
الغاوون.
ولكنني اعرف أنني إن كنت اسبب شقاءً لغيري، فلستُ من ذلك في سعادة. وليس في هذا كبير عزاءٍ لهم، ولكن الأمر هو ذاك. في شبابي، منذ تحررت من وصايا ابويّ، أخذتُ أتمتع بجميع ما يمكن الوصول إليه بالمال من الملذات. ثم دخلتُ مجتمع الطبقة الراقية، ولكنني سرعان ما سئمت منه. ووقعت في غرام عدد من حسناوات ذلك المجتمع، ووقعن هن في غرامي. ولكن هذا الغرام ما كان يزيد على أن يذكي خيالي وحبي لنفسي، أما قلبي فظلّ خاويًا.. وعندئذ أخذتُ أقرأ وأتثقّف. ولكنني نفرتُ من العلوم ايضًا، فقد رأيتُ أنّ المجد والسعادة لا يتوقفان عليها، لأن أسعد الناس جهلاء، ولأن المجد رهن بالحظ، ولا حاجة للمرء إلا إلى البراعة إذا شاء الوصول إليه.. وغدوتُ ضجرًا.
كنتُ أظن أنّ الضجر لا سبيل له إلى النفس تحت رصاص التشيتشينيين: ولكن ظني أخطأ، فما كاد ينقضي شهر واحد حتى ألفت أزيز الرصاص ومجاورة الموت، وصرتُ أهتم بذلك كله أقل مما أهتم بدندنة الذباب.. وغدوتُ أشدّ ضجرًا مما كنت في أي عهدٍ مضى، لأنني فقدتُ هنالك آخر أمل. وحين رأيتُ بيلا في غرفتي، حين وضعتها على ركتبيّ أول مرة، وقبّلتُ ضفائرها السود، شعرتُ - ويا لها من غباوة - أنّ القدر قد رحمني، فأرسل إليّ هذا الملاك، ينتشلني مما أنا فيه. لقد أخطأتُ الظن هذه المرة ايضًا. إنّ حب هذه الصغيرة المتوحشة ليس أفضل كثيرًا من حب سيدة. فهذه تزعجني ببساطتها وسذاجتها مثلما تزعجني تلك بتكلفها وتغندرها. لا أدري أأنا أحمق أم أنا وغد. ولكن هناك شيئًا لا مراء فيه، وهو أنني جدير بالشفقة، ولعلني أجدر بها منها. إنّ لي نفسًا أفسدَتْها حياة المجتمع الراقي وخيالاً قلقًا، وقلبًا لا يشبع من جوع، لا شيء يرويني. فسرعان ما آلف الألم واللذة كليهما. وإنّ وجودي ليزداد فراغًا يومًا بعد يوم.
ميخائيل ليرمنتوف..
-بطل من هذا الزمان.
ربما ماتت خجلاً تلك القطارات التي اضاعت طريقها..
__نيرودا
- ولأننا نعرف أنّ السنوات مجرّد أرقام ، وأنّ العُمر شيء والحياة شيء آخر ، لا نشتهي مزيدًا مِن العمر ، وإنّما نشتهي مزيدًا مِن الحياة .
- ديستوفسكي
عَزَّتْ دموعيَ لو لمْ تبعثي شَجناً
رَجعتُ منهُ لحرَّ الدمعِ أَبْـتَــرِدُ
خلعتُ ثوبَ اصطبارٍ كانَ يستُرُنـي
وبانَ كَذِبُ ادَّعائي أنني جَلِـدُ
- الجواهري
ولكنني اعرف أنني إن كنت اسبب شقاءً لغيري، فلستُ من ذلك في سعادة. وليس في هذا كبير عزاءٍ لهم، ولكن الأمر هو ذاك. في شبابي، منذ تحررت من وصايا ابويّ، أخذتُ أتمتع بجميع ما يمكن الوصول إليه بالمال من الملذات. ثم دخلتُ مجتمع الطبقة الراقية، ولكنني سرعان ما سئمت منه. ووقعت في غرام عدد من حسناوات ذلك المجتمع، ووقعن هن في غرامي. ولكن هذا الغرام ما كان يزيد على أن يذكي خيالي وحبي لنفسي، أما قلبي فظلّ خاويًا.. وعندئذ أخذتُ أقرأ وأتثقّف. ولكنني نفرتُ من العلوم ايضًا، فقد رأيتُ أنّ المجد والسعادة لا يتوقفان عليها، لأن أسعد الناس جهلاء، ولأن المجد رهن بالحظ، ولا حاجة للمرء إلا إلى البراعة إذا شاء الوصول إليه.. وغدوتُ ضجرًا.
كنتُ أظن أنّ الضجر لا سبيل له إلى النفس تحت رصاص التشيتشينيين: ولكن ظني أخطأ، فما كاد ينقضي شهر واحد حتى ألفت أزيز الرصاص ومجاورة الموت، وصرتُ أهتم بذلك كله أقل مما أهتم بدندنة الذباب.. وغدوتُ أشدّ ضجرًا مما كنت في أي عهدٍ مضى، لأنني فقدتُ هنالك آخر أمل. وحين رأيتُ بيلا في غرفتي، حين وضعتها على ركتبيّ أول مرة، وقبّلتُ ضفائرها السود، شعرتُ - ويا لها من غباوة - أنّ القدر قد رحمني، فأرسل إليّ هذا الملاك، ينتشلني مما أنا فيه. لقد أخطأتُ الظن هذه المرة ايضًا. إنّ حب هذه الصغيرة المتوحشة ليس أفضل كثيرًا من حب سيدة. فهذه تزعجني ببساطتها وسذاجتها مثلما تزعجني تلك بتكلفها وتغندرها. لا أدري أأنا أحمق أم أنا وغد. ولكن هناك شيئًا لا مراء فيه، وهو أنني جدير بالشفقة، ولعلني أجدر بها منها. إنّ لي نفسًا أفسدَتْها حياة المجتمع الراقي وخيالاً قلقًا، وقلبًا لا يشبع من جوع، لا شيء يرويني. فسرعان ما آلف الألم واللذة كليهما. وإنّ وجودي ليزداد فراغًا يومًا بعد يوم.
ميخائيل ليرمنتوف..
-بطل من هذا الزمان.
" المرأة لا تكذب أبدًا ... أنا الذي أكذب الآن."
-جورج برنارد شو
أنك تتوهمين أنك أشقى مخلوقة على الارض ! لكنك لا تعرفين الشقاء بمعناه الحقيقى ، أتعرفين ما هو الشقاء يا حبيبتى ...؟ الشقاء ..
الشقاء أن يحب الرجل إمراة لا تحبه ، لا تشعر به ، لا تشفق لحاله .
لا تحس وجوده ..!
أن يريد الرجل التضحيه بحياته كلها لقاء ابتسامة من حبيبته و هي تنفر منه أو تهرب وتصد و لاتدري ان صدودها طعنات للقلب الذي أحبها ...
الشقاء أن يكون الرجل قوياً ذو كبرياء و جبروت ثم تذله امرأة تشعره بالضعف و الهوان امام فتنة عينيها و سحرها الطاغي و جمال وجهها ...
الشقاء أن يشعر الرجل أنه ضحى بهنائه و سعادته من أجل إمرأة لا تقدر قيمته...
الشقاء أن ينشطر الرجل إلى عقل وقلب ، العقل يلعن من يخون ...
والقلب يعفو ويسامح رغم الألم والعذاب مع من يحب ويكنّ له الحب العظيم.
-فيكتور هوجو
لم أرَ قبحي أبداً كما الآن،
حين أقارن نفسي بكِ ، فأنا مشفق على هذه النفس، كم أنا وحش بائس ومسكين!
وقد وجب أن أبعث فيكِ الشعور بحيوانيتي،
أما أنتِ، فأنتِ من الشمس، قطرة من الندى، بل تغريدة عصفور! وأما أنا فشيء مخيف، لا رجل ولا حيوان، بل شيء أقسى، وأكثر تمرغاً تحت الأقدام وأشد قبحاً من الحصاة.
-فيكتور هوجو
- والتر وايت : أمضيت حياتي كلها وانا خائف، خائف من الأمور كافة التي تحصل، او قد لا تحصل، أمضيت 50 عاما بهذه الطريقة، كنت استيقظ عند 3 فجراً، لكن اتعرف ماذا ؟ منذ شخصوني بمرضي (السر*طان) انام ملأ جفوني، وادركت ان الخوف اسوأ شيء إنه العدو الحقيقي.
Breaking Bad