
د. معاذ صفوت
مِن طُلَّاب العلم من يطلُبه شجنًا وحنينًا إلى بدايات كان قد بدأها فيه، لا طمعًا حقيقيًّا في التحقُّق بالعلم والمُضيِّ فيه، كأنما يستحسر على عدم إتمام مشروع بدأه. فما العمل مع هذا الطارق؟
التعامل مع هذا الطالب يرجع إلى تربية المعلم وطريقته التي يرتاح إليها في التعامل مع الناس، فمنهم من يمشي بمنهجية: إذا هبَّت رياحك فاغتنمها؛ فينتهز إقبال الطالب علَّه أن يفلح هذه المرة. ومنهم من لا يجد في نفسه إقبالًا على طالب ليس جادًّا، ولن يلبث يسيرًا حتى ينقطع ويعود سيرته الأولى.
وفي رأيي أن الأمر بختلف باختلاف الطالب، وإن كان غالب الظن اتباع الرأي الثاني، فالوقت أثمن من أن يضيع في جرعات تعليم غير مكتملة، وللناس فيما يعشقون مذاهب، ولا تثريب على أحد.
هذا الكتاب عالج مسائل التجويد معالجة فريدة، وهو جدير بالاطلاع من ممارسي التعليم.
اسم الكتاب: قواعد التجويد والإلقاء الصوتي.
تأليف: الشيخ جلال الحنفي، من العراق.
https://archive.org/details/abuamr171_gmail/page/n12/mode/1up
Eid Mubarak
🤍
We are thrilled to share the recordings of our recent course with our beloved community.
The
Introduction to Shatibiyya
course is now available for everyone on our YouTube channel.
Watch the full playlist through the link below:
https://youtube.com/playlist?list=PLR4FV-G7RFiyq8-p7_exawMJAhXjBiPgc&si=DUTsxe0sUrRP76q4
ختمة كاملة بالحدر الذي لا يذهب برونق القراءة، لقارئ ماهر متقن مجاز وهو الشيخ أبو بكر الظبي.
استماعًا ماتعًا
https://youtu.be/icnUl4YjgiQ?si=vCVrW8oi9lrUGS7q
من القواعد المقررة في التعليم أن يتناسب الشرح مع غرض الكتاب، فما وُضع مختصرًا يجب أن يكون تقريبه للطالب كذلك، وما وُضع مطوَّلًا ناسب أن يُتناوَل بالإسهاب والتفصيل.
فلا يناسب أن يُشرح مختصر ملخص في فن من الفنون في مدة سنة أو سنتين، فإن في ذلك إضاعة لوقت الطالب، وإخراجًا للكتاب عن الغرض الذي وُضع له.
ومن أنفع ما يكون للطالب أن يسرع المعلم في بنائه إنجازًا في التأسيس قبل الإسهاب في التفصيل، والمرور على العلم الواحد كاملًا مرات متعددة بمستويات مختلفة أجلُّ وأنفعُ مِن أخْذِه مرةً واحدةً مفصلةً مطولة، وذلك بيِّنٌ بالتجربة، وبأخبار المربِّين من المعلِّمين سلفًا وخلفًا.
الأمر نفسُه أم نفْسُ الأمر
قال الشيخ عبد السلام هارون (ت: 1408هـ):
"(نفس الشيء):
يتحرج بعض الـمُتَحَذْلِقِين من استعمال (النفْس) في غير التوكيد؛ فيقول: (الشيء نفسُه) فقط، وقد ضيَّقوا بهذا واسعًا؛ فــ: (نفس الشيء): ذاته تستعمل استعماله، ولا يمنع من ذلك نحو ولا لغة"،
جاء في كتاب سِيبَوَيْهِ [ت: 180 ه، 1/ 266]: (وتُجْرِى هذه الأشياءَ التى هي على ما يَستخفون بمنزلة ما يَحذفون من نفس الكلام).
وفي الكتاب [2/ 379] أيضًا: (وذلك قولك: نزلتُ بنفس الجبل، ونفس الجبل مُقابلي، ونحو ذلك).
ويقول الجاحِظ [ت: 255هـ] في الحيوان [1/ 54]: (ولا بد للتَّرْجُمَان من أن يكون بيانه في نفْس الترجمة في وزن علمه في نفْس المعرفة)"، كُنَّاشة النوادر (ص 114).
قلت (طاهر):
وقد وقفت على أمثلة أخرى في الكتاب، وصلت إلى قرابة المائة موضع.
وعلى أمثلة في كتاب الحيوان للجاحظ بلغت العشرة تقريبًا.
وقد دلني على هذه المسألة منشور على وسائل التواصل للشيخ صهيب الشافعي جزاه الله خيرًا
كتبه حامدًا ومصلِّيًا
طاهر بن سعيد الأسيوطي
ودلني بعد النشر الشيخ بدر البدر الكويتي على حديث البخاري:
جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِتَمْرٍ بَرْنِيٍّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (مِنْ أَيْنَ هَذَا). قَالَ بِلَالٌ: كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ رَدِيٌّ، فَبِعْتُ مِنْهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، لِنُطْعِمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ ذَلِكَ: (أَوَّهْ أَوَّهْ،
عَيْنُ الرِّبَا عَيْنُ الرِّبَا،
لَا تَفْعَلْ، وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ فَبِعِ التَّمْرَ بِبَيْعٍ آخَرَ، ثُمَّ اشْتَرِ بهِ)
صحيح البخاري (2/ 813)
جزاه الله خيرا
REGISTER HERE TO SECURE YOUR SPOT— only 50 seats available in-person!
https://contact851772.typeform.com/theshatibiya
For inquiries, please contact us at:
📧
programs@daralburhan.ca
🌐
www.daralburhan.ca
Channel photo updated
من مفاتيح العلم التي يتذلل بها وينفرج لطالبه: كثرة التكرار، وخصوصًا مع صعوبة التركيز التي يعاني منها أكثر أهل العصر.
جرب قراءة فقرة من خمسة أو سبعة أسطر، بتركيز متوسط أو عادي، لنحو عشرين مرة، لا بغرض الحفظ، بل فقط كرر وكرر؛ ستجد أنك قد فهمت منها ما لم تفهمه مع التركيز العميق في مرة ولا مرتين.
ومن هنا يتجلى لك أثر تكرار القدماء لكتاب واحد أو مجموعة كتب قليلة جدا، عشرات، بل مئات المرات.
وتجد حافظ القرآن دون قراءة تفسير له قادرًا على الاستشهاد منه على فكرة يقولها دون تدريب.
كرر الإمام أبو بكر الأبهري إمام المالكية في وقته (ت ٣٧٥هـ) مختصر ابن عبد الحكم ٥٠٠ مرة، والموطأ ٤٥ مرة.
لا تيأس يا طالب العلم من الطلب إذا صعب عليك الفهم، لَتكرار مسألة ١٠٠ مرة خير من تعلم ١٠٠ مسألة مرة مرة.
https://www.facebook.com/share/p/1AYwBw77i1/?mibextid=wwXIfr