدخل الجنه وانت ف مكانك
شرفني في جمعيه المؤمنين أو في مطبخ المؤمنين بعد ما يجهز
او اشترك علي انستاباي
01090002990
لا تذم ولا تشكر الا بعد سنه وست أشهر
دي كلام جدتي الله يرحمها ، وبعد ما اشتغلت مأذون عرفت إن جدتي كانت نينجا والله
كل شي انكشفن وبان بعد الجواز
😁
أخطاء وطباع ، وكل اللي كنا بنداريه في الخطوبه وده ريحته فاحت طبيعي جدا اوعي تتخض
فللأسف المعظم بيقف مصدوم ويقول ايه اللي جابني هنا وازاي اتخطي الصدمه دي ؟!
ده اللي هنعمله في الايفنت الجاي ، ازاي تتعامل بعد اول سنه جواز ، وازاي توصل بالعلاقة دي للنجاح المنشود ، وازاي نختلف مع بعض ويبقي الود ،
زواج بطعم الخطوبه
نوصل مع بعض لبر الامان
معادنا في Stage ElNile يوم ٢٩ القادم بأمر الله
الاعداد محدوده جدا ، علشان الخناقات اللي بين الازواج عاوزه صحه ومجهود
😁
كل التفاصيل علي بيدج استيدج النيل
الزواج السعيد لا يقوم على كثرة اللحظات الجميلة، وإنما يقوم على كثرة المواقف التي اختار فيها الزوجان الرحمة بدل القسوة، والعفو بدل الانتقام، والحوار بدل الهجر، وطاعة الله قبل هوى النفس.
الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب و ساكن الزمالك الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف و التليفون و التليفزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر و الضغط
و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به ، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق
و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة يشك في زوجته الجميلة و لا يعرف طعم الراحة
و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء و انتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين و انتهى إلى الدمار
و الملك الذي يملك الأقدار و المصائر و الرقاب تراه عبداً لشهوته خادماً لأطماعه ذليلاً لنزواته
و بطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات
كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعد الفوارق
و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب
فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر .. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور
إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب .. و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة
و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق
و لو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق و لو أدركه القاتل لما قتل و لو عرفه الكذاب لما كذب
و لو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس و لسعينا في العيش بالضمير و لتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة و الحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر و محصولنا من الشقاء و السعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات ..
فالعذاب ليس له طبقة و إنما هو قاسم مشترك بين الكل .. يتجرع منه كل واحد كأساً وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر و تباين الدرجات و الهيئات
..
من كتاب : أناشيد الإثم والبراءة
للدكتور مصطفى محمود