Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

د. معاذ صفوت

moaathtelegram
قناة شخصية لنشر النتاج العلمي
Подписчики
4 191
24 часа
1
30 дней
12
Просмотры
1 215
ER
28,99%
Посты (30д)
4
Символов в посте
751
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Образование
Краткое описание
August 27, 16:46
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

من ذاكرة فيسبوك، قبل عشر سنوات.

August 27, 16:41

لا يثبت من أسانيد القرآن شيء مبني على ضلالات، ولا أسانيد مروية نظرًا، ولا ما يرويه الطالب الفاسق، ولا ما يرويه الشيخ الكاذب، كل هذا مآله إلى الانقطاع، ولا يقوم دين الله ولا كتابه على مثل هذه الأفعال، ولا على مثل هؤلاء الأشخاص.
فكل من يعبث بأسانيده فإنه يحكم عليها بالسقوط والنهاية، وهذا ليس فعل الحكيم الذي يتمنى على الله ثبوت أسانيده إلى آخر الزمان.
وكل ما يُحكى من حكايات ستمر السنون ونرى ما يحصل في كل هذه الأسانيد، إما طلبة لا يقرئون، أو مفضوحون، أو يقرئون جيلاً واحدًا وينقطع السند، أو يزهد فيهم الناس لشهرة أئمة غيرهم، وهم بذلك يسقطون أنفسهم بأنفسهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
كتب في:
٢٧ أغسطس ٢٠١٤

August 19, 08:18

لي رأي خاص في كتابة المنشورات العلمية على وسائل التواصل الاجتماعي، وسأبديه في هذا المنشور لمن أحب أن يناقشني فيه، أو أحب أن يأخذ ببعض ما فيه في خاصة أمره، وملخصه في هذه النقاط: - العلم قسمان: علم للعامة، وعلم للخاصة، وليس كل الناس في تلقي العلم سواسية، ولكنهم…

August 19, 08:15

خاطرة
كنت قد كتبت قديمًا مذهبي، وإن شئت فقل: نصيحتي لإخواني من القراء وطلاب علم القراءة، من عدم استعمال وسائل التواصل الاجتماعي لمناقشة المسائل العلمية المتخصصة، مهما كانت الضرورة، والاكتفاء بطرح ما يصلح أن يخاطب به كافة المسلمين.
مهما كانت الفائدة المرجوة من طرح أي مسألة متخصصة، فالضرر الواقع من ورائها أشد وأخطر، ولا علاج له، ولا يوقِف كوارثه إلا الله، ومَن لاحظَ وشاهَد ما يتداوله مرتادو مواقع التواصل من أفكار، ومن شكوك حول كتاب الله وقراءاته وتجويده ونطقه وتحريراته وغيرها؛ لما وجد لذلك سببًا أشدَّ من المنشورات التي لا يوجهها أصحابها لأفراد محددين، ولا أقول: لجمهور محدد، فالجمهور مفتوح ويدخل فيه المختصون وغير المختصين.
والكاتب إما أن يكون مصيبًا في فكرته، ولكن بعضًا أو كثيرًا ممن يقرؤون منشوره (وقد لا يكونون من متابعيه أصلًا) ليسوا أهلا لفهم كلامه على وجهه.
وإما أن يكون الكاتب مخطئًا وإن كان من أهل الفضل أو العلم أو السن؛ فلا يليق الجدل والرد عليه في التعليقات، كما هو فعل منتقَصي الخبرة أو التربية -وهُم اليومَ كُثُر- في ظاهرة غريبة على أهل القرآن، الذين لم يكن فيهم دُخلاء عليهم كما هو الحال في زماننا الصعب.
ومع اصطحاب تصورِ أن الواحد منا بمفرده قد لا يغير العالم - وقد لا يكون الحال كذلك في الحقيقة - إلا أن النصح واجب، وعلينا أن نكون حكماء فُهماء عُلماء بالحال والمآل، حذرين من مغبَّة الكلمة ومكانها.
ونحن مع الأسف قد صرنا ريشة في مهب ريح الخوارزميات التي تنتقي مما نكتبه ما يثير الجدل، وتهمش ما لا يناسب أولوياتها، وإن كان التحايل على الخوارزميات متاحًا في الماضي القريب فإنه لن يكون كذلك في المستقبل القريب بسبب تطور أدوات الذكاء الاصطناعي ودمجها في فهم المحتوى وتسويقه، ولن تكاد هذه الأدوات أن تخطئ في هذه المهمة، ونظرةٌ واحدة على ما تعرضه لك وسائل التواصل ونسبة ما تعرضه لمن تتابعهم ممن لا تتابعهم ولا وردوا عليك يومًا؛ لفهمنا أننا ألعوبة في يد خوارزميات لم تعد تحكم حياتنا فحسب؛ بل امتدت لتعبث في بيئاتنا العلمية ومستقبلنا المعرفي.
وبعد، عزيزي صاحب القرآن:
أفلت زمامك من يد من يعبثون بك، من مواقع وخوارزميات وكتاب ومحررين، واثنِ الركب وخذ العلم عن الشيوخ وجاهيًّا فحسب، ما استطعت إلى ذلك سبيلًا؛ يرحمني ويرحمك الله، فبضعة مجالس منها تفوق مئات المنشورات التي تتابعها، مما لا يُعتد به في بنائك المعرفي، فإن نضجت واختصصت، فاقرأ ما شئت لمن شئت فإنك محصن إن شاء الله، ومرتب العقل والمعرفة للنظر والفهم وإدراكِ ما كُتب وما يؤول إليه، وما يستلهم منه بالنظر فيه وما يضرَب عنه الصفح، وفي كل ذلك احذر من أن تكون حلقةَ تُرسٍ في ماكينة أنت أجنبي عنها، وحاشاك أن تكون مغفَّلًا.
ألا هل بلغت، اللهم اشهد.

August 13, 01:31

مِنْ فَوَائِدِ شَيْخِنَا عَلِيِّ بْنِ سَعْدٍ الْغَامِدِيِّ الْمَكِّيِّ فِي مَجَالِسِ الْإِقْرَاءِ (٢٢):
مِنْ فَوَائِدِ الْإِجَازَةِ:
جَبْرُ نَقْصِ الْقِرَاءَةِ وَالسَّمَاعِ.
​وَلَا يَكَادُ يَسْلَمُ أَحَدٌ مِنْ نَقْصٍ فِي مُطَوَّلَاتِهِمَا؛ كَالْقِرَاءَاتِ إِذَا جُمِعَتْ.
وَمِنْ أَسْبَابِ نَقْصِ الْقِرَاءَةِ وَالسَّمَاعِ:
• غَلَطٌ مِنَ الْقَارِئِ لَمْ يُصَحِّحْهُ الشَّيْخُ.
• وَنَوْمٌ أَوْ غَفْلَةٌ عَنِ الْمَقْرُوءِ، مِنَ الشَّيْخِ، أَوْ مِنَ السَّامِعِ، أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا.
• وَغِيَابُ السَّامِعِ عَنْ بَعْضِ الْمَقْرُوءِ.
• وَقَدْ يَكُونُ النَّقْصُ فِي النُّسْخَةِ الْمَقْرُوءِ مِنْهَا.
وَمِنْ أَعْظَمِهَا:
الْغَفْلَةُ عَنِ الْمَقْرُوءِ.
فَلَا تَكَادُ تَجِدُ حَاضِرَ الذِّهْنِ فِي جَمِيعِ مَا يُقْرَأُ؛ لَا سِيَّمَا إِذَا كَانَ مِنَ الْمُطَوَّلَاتِ؛ كَالْقِرَاءَاتِ الْمَجْمُوعَةِ، وَالْكُتُبِ الْمُطَوَّلَةِ.
وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ؛
اسْتُحِبَّ لِلشَّيْخِ أَنْ يُجِيزَ الطَّالِبَ؛
جَبْرًا لِلنَّقْصِ إِذَا وَقَعَ.
وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَقَدْ لَزِمَ الطَّالِبَ هَذَا النَّقْصُ إِنْ لَمْ يَتَدَارَكْهُ.
قَالَ ابْنُ عَتَّابٍ
(ت: ٤٦٢): "لَا غِنَى فِي السَّمَاعِ مِنَ الْإِجَازَةِ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَغْلَطُ الْقَارِئُ، وَيَغْفُلُ الشَّيْخُ، أَوْ يَغْلَطُ الشَّيْخُ إِنْ كَانَ هُوَ الْقَارِئَ، وَيَغْفُلُ السَّامِعُ؛ فَيَنْجَبِرُ لَهُ مَا فَاتَهُ بِالْإِجَازَةِ"، أَخْرَجَهُ الْقَاضِي عِيَاضٌ (ت: ٥٤٤) فِي (الْإِلْمَاعِ، إِلَى مَعْرِفَةِ أُصُولِ الرِّوَايَةِ وَتَقْيِيدِ السَّمَاعِ).
وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ
(ت: ٨٠٦) فِي أَلْفِيَّةِ الْحَدِيثِ:
وَيَنْبَغِي لِلشَّيْخِ أَنْ يُجِيْزَ مَعْ ◇ إِسْمَاعِهِ جَبْرًا لِنَقْصٍ إِنْ وَقَعْ
قَالَ ابْنُ عَتَّابٍ: وَلَا غِنَى عَنْ ◇ إِجَازَةٍ مَعَ السَّمَاعِ تُقْرَنْ
قُلْتُ:
وَلَا يَنْبَغِي التَّسَاهُلُ اعْتِمَادًا عَلَى جَبْرِ الْإِجَازَةِ.
فَإِنَّ الْمَجْبُورَ إِذَا كَثُرَ صَارَ نَقْصًا غَيْرَ مُنْجَبِرٍ فِي السَّمَاعِ؛ وَإِنْ كَانَ مَجْبُورًا فِي أَصْلِ الرِّوَايَةِ.

August 05, 17:18

الحمد لله دائمًا.
صحتي القلبية لم تستقر بعد منذ عمليتي القلبية مؤخرًا، وأحتاج دعوات المحبين وأهل القرآن، لأني أنتفع بها وألاحظ أثرها المبارك.
ولا تستهينوا بدعوة صالحة فإن الله هو مقلب الأمور، ومقدر الأقدار، واللجوء إليه يسبق الأسباب ويتبعها.

August 03, 10:01

اللهم لطفك بأهل بلدي خاصة وبالمسلمين عامة.
لا يزال الله لطيفًا بعباده، يأخذ بأيديهم إليه، ويردهم إلى رحابه تارة برسائل لأفرادهم، وتارة لجموعهم، والزلازل خوف ورهبة، والعاقل من يفهم رسالة ربه ويرتدع ويؤوب، والغافل يخرج عن وصف الغفلة بإفاقته وتوبته، ونسأل الله العفو والعافية، في الدين والدنيا والآخرة.
ولا يغرنكم من غفل عن الله، وعدّ الزلازل ظواهر طبيعية عادية، وتأثر قلبه بما يردده الملاحدة وعباد أهوائهم، فإن رسول الله ﷺ علمنا خلاف ذلك، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى.
اللهم ارحمنا برحمتك، وعرفنا إياك بصفات لطفك وعفوك ومغفرتك يا جواد يا حليم.

July 20, 21:50

لا شك أن الإبداع الفكري حق لصاحبه في العصر الحديث، ودرج العلماء في القديم على أن من بركة العلم أن ينسب إلى صاحبه. وكان العلماء ينقل بعضهم من بعض، إما بعزو وإما بغيره، اعتمادًا على شهرة الكلام وشهرة صاحبه الحقيقي عند أهل الصنعة، أو هربًا من تبعات سياسية أو ضغوطات اجتماعية ناشئة عن الانتساب لذلك المنقول عنه.
لكني أجد أن زماننا هذا قد بالغ في حقوق الملكية الفكرية، وهو أثر من آثار الرأسمالية، بحيث إن الفكرة رأس مال، قد تباع ويتربح منها، فصار الاسترزاق باعثًا على التأليف والتحقيق والأعمال العلمية، وهذا مفهوم، لكنه لم يكن الباعث وراء الكتابة في القرون السابقة، بل كان الباعث خدمة العلم وطلب رضا الله تعالى في أكثر الأحوال.
نعم مثّلَ الحصول على المكافأة المالية باعثًا مهمًّا لدى بعض السابقين، فكان المؤلف يعطى وزن كتابه فضة أو ذهبًا أو غيرهما، وكان بعضهم يُستكتَب فيكتُب.
على أني أجد الصراع اليوم قد بلغ حدًًا منكرًا، فصار بعض الناس يقاتل على كتاب حققه أو ألّفه ويجعل ذلك قضية القضايا، ومعه بعض الحق في ذلك، وصار بعضهم يصارع لإثبات أن هذه الفكرة فكرته وهذا المنشور منشوره وهذا التصميم مملوك له، وكل ذلك حق، لكنه وضيع في عيني، ويضع صاحبه جدا عندما نقارنه بقيَم شريفة عالية تعلمناها عن نماذج سامقة من أئمتنا، انظروا حين يقول الإمام الشافعي: وددت لو أن الخلق تعلموا هذا العلم ولم يُنسَب إلي منه شيء.
هونوا على أنفسكم يا سادة، ومن طلب الله وحده وهبه الله ما لا يهب غيره، والرأسمالية لن تعرف ذلك ما دامت الدنيا.
الحمد لله على سلامتي
😁

July 18, 15:59

شكر الله لكم أيها الفضلاء رسائلكم الكريمة ودعواتكم الطيبة، سامحوني لعدم القدرة على العودة بالرد لكل فرد ممن تواصل معي حتى أستعيد صحتي بإذن الله.
حدثت بعض التطورات أمس استدعت بقائي في المستشفى، ونسأل الله تعالى أن تتحسن الأرقام اليوم ويزول البأس ويتيسر الخروج.
دعواتكم الصالحة.

July 16, 22:21

جزاكم الله خيرًا على دعواتكم، تمت العملية على خير وكانت ضرورية فلله الحمد والمنة.