Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

meshhoor
خدمة لنشر مجالس وفوائد وفتاوى الشيخ مشهور بن حسن عبر كل الوسائل
Подписчики
7 980
24 часа
30 дней
-10
Просмотры
398
ER
5,8%
Посты (30д)
62
Символов в посте
2 186
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Образование
Краткое описание
April 03, 11:02

📢
بُشرى لمتابعي خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
📹
يسرّنا دعوتكم للاشتراك في قناة
"خدمة الدرر الحسان – من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان"
📚
قناة مميزة تُعنى بنشر:
▪️
دروس ومجالس الشيخ.
🔗
للاشتراك عبر واتساب:
https://2u.pw/xrWBWW
↩️
*ملاحظة هامة:*
من يشترك في القناة يخرج من مجموعة الدرر الحسان القديمة.

April 03, 11:02

‏تابع قناة قناة الدرر الحسان -الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان- في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb7SlI52v1IsQaswBt1W

March 31, 07:26
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

March 31, 07:25

📖
تفسير سورة البقرة | الدرس رقم (24)
🎙️
فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان (حفظه الله).
يقدم الدرس تحليلاً عميقاً ومفصلاً للآيات الكريمة التي تفضح المنافقين وتكشف حقيقتهم وصفاتهم. يمكن تلخيص هذا الدرس الطويل والماتع في عدة محاور رئيسية كالتالي:
أولاً: مناظرات القرآن الكريم للمنافقين وفضحهم
يوضح النص أن الله عز وجل تولى كشف المنافقين من أعماق قلوبهم وفلتات ألسنتهم عبر مناظرات قرآنية بليغة تفضحهم وتقطع حجتهم.
وينقل الشيخ عن الإمام ابن القيم في كتابه "بدائع الفوائد" إشاراته الدقيقة لهذه المناظرات.
المناظرة الأولى (دعوى الإصلاح): عندما يقول المؤمنون للمنافقين: {لا تفسدوا في الأرض}، يتهرب المنافقون من التهمة بادعاء الصلاح قائلين: {إنما نحن مصلحون}.
هنا يتدخل الحكم الإلهي ليرد عليهم ويسجل عليهم أربع ملحوظات:
تكذيبهم بقوله {ألا إنهم هم المفسدون}.
الإخبار بأنهم مفسدون.
حصر الفساد فيهم من خلال استخدام (ألا) التنبيهية والجملة الاسمية التي تفيد الثبوت والحصر.
وصفهم بغاية الجهل، حيث نفى عنهم
"الشعور" بفسادهم، فالمفسد الذي لا يشعر بفساده هو أبلغ ما يكون في الضلال، مما يدل على استحكام الفساد في مداركه.
المناظرة الثانية (ادعاء السفه على المؤمنين): يدعو المؤمنون المنافقين بتواضع: {آمنوا كما آمن الناس}، فيرد المنافقون باستكبار: {أنؤمن كما آمن السفهاء}. فيأتي الرد الإلهي القاطع: {ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون}، حيث يسجل عليهم السفه، ويحصره فيهم، وينفي عنهم العلم، ويكذب ادعاءهم وتنزيههم لأنفسهم.
والسفه هنا مركب من الجهل وعدم إرادة الخير.
ثانياً: الإعجاز البلاغي في كشف تلون المنافقين (الجملة الاسمية والفعلية)
يسلط الدرس الضوء على الآية: {وإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}. ويبرز التعبير القرآني المعجز في وصف تذبذبهم:
عند لقاء المؤمنين: يستخدمون الجملة الفعلية {آمَنَّا}، والجملة الفعلية تفيد التجدد والحدوث، مما يدل على أن إيمانهم عارض ومؤقت، ومرتبط فقط بلحظات المقابلة والرؤية.
عند الخلوة بشياطينهم (رؤسائهم): ينتقلون إلى توكيد موقفهم بالجمل الاسمية {إِنَّا مَعَكُمْ} و{إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}.
والجملة الاسمية تفيد الثبات والاستقرار، ليعلنوا لشياطينهم أن حالهم الثابت هو الكفر والاستهزاء بالمؤمنين، وأن الإيمان مجرد حالة طارئة وخداع.
كما أشار إلى دقة التعبير {خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ}، فالفعل "خلا" يتعدى بـ (الباء)، لكن تعديته بـ (إلى) هنا تضمّن معنى الذهاب والانصراف إليهم، أو الخلوة معهم لتدبير المكائد.
والشياطين هنا يقصد بهم رؤوس الكفر والشر من اليهود والمنافقين.
ثالثاً: عقوبة الله للمنافقين (الاستهزاء والإمداد في الطغيان)
الله يستهزئ بهم: جاء الرد الإلهي على استهزائهم بجملة اسمية ابتدائية {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} للإشارة إلى أن لله فيهم سنة ثابتة لا تتخلف، وأن الاستهزاء بهم مستمر.
واستهزاء الله بهم هو من باب "المشاكلة"، أي مجازاتهم على سيئتهم بمثلها.
واختار ابن جرير وابن كثير أن استهزاء الله بهم هو في الدنيا بعصمة دمائهم وأموالهم الظاهرة، بينما يدخر لهم العذاب والنكال في الآخرة.
المد والإمداد في الطغيان: قوله {وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}، فالله يتركهم ويزيدهم في تجاوزهم للحد.
وهذا الإمداد قد يكون بفتح أبواب النعم الدنيوية عليهم (استدراجاً) ليفرحوا بها، وهي نعم خالية من البركة، حتى يأخذ هم بغتة. وهذا يوقعهم في "العمه"، وهو الحيرة والتردد ومرض البصيرة والقلب (بخلاف العمى الذي يشمل البصر والبصيرة معاً).
رابعاً: قاعدة الرفعة في الدنيا والآخرة
عرج الشيخ في ختام الدرس على قاعدة ربانية هامة تتعلق بالدنيا، مستنبطة من حديث مسابقة النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وحديث ناقته العضباء: "حق على الله ما ارتفع شيء من الدنيا إلا وضعه". وبيّن أن أي رفعة دنيوية محضة (سواء بالعلم أو العبادة أو غيرها إذا لم تكن صادقة لله) مصيرها إلى الزوال والوضع. بينما الرفعة التي تكون للآخرة وصادقة لله عز وجل (مثل رفعة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم {ورفعنا لك ذكرك})، فهي رفعة باقية دائمة يتولى الله حفظها ولا يمكن للبشر أن يضعوها.
https://youtu.be/DO-yUAj1gRM?si=Dao5cdeK4vcvFpKw

March 31, 07:25

🔊
محاضرة بعنوان "الربط بين أول وآخر آية في سورة الفاتحة".
🎙️
فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
https://youtu.be/2wKIKhv5jyI?si=FYbCrafZxAsoO6ck
💡
1. مقدمة حول أصل العبادة:
تبدأ السورة بـ "الحمد لله"، والحمد هو أصل العبادة؛ لأن المحبة هي أساس الصلة بالله. من سيطر حب الله على قلبه توحدت همومه وهانت عليه مصاعب الحياة.
📍
2. معاني "الرب" الأربعة في (رب العالمين):
يجب على كل مسلم استحضار هذه المعاني الجوهرية:

المالك: الله مالك كل شيء.

السيد: صاحب السؤدد الكامل الذي تلجأ إليه الخلائق (الصمد).

المربي: الذي يربي عباده ويوجههم.

المنعم: الذي يفيض بالنعم المادية والمعنوية.

3. مفهوم الإنعام والتربية الإلهية:
هناك فرق دقيق بين نوعين من الإنعام:

الإنعام العام (الدنيوي): يشمل المأكل والمشرب، ويستوي فيه المؤمن والكافر.

الإنعام الخاص: وهو النعمة الحقيقية التي نطلبها (الهداية، انشراح الصدر، العلم النافع، والعمل الصالح).
🕯️
4. الربط بين أول السورة وآخرها (أصناف العالمين):
"العالمون" في أول السورة هم الأصناف الثلاثة في آخرها:

الذين أنعم الله عليهم: من تحققت فيهم معاني الربوبية (النبيون، الصديقون، الشهداء، والصالحون).

المغضوب عليهم: من رزقوا "نعمة العلم" وضيعوا "نعمة العمل".

الضالون: من رزقوا "نعمة العمل" وافتقروا إلى "العلم".
💡
5. سر قوة المسلمين وعلم التناسب:

الجذور الموصولة: سر قوتنا هو الارتباط الدائم بالصالحين والأنبياء عبر طلب الصراط المستقيم.

تناسق القرآن: القرآن بناء محكم؛ فكل آية مرتبطة بما قبلها وما بعدها (علم تناسب الآي والسور).

الفتوح الربانية: فهم هذه الأسرار هو من أعظم النعم التي يمن بها الله على العلماء الربانيين.

الخلاصة:
بدأت الفاتحة ببيان ربوبية الله للعالمين، وانتهت بتفصيل أحوال هؤلاء العالمين مع تلك الربوبية؛ فكن من الذين استجابوا لتربية الله وإنعامه الخاص.

March 26, 09:14

📖
تفسير سورة البقرة | الدرس رقم (23)
🎙️
فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان (حفظه الله).
① تصنيف الخلق في مطلع سورة البقرة:
صنّف الله الخلق في مطلع سورة البقرة إلى المتقين، والكافرين، والمنافقين (تم تفصيلهم في الآيات 1-20).
سبب الإسهاب في ذكر المنافقين: خطورتهم العظيمة، فهم يعيشون في جسد الأمة ويُظهرون خلاف ما يُبطنون.
② قاعدة الإيمان والفساد:
انتفاء الإيمان الحقيقي يستلزم وقوع الفساد؛ لأن النفس البشرية تنفلت بغياب الوازع الشرعي.
قال تعالى في وصف المنافقين الذين يدعون الإصلاح: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ (البقرة: 9).
③ مقياس الإيمان الحق (إيمان الصحابة):
الدعوة للإيمان: قال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ﴾ (البقرة: 13).
المقياس: المقصود بـ "الناس" هم النبي ﷺ وأصحابه الكرام؛ فإيمانهم هو المعيار الذي يجب الاقتداء به.
④ فرية "السفه" والرد الإلهي:
تهمة المنافقين للصحابة: ﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ﴾ (البقرة: 13).
الرد الرباني والدفاع: تولى الله الرد عليهم: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 13).
السفه الحقيقي: هو افتقار المنافقين لرزانة العقل الذي يقود لاتباع الحق.
⑤ أهمية الإيمان بالغيب:
هو الضمانة الوحيدة لصلاح العباد والبلاد؛ فمن نسي الحساب لم يرتدع عن الفساد.
⑥ لطائف في فواصل الآيات:
في سياق الفساد (غياب الشعور بالذنب): ختمت بـ ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ (البقرة: 9).
في سياق الإيمان والسفه (غياب العلم والرشاد): ختمت بـ ﴿وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 13).
⑦ مسائل سلوكية وفقهية (خلاصة):
الفرق بين الفسق والنفاق: الفسق خروج عن الطاعة (معصية)، والنفاق كفر باطن مع إظهار الإسلام.
مصارف الزكاة: طالب العلم الفقير يُعطى من الزكاة لفقره وحاجته. أما تحفيظ القرآن، فرغم أنه من "سبيل الله" بمعناه العام، إلا أنه فقهياً لا يدخل ضمن مصرف ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (التوبة: 60) المخصص للجهاد.
https://youtu.be/kNzFrt2pyPA?si=1JxPmDgC8SHz2yDh

March 26, 09:14

📖
تفسير سورة البقرة | الدرس رقم (22)
🎙️
فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان (حفظه الله).
https://youtu.be/yu3oKxKruiU?si=ZZGDZq5rJOgOPzJW
📍
يستهل الشيخ هذا الدرس بتوضيح التقسيم الرباعي لأصناف الناس في مطلع سورة البقرة، حيث صنفهم الله عز وجل إلى ثلاثة أقسام: المتقون الذين أفرد لهم أربع آيات، والكافرون الذين ذكرهم في آيتين، ثم المنافقون الذين فصل في صفاتهم تفصيلاً دقيقاً ومطولاً في ثلاث عشرة آية.
📣
ويؤكد أن هذا التفصيل في شأن المنافقين يعود لعظم خطرهم وشدة مكرهم، فهم يدعون الإيمان بألسنتهم ويبطنون الكفر في قلوبهم، مما يجعلهم أشد ضرراً على المجتمع المسلم.
ويوضح أن النفاق يبدأ كمرض في القلب، ثم يتفشى هذا المرض حتى يظهر أثره على اللسان والجوارح، فيتحول المنافق إلى عنصر مفسد في الأرض وهو يدعي الصلاح، لدرجة أن الفساد يصبح جزءاً من "لا وعيه" وسلوكاً يمارسه دون أن يشعر بمدى قبحه
🍁
ويتوسع في شرح حقيقة الصراع بين الحق والباطل، مبيناً أن المنافقين أرادوا أن يجعلوا معركتهم مع النبي صلى الله عليه وسلم، لكن الله عز وجل جعل المعركة معه سبحانه ليعلمهم أن الأمور محسومة منذ البداية.
🕯️
ويشير إلى أن الإيمان الحقيقي هو الضابط الوحيد للشهوات والغرائز، فمن لم يلجم نفسه بلجام الإيمان الصادق فلا بد أن يقع في الفساد، لأن النفس بطبيعتها تميل لمصالحها الشخصية على حساب الحق. كما يتطرق إلى مسألة "السفه"، موضحاً كيف ترفع المنافقون وتكبروا على الصحابة الكرام ووصفوهم بالسفهاء، فرد الله عليهم بأنهم هم السفهاء الحقيقيون، فالسفه في اللغة هو الخفة والطيش وضيق العقل، وهو ما ينطبق على من يبيع دينه بدنياه ويخادع ربه، بينما العلم الحقيقي هو الرسوخ والوقار واليقين
💡
وفي جانب آخر، يسلط الضوء على الأثر العميق للإيمان بالغيب في صلاح الفرد والمجتمع، معتبراً أن غياب الإيمان بالآخرة هو الجذر الأساسي لكل فساد في الأرض. فمن لا يرجو لقاء الله ولا يحسب حساباً للجنة والنار، لن يتردد في ارتكاب المظالم لتحقيق مآربه الدنيوية.
ويقارن بين الأخلاق الإسلامية القائمة على التعبد لله وحده، وبين الأخلاق المادية في المجتمعات الغربية والكافرة التي تقوم على المصالح التجارية والدنيوية فقط.
ويؤكد أن المؤمن الصادق يرى نفسه دائماً فقيراً إلى الله في علمه وخلقه وماله، ولا يغتر بما أوتي، بينما الجاهل هو من يغتر بنفسه ويعادي ربه بعقل قاصر يحاول به مخادعة الخالق
📍
كما يتناول خلال الدرس قصصاً ونماذج تعزز مفهوم اليقين، مثل موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه في حادثة الإسراء والمعراج، حيث تجلى كمال إيمانه بالغيب بتصديق الخبر قبل رؤية الشواهد الحسية.
📣
ويذكر معجزات أخرى مثل أنين جذع الشجرة حزناً على فراق النبي وتسليم الحجر عليه، ليؤكد أن عالم الغيب يجب أن يكون محل تصديق مطلق لا يتردد فيه المؤمن.
🍁
وينتقد بشدة محاولات بعض العقلانيين المعاصرين تأويل الحقائق الغيبية -كالجن والشيطان- بتفسيرات مادية مثل الفيروسات وغيرها، معتبراً ذلك ضعفاً في اليقين ومحاولة لترقية الدين بما يرضي الكفار
🕯️
وفي ختام الدرس، يجيب على عدة مسائل الفقهية وتربوية معاصرة.
💡
فيتحدث عن "التشريك في النية"، مبيناً أن من قصد بعمله الله أولاً ثم حصلت له منافع دنيوية تبعاً لذلك (كزيادة في الرزق أو شهرة طيبة) فلا يقدح ذلك في إخلاصه، لأن الشريعة جاءت لتحقيق مصالح المعاش والمعاد.
كما يثني على معتقد الشيخ عبد القادر الجيلاني السلفي، منبهاً إلى الأكاذيب والقصص المخترعة التي نسبت إليه في بعض الكتب.
📍
ويفصل في أحكام عملية كمنع إظهار الزينة للمرأة أمام غير المسلمات، وكيفية قضاء السنن الرواتب، وأحكام الهدي في الحج، ومصارف الزكاة لطالب العلم، مؤكداً أن الاستقامة على أمر الله هي الطريق الوحيد لنيل القبول والرضا في الدارين.

March 24, 11:50

📖
تفسير سورة البقرة | الدرس رقم (21)
🎙️
فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان (حفظه الله).
https://youtu.be/j8ZVsZwXoPQ?si=g6_qwo1HOTiPpey6
💡
①.
حقيقة "المرض" في قلوب المنافقين
- يفتتح الشيخ درسه ببيان قوله تعالى عن المنافقين: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗا وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ﴾ (سورة البقرة: الآية 10)، موضحاً أن هذا المرض ليس خللاً عضوياً، بل هو داء معنوي خطير يجمع بين الشك، والرياء، والرجس.
- فالمنافقون يعيشون حالة من الشك والتكذيب الداخلي لرسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويمارسون الرياء بإظهارهم الإيمان وهم كافرون.
- وبما أن الكفر بحد ذاته نجاسة، فإن قلوبهم ممتلئة بهذا الرجس. وقد جرت سنة الله أن يكون الجزاء من جنس العمل، ولذلك جاء التعقيب القرآني: ﴿فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗا﴾.
- فكما أن المؤمنين الصادقين يزدادون إيماناً، فإن المنافقين يزدادون شكاً ورجساً ومرضاً فوق مرضهم.
🕯️
②.
الرد على التفسيرات الخاطئة لمرض القلب
- يفند الشيخ بقوة بعض الأقوال الضعيفة التي حاولت حصر معنى "المرض" هنا في مجرد "حرمان الألطاف الإلهية" أو "فتور الهمة".
- ويوضح أن فتور الهمة وتذبذب النشاط في العبادة هو أمر طبيعي يعتري جميع البشر، مستدلاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لكل عامل شِرّة، ولكل شِرّة فترة".
- فالمؤمن قد تمر به أوقات يقل فيها نشاطه في النوافل، ولكنه يظل متمسكاً بالفرائض والسنة ولا يخرج عنهما.
- أما المرض المذكور في حق المنافقين فهو أعمق من ذلك بكثير، إذ يرتكز على ثلاثة أصول خبيثة: الشك، والاتهام، والمصلحة. فالمنافق يتعامل مع الدين كـ "مستودع" أو مخزن، يأخذ منه ما يوافق هواه ومصلحته فقط، وينبذ ما يخالفها.
🍁
③.
الزيادة الربانية في مرض المنافقين والرد على الفرق الضالة
- تؤكد الآيات بشكل قاطع أن الله جل وعلا هو الفاعل المباشر في زيادة مرضهم، وذلك عقوبة لهم على مخادعتهم.
- وهذا النص القرآني الصريح يُعد رداً مفحماً على بعض الطوائف الضالة التي تنفي أن الله سبحانه وتعالى يخلق الشر. كما يرد الشيخ على من زعم أن قوله ﴿فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗا﴾ هو مجرد صيغة "دعاء" عليهم وليس إخباراً بوقوع الزيادة الفعلية، مؤكداً أن الله عاملهم بنقيض قصدهم.
- وكلما ازدادوا في مخادعتهم، زادهم الله مرضاً وضلالاً.
📣
④.
تصنيف القلوب وحالها مع قبول الحق
- لتعميق الفهم، يستعين الشيخ بأثر عميق للصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، والذي يصنف القلوب لبيان الفارق الجوهري بين المؤمن والكافر والمنافق. قلب المؤمن فيه "سراج يزهر"، يستمد طاقته ونوره من شريعة الله المنيرة.
- أما قلب الكافر الأصلي فهو قلب "أغلف"، أي مغطى بحجاب يمنع دخول الحق، ورغم ذلك فإن تركيبته تقبل الخير إذا أُزيل المانع.
- ويُضرب على ذلك قصة واقعية لطالب مسيحي كان يدرس اللاهوت، ولم يجد الغذاء الروحي إلا عندما استمع صدفة لتلاوة "سورة مريم" في أحد المطاعم، فأسلم.
- أما قلب المنافق فهو أسوأها، إذ يوصف بأنه قلب "منكوس" أي مقلوب، فالخير لا يدخله والشر لا يخرج منه.
📍
⑤.
دلالة "العذاب الأليم" وجريمة التكذيب
- يشير الشيخ إلى الدقة في قوله تعالى: ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ﴾ (سورة البقرة: الآية 10).
- فقد اختار القرآن وصف العذاب بأنه "أليم" ليتناسب مع حالة "المرض" التي تسبقها في الآية، فالمريض هو من يشعر بالألم، وبالتالي فإن عذابهم موجع في الدنيا والآخرة.
- والسبب المباشر لهذا العذاب هو جريمة "التكذيب"، المتمثلة في كذبهم المستمر ومخادعتهم لله والمؤمنين، عبر ادعائهم الإيمان بألسنتهم.
💡
⑥.
مدى معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بأعيان المنافقين
- يناقش الشيخ مسألة هامة حول هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف جميع المنافقين بأشخاصهم.
- يبين أن الصحيح من أقوال العلماء هو أن الله سبحانه وتعالى كشف لنبيه عن أسماء رؤساء وأعيان المنافقين فقط.
بينما تُرِكت له معرفة البقية من خلال استنباط صفاتهم وملاحظة زلات ألسنتهم، استناداً لقوله تعالى: ﴿وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِ﴾ (سورة محمد: الآية 30).
- فالمنافق يفضحه لسانه؛ لأنه يتكلم قبل أن يعرض كلامه على قلبه. بينما المؤمن يمتلك لساناً واعياً، يزن الكلمة ويعرضها على قلبه قبل أن ينطق بها.
- وهناك قسم من المنافقين، أخفى الله علمهم عن النبي صلى الله عليه وسلم تماماً، كما نصت الآية: ﴿لَا تَعۡلَمُهُمۡ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡ﴾ (سورة التوبة: الآية 101).
🕯️
⑦.
الحكمة السياسية والدعوية من عدم قتل المنافقين
- رغم معرفة النبي صلى الله عليه وسلم ببعض المنافقين، إلا أنه امتنع عن قتلهم لحكمة تتعلق بسمعة الإسلام.

March 24, 11:50

- فقد أوضح النبي ذلك لعمر بن الخطاب رضي الله عنه قائلاً: "أكره أن تتحدث العرب أن محمداً يقتل أصحابه".
- فلو أمر بقتلهم، لتناقلت القبائل العربية الخبر دون إدراك حقيقة نفاقهم، مما سيشكل مانعاً قوياً يصد الناس عن دخول الدين.
- ويُنبه الشيخ هنا إلى أن إطلاق لفظ "أصحابه" على المنافقين هو إطلاق بالمعنى اللغوي العام للصُحبة، وليس بالمعنى الشرعي الاصطلاحي الذي يشترط الإيمان والموت عليه.
- كما تُستنبط أحكام فقهية من هذا الموقف، كقول الإمامين الشافعي ومالك: إن هذا يثبت أن إظهار المرء للشهادة يعصم دمه، وأن الحاكم في الإسلام يُجري الأحكام على الظاهر.
🍁
⑧.
فوائد لغوية وتوجيهات للطلاب
- في ختام الدرس، يعرج الشيخ على فائدة لغوية في القرآن الكريم، موضحاً قاعدة نحوية تجيز تذكير الفعل إذا كان الفاعل جمعاً.
- ومثَّل لذلك بقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗ﴾ (سورة الأنفال: الآية 35)، وقوله: ﴿قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة إبراهيم: الآية 10) حيث أُنّث الفعل مع الفاعل المذكر لأنه جمع تكسير (جمع غير عاقل/ جمع رسل).
- وينتهي الدرس بتوجيه إداري للطلاب لتنظيم مراجعة حفظ القرآن، مقترحاً تقسيمهم إلى مجموعات صغيرة ليقوموا بالتسميع لبعضهم البعض أسبوعياً تثبيتاً للعلم.

March 24, 11:50

👆
👆
العذر الشرعي لإفطار رمضان وكفارته
العذر الشرعي، والأعذار كثيرة مثل المرض.
والمريض قسمان:
قسم مرض مزمن - وهذا السؤال يخصه - فهذا عليه كفارة اطعام مسكين.
قسم مريض غير مزمن فهذا عليه القضاء ، لما الله يعافيه يقضي.
وكذلك الشيخ الكبير، وكذلك المرأة المرضع، والمرأة الحامل، فالرضاع والحمل أمران متكرران، فقد تمكث المرأة بين حمل ورضاع مدة طويلة من الزمن، فالشرع أذن لها، وأنزلها منزلة المريض المزمن أو الشيخ الهرم، فهؤلاء لهم أن يفطروا.
والواجب على هؤلاء جميعا الكفارة، والكفارة إطعام وجبة واحدة عن كل يوم، عن كل يوم أفطره وجب عليه فيه الفدية.
ولعلي ذكرت في هذا المجلس أن أنس بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم، دعا له: "اللهم أطل عمره، وأكثر ماله وولده"، فطال عمره وأصبح شيخًا هرمًا لا يقدر على الصوم، الصحابي الجليل خادم النبي صلى الله عليه وسلم أبو حمزة أنس بن مالك، وكثر ماله، وكان له قصر من ناحية من نواحي المدينة، جهة ذي الحليفة، فكان يفطر ويتفق مع مجموعة من الفقراء، عددهم ثلاثون، يدعوهم للإفطار عنده ويطعمهم، يطعم ثلاثين مسكينا ويكون قد أفطر في رمضان، كفارة فدية للإفطار الذي أفطره.
الشرع سكت عن الطريقة.
سؤال:
أخينا أبا محمد جزاه الله خيرا، رجل عليه كفارة، ماذا يعمل؟ يعمل طرود!
الشرع سكت عن الطريقة.
ولكن قال: {وعلى الذين يطيقونه}
ما معنى يطيقونه؟
بالتعبير الدارج يستطيع أن يصوم بطلوع الروح، يعني ختيار كبير يقدر أن يصوم، لكن إن صام يعني يسوء مزاجه ويعسر مزاجه وما يتحمل، فهذا يطيق، كذلك المرأة الحامل تطيق، والمرضع والمريض المزمن يطيق، لكن الله قال سبحانه: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}، فأنس كان يطعم مسكين
أنا الآن عندي أب كبير أو واحد مريض، ويريد أن يطعم، فطريقة الإطعام سكت الشرع عن ذلك، والواجب في ذلك ما هو؟
أن يتحقق الإطعام، أغلب الفقراء في زماننا، أو قل بتعبير أدق، في بيئتنا التي نعيش في الأردن، أغلب الفقراء مهما ساء حالهم يوجد عندهم غاز، شيء يطبخون عليه وعندهم قدر، فلو أرسلت إليه ما يكفيه لوجبة، وهكذا في الثلاثين مسكين.
لا أريد أن أخوض في مسألة ذكرها العلماء سابقا، هل يجوز إطعام شخص واحد ثلاثين مرة! الأحسن أن نقف مع اللفظ، مع ظاهر النص "ثلاثين مسكين"، {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}.
ابحث عن عائلة فقيرة، أسأل عن أفرادها، بغض النظر هل هم كبار أو صغار، ذكور أو إناث، مسكين يشمل هذا ويشمل هذا، عدد أفرادها مثلا خمسة، نرسل لهم بمشورة مع الأهل {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}، المختصة بالإطعام الزوجة، ماذا يكفي هذه العائلة ؟
عشرة؟
خمسة؟
نرسل لهم، مثلا دجاجتين، شوية رز، الواجب من أوسط ما تطعم، الواجب على الإطعام في كفارة اليمين وفي الفدية من أوسط ما تطعم، فإذا قدمت أحسن ما تأكل، هذا خير وبركة، يعني أحسن ما نأكل في تعبيرنا اليوم "منسف"، يعني عملنا كم خبزة ولبن وشوية رز، ولو فيها شوية شراك مع لحم، كأنك تكرمه.
مداخلة : بلدي، يا شيخ بلدي.
والله أنا ما آكل إلا بلدي، الواجب على السائل أن يطعم ما يأكل، يطعم مثل ما يأكل، فكل يطعم مما يأكل.
كان بعض الصالحين لما يقدم للفقراء، يقدم لهم "الفالوذج" بعد الطعام، الفالوذج يعني شبيه بالكنافة، طبعا الكنافة والقطايف والفالوذج معروفة عند علمائنا سابقا، وألف في الكنافة والقطايف الإمام السيوطي رسالة مطبوعة "اللطائف في الكنافة والقطايف"، عنده رسالة بالعنوان هذا، هي معروفة سابقا، وعلى حالها التي نأكلها الآن، فلما كان يسأل، يقول إني أحب الطعام، قال هذا أحبه، وقال الله عز وجل: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}، واختلف المفسرون "على حبه"، فقال إما أن تعود على الله "على حب الله"، والله غير مذكور هو قبل الآية، ومنهم من حملها على الظاهر، يطعمون الطعام على حب الطعام.
الواجب الإطعام، الواجب أن تطعم من الأوسط، أوسط الطعام عندنا اليوم رز وأدام، أو خبز وأدام، وهذا يلزمنا.
يعني ممكن واحد عنده أخت فقيرة أو عمة أو خالة، جاءته هي وأولادها وعليه كفارة يمين، أطعمهم عشيهم أو غديهم كفارة اليمين، كذلك الإطعام يصلح.
الشرع سكت عن الطريقة، لكن الواجب كما قلت الوسط، من أوسط ما تأكل، والناس يتفاوتون في الأكل و يتفاوتون في القيمة.
فذكر مبلغ معين للإطعام خطأ، وليس بصحيح أبدا، واحد فقير، واحد غني، واحد من الأغنياء اليوم يقول أنا عديت ثلاث و ثمانين صحن على مائدة الإفطار، ثلاث ثمانين نوع، وتقله أنت عليك كفارة يمين، وكفارة إطعام دينار! مش معقول هذا الكلام هذا، واحد فقير مش لاقي يوكل تعطيه ساندويشة أو فلافل، فبعض الناس ما يجزئه ذلك ، والإجزاء من أوسط ما تأكل،الطريقة مسكوت عنها، جيبهم على البيت أطعمهم، تطبخ ترسل لهم، ترسل لهم طرد، تحط الأغراض اللازمة في هذا الطرد، بحيث تكفي وجبة، سواء كفارة يمين أو إطعام مسكين.