
دِفءٌ وآيَات
لتكن رايتك السوداء خنجرًا في قلبي؛ فلا يميل هذا الفؤاد عنك ولا يحيد..
غدًا اليوم الأوّل من شهر المحرّم، وغدًا أيضًا لعبة العراق في كرة القدم.. إنّه الاختيار الدائم الّذي لا مفرّ منه؛ فلا تنسَ، انظر لعقيدتك قبل وطنك.
متتبع أعمال
"علىٰ حسرتي تبكي دمًا عينُ القدر"..
﴿أنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأنتَ أرحَمُ الرّاحِمينَ﴾.
﴿رَبِّ إنّي لِما أَنزَلتَ إلَيَّ مِن خَيرٍ فَقيرٌ﴾.
﴿رَبِّ لا تَذَرني فَردًا وَأنتَ خَيرُ الوارِثينَ﴾.
﴿إنَّما أشكو بَثّي وَحُزني إلَىٰ اللهِ﴾.
ما يؤلمني حقًّا، هو أن أذاك دفعني لمهاجمة نفسي لا كرهك، وما يجعل غفراني لك مستحيلًا؛ هو أنّك كنت تعرف ذلك تمامًا.
ولا تجعل الرّاية الّتي أرفعها اليوم، سهمًا في يدي أغرسه في قلب صاحب الزّمان لاحقًا.. لا تجعل دموعي دموع أتباع أميّة، ولا شعاراتي شعارات الكوفة..
-آمين.
اجه شهر المات ضامي علىٰ الشّريعة
تدوي بأذنك "الله يا حامي الشّريعة"
وبهلاله، هل شهر يطعن شعورك..
وبهلاله، تدعي يتعجّل ظهورك..
يا بشر مثلك تألّم!
بدءًا بـ "
فليرحل معنا
" إلىٰ النّداء الأخير "
هل من مغيث يرجو الله في إغاثتنا؟، أما من طالب حقّ ينصرنا؟
" أيّام معدودة، وقرار واحد، وقلب ينبض بالحقيقة، وبصيرة واحدة ثابتة، راسخة.. إيّاك أن تفوّت القافلة القادمة؛ لا تنتظر الصرخة الأخيرة لتندم، لتنتهي الفرص والمحاولات، أجِب من الآن! الغد لن يمهلك.