
العِشقُ العباسيّ ³¹³
القيمة الحقيقة
🕰
رحلة خاطفة إلى اللحظة الأخيرة، يكتشف فيها الإنسان أن المال والمشاريع تزول، وأن ما يبقى هو الإحسان للوالدين، وابتسامة الفقير، والعمل الصالح.
.
إِنَّ المُؤمنَ مَعنيٌّ بمُجاهَدةِ نَفسهِ ليغلبَها علىٰ هَواهَا، فمرَّةً يقيمُ أودَهَا ويخَالفُ هَواهَا في محبَّةِ الله، ومرَّةً تصرعُه نَفسُه فَيتبعُ هَواهَا، فَينعشُه اللهُ فَينتعشُ، ويُقِيلُ اللهُ عثرتَه فيتذكَّرُ ويفزعُ إلىٰ التَّوبةِ والمخافةِ، فيزدادُ بَصيرةً ومَعرفةً لمَا زيدَ فيهِ من الخَوفِ؛ وذلك بأنَّ اللهَ يقولُ: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ}.
الإمَام مُحمّد الباقِر عليه السّلام.
وَ تَفَضَّلْ... عَلَى الشَّبَابِ بِالْإِنَابَةِ وَ التَّوْبَةِ، وَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْحَيَاءِ وَ الْعِفَّةِ.
- مِن دعاء الإمام المَهدي.
- مصباح الكفعمي، ص٢٨١.
سعيك ، تعبك النّفسي والجسدي ، روحك الّتي ذبلت ، تضحياتك ، آلامك وأمراضك .. كلّه "سوف يُرىٰ"
🌕
" سألوا السید علي القاضي "ره" :
ماذا نفعل في سبیل إصلاح قلوبنا التي فقدت طهارتها
⁉️
إن قلوبنا أصبحت غیر طاهرة بسبب المعاصي الکبیرة و الصغیرة ، ماذا نفعل لإصلاحها
⁉️
قال السید "ره" : … لمعرفة المزيد إضغط هنا
👈🏻
«إنّ الإسلام اليَوم يتطلّب مِنك قَدَراً قليلاً من التضحيَة بوقتك ، براحتك ، بمصالحك الشخصيّة ، برغباتك ، بشهواتك ، في سبيل تَعبئة كل طاقاتك وإمكانيّاتك وأوقاتك لأجل الرسالة ، أينَ هذهِ التضحية من تلكَ التضحية العظيمة التي قام بها الإمام الحسين علیه السلام»؟!
▪️
الشهيد السيد مُحمّد باقر الصدر قدّس سرّه
انصحك راجع التاريخ واتمعن بماضـــــيه
مطارك ياهو حول بيه بيام الكفائــــــــيه
وُلِدَ النورُ من بيتِ الإمامة، وأشرقت الدنيا بقدومِ الإمام الحسن العسكري (عليه السلام).
في رحاب ذكرى ولادة الإمام الهمام، أبي محمد الحسن بن علي العسكري (عليه السلام)، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام مولانا صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجعنا العظام، والعالم الإسلامي، وشيعة أهل البيت (عليهم السلام).
نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإيّاكم من المتمسّكين بنهج أهل البيت (عليهم السلام)، والثابتين على ولايتهم، وأن يقرّ أعيننا بظهور وليّه الأعظم، ويجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه
هل تعلم أن الخطبة الفدكية التي حيرت العلماء وفلاسفة اللغة والنحاة لبلاغتها ورصانتها، حتى كانت محط أنظار الكثير من المفسرين والباحثين، وعجز بعضهم عن الوصول إلى المستوى المطلوب في تفسيرها، بالحقيقة هي انطلقت من فتاة شابة لم يتجاوز عمرها (18) سنة، وهي سيدة النساء والرجال فاطمة عليها السلام؟