Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

- كتابات|مُنيا الحَاج.

mo0338
- كاتبة يمنية. - مؤلفة لثمان روايات. - مؤلفة في عِدة كُتب ورقية وإلكترونية. - الكتابة ليست موهبتي الوحيدة.
Подписчики
118
24 часа
-2
30 дней
5
Просмотры
34
ER
31,36%
Посты (30д)
6
Символов в посте
359
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Психология
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
March 15, 02:10

دائمًا ما يخبرونني أنني قويّة،
وأنني أتحمّل كلَّ ما يمرّ بي،
وأنّ تلك الأحزان التي عبرت حياتي
لم تزدني إلا قوّةً وشجاعة،
يقولون إنني قادرة على تجاوز كلّ انكسار،
وكلّ خيبة،
بابتسامةٍ صلبة
كقوّة روحي…
كما يزعمون.
لكنني —وحدي—
كنت أعرف بماذا أمرّ،
وحدي كنت أشهد معاركي
التي أعود منها
لا حول لي ولا قوّة،
منهكةً... كهذه البلاد
التي اجتاحتها الحربُ اللعينة،
وحزينةً... كأمٍّ فقدت ابنها للتوّ،
بعد أن انتظرت قدومه
عشرين عامًا،
وحين رُزقت به
فقدته في اللحظة نفسها.
وحدي أعلم
أن تلك القوّة لم تكن حقيقيّة،
بل كانت تجسيدًا للألم
الذي أعيشه،
وحدي أعلم
أن كلّ ابتسامةٍ مني
كانت تشقّ قلبي بسكّين،
كأنها تنتقم مني لأنني أحاول
أن أكون بخير...
رغم حروبي الداخلية.
ـ مُنيا الحَاج.

March 15, 02:10

عاصفةُ الفقدِ التي صفعتني يومها
كانت موجعةً حدَّ الانهيار،
وتركت في صدري حزنًا
لم أعرف كيف أداويه.
فكلّما حاولتُ أن أستردَّ نفسي،
أعادتني الذكرياتُ
إلى نقطةِ الوجعِ الأولى…
فتمضي الأيام ببطءٍ يُرهق الروح،
وأقاوم صمتي كلَّ ليلة،
أحمل الحنين في داخلي
كحِملٍ أثقلَ ممّا يحتمله القلب،
ولا أفهم...
لماذا مرارةُ الغياب متشبّثةٌ بي هكذا،
ولماذا يوجع أكثر، كلّما ظننتُ أنّني تجاوزته.
والآن…
كلُّ الأشياء من حولي
أصبحت تُذكّرني بك،
وتؤلمني، دون أن تقترب،
وتعلّمتُ أخيرًا أنّ الغياب لا يُقاس بالبعد،
بل بذلك الحنين
الذي يتركه خلفه.
وها أنا—رغم كلّ الخراب—
ما زلتُ أفتّش عن أثرٍ منك
في تفاصيل يومي،
كأنّ شيئًا في داخلي
لم يُصدّق بعد
أنك مُتَّ.
ـ مُنيا الحَاج.

March 15, 02:10

لا أحد كان يعلم
عمّا فقدتُ في داخلي،
فقد كان الألم يعصرني
بشدّةٍ كلَّ ليلة،
يمزّقني من الداخل…
ويعصف بي.
كنت أبتسم
كأنّ شيئًا لم يحدث،
وأمضي بين الناس
وكأنّ قلبي
لم ينكسر آلاف المرّات.
أعيش ذلك الصراع
بصمتٍ طويل،
صمتٌ لا يسمعه
إلّا الله،
ولا يشعر به
إلّا قلبي المرهق،
وكلّما حاولت
أن أشرح ما أعانيه،
خانَتني الكلمات.
وها أنا—حتى الآن—
أحمل ذلك الفراغ معي،
أتعثّر به
كلّما حاولت
أن أبدأ من جديد،
وكأنّ الجزء الذي ضاع
لم يكن شيئًا عابرًا…
بل كأنّه أنا.
ـ مُنيا الحَاج.

March 15, 02:10

الطريقة التي أحببته بها
لم تكن عاديّةً البتّة...
أحببته بطريقةٍ
لا يُجيدها الكلام،
ولا تصفها كلماتٌ عابرة،
وكأنّ قلبي يكتب عنه
بغير هذه الحروف المعروفة،
وبغير هذا اللسان
الذي تعلّمته منذ ولادتي.
أحببته بعمقٍ
لا يشبه ما يصفه الناس،
ولا ما تقوله الكتب،
وكأنّ العالم كلّه ينحسر
حين يمرّ صوته في قلبي.
إنّه شيءٌ يشبه الحياة حين تنبض للمرّة الأولى،
ويشبه الخوف...
حين تحاول أن تُخبّئ أجمل ما فيك
لئلّا يُؤذى.
أحبّه هكذا…
بصمتٍ لا يسمعه أحد،
وبرعشةٍ لا يراها أحد،
وكأنّ حبّي له...
سرٌّ لا يسمح للعالم
أن يلمسه.
ـ مُنيا الحَاج.

March 15, 02:10

لم يكن الدمُ يسيلُ، بل كان يزحفُ كأفعى حمراءَ تبحثُ عن قلبٍ آخرَ لتلدغَهُ.

February 28, 14:55

كنتُ أعرف
أنَّ الخطوةَ الأولى بعيدًا
ستؤلِمني، لكنني لم أكن أعرف أنَّ المسافةَ
ستأخذ معها قطعةً مني.
مضيتُ، وفي قلبي ألمٌ موجع،
ألمٌ يشتهي البقاء
كأنّه خُلِق ليمكث،
لا ليعبر.
الألم؟
نعم… كان هناك.
هادئًا كظلٍّ يمشي بجانبي،
كلما أسرعتُ أبطأني.
كأنني أُمسك نفسي
كي لا أركض نحوه، كأن قلبي طفلٌ
أُقنعه أنَّ الغد أجمل إن صبرَ اليوم،
وأنَّ بعض الوصول
يحتاج قلبًا
يتقن الانتظار.
ـ مُنيا الحَاج.

February 19, 21:43
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

ـ كُل عام وأنَّا بِخير
💗
.

February 17, 02:55

ذلك الشعور ذاته،
والإحساس نفسه الذي جاهدتُ أعوامًا طويلة لأتخلّص منه،
ظننتُ أنّني تجاوزته وانتهى،
فإذا به يعود إليّ على نحوٍ مفجع؛
غير أنّه هذه المرّة
أثقل،
وأكثر حذرًا،
وقلبٌ يسير في الطريق ذاته
وهو يعرف معنى السقوط.
ـ مُنيا الحَاج.

February 17, 02:55

هل تعرف معنى أن تخاف من رائحةٍ ما؟
أن تعود كلّ الذكريات التي تمقتها
لمجرّد أن يلامس أنفك أثرها،
أو يقترب منك شيءٌ يشبهها؟
أن ترتجف روحك لا لأن الحدث وقع،
بل لأنّه اقترب،
ولأن قلبك تعلّم أن الخطر
لا يحتاج إلى حدوثٍ كامل
كي يُعيدك إلى نقطة الألم ذاتها.
ـ مُنيا الحَاج.

February 15, 21:07

هكذا هم…
يُصفّقون لكلِّ ما أكتبه،
غيرَ آبهين بالألم الذي يقطعُ أصابعي
وأنا أُمسك الكلمات نزفًا.
يُصفّقون للألم الذي أشعر به هناك…
في قلبي.
بينما أنا هنا،
أبكي الحزنَ في كلماتٍ مثقلةٍ بالوجع،
تشقُّ قلبي إلى أشلاء،
وفي كلِّ حرفٍ يُكتب
يُقام عزاءٌ بين السطور،
وكأنَّ الكلمات لا تُولَد…
بل تُفقد.
ـ مُنيا الحَاج.