
مَكنُون
وأشهدُ أني ناقصٌ غير أنني
إذا قِيس بي قومٌ كثيرٌ تقلّلُوا
- ابن الرومي
«أعرف قلبي تمام المعرفة؛
أصيل الرفقة، شديد الرقِّة، خفيف المحبة
مثل جناح فراشةٍ يحمل حُب العيش بين ثنايا الروح»
"للأيَّام مَعك عُذوبةٌ وخِفَّة،
وللحديث مَعك معنًى جمِيل،
ولأكواب القهوة مَعك لذَّةٌ خاصَّة؛
يا من بمعيَّتِه الهَمُّ يُنسى،
والحُزن يسلَى، والعيش صافٍ رَغيد،
والحياة سماءٌ رَحبة،
والروح طليقةٌ حُرَّة؛
يا عَذب الصِّفاتِ كُلِّها"
( إنْ لم تكُنْ صَدرًا
بأوَّلِ جُملةٍ
أو فاعلاً للمجدِ في إسْهابِ
إيَّاكَ أن تبقى
ضمِيرًا غائِبًا
أو لا محَلَّ لهُ منَ الإعراب )
-نجم الحصيني
إِنِّي لم أَعرفكَ بالحُبّ
بل عرفتُ الحُبَّ بِكَ!
عودًا إليكَ إلى الفضاء الأرحب
قلبي أمام كريم بابك يحتبي
من لي سواك إذا دعوت يجيبني
ويُنيلني سؤلي ويمنحُ مطلبي
آوي إلى الرحمن كلّي تائهٌ
أبكي بقلبٍ مُستكينٍ متعبِ
أدنو فيدنو والسكينة داخلي
أشكو إليه بدمع عين صيّبِ
يا ربّ قد ضاقت بي الدنيا ولا
إلاك يعلم ما الذي قد مر بي
الله يا الله، في مشاعــر
تحيي دروبي في زحام تشعبي
آتيكَ ركضًا خلفَ ظهري دنيتي
أنت الملاذ وأنت وحدك مهربي
- أمل الشقير
دائمًا أبدًا:
«أُفضّل أن أكون منطويةً على أن أكون ثقيلة،
أن أذهب بمفردي نحو أمكنة موحشة على أن أبقى مع شخصٍ يستثقلني في مرابِعٍ مبهجة»
«كلُ دربٍ لا يفضي إليك؛
منفىٰ
»
في قول جميل لطيف لسفيان الثوري يقو:
اشتغل بذكر عيوب نفسك عن ذكر عيوب غيرك،
واحزن على ما قد مضى من عمرك في غير طلب آخرتك،
ولا تملّ من الخير وأهله، ولا تباعد عنهم، ولا تنس من لا ينساك!