Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

محمد سعد الأزهري

mohamadalazhary
أجتهد في دراسة ما يتعلّق بأصول الهوية والدفاع عن الأسرة ومقاومة تغريب الشباب "رابط صفحة الفيس بوك" https://www.facebook.com/share/1FjiHY3YFF/
Подписчики
14 777
24 часа
-1
30 дней
17
Просмотры
884
ER
5,98%
Посты (30д)
47
Символов в посте
1 898
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Образование
Краткое описание
November 02, 23:52

اطلعت على قلبه؟! لا يا افندم… أنا اطلعت على منشوراته!
فيه حيلة عجيبة عند بعض العلمانيين واللي زيهم، إنّك كل ما تنتقد خطاب متكرر عند واحد منهم، يطلع لك المدافع الرسمي بالسؤال التاريخي العظيم:
هو أنت اطلعت على قلبه؟!
يا سلام!
واحد يقضي سنوات يسخر من أحكام شرعية بعينها، ويتهكم على الحجاب، ويقلل من شأن المتدينين، ويكرر الكلام ده عشرات المرات.
وتيجي تقول: الخطاب ده فيه عداء واضح للأحكام اللي بيهاجمها.
يقول لك فوراً: أنت فتشت في نيته؟!
لا يا افندم…
أنا فتشت في أرشيفه!
مش بتكلم عن أسراره، أنا بتكلم عن منشورات كتبها بإيده، ومواقف أعلنها بلسانه، وأفكار كررها ودافع عنها سنين!
هو إحنا محتاجين جهاز أشعة على القلوب عشان نفهم منشور على فيسبوك؟!
وطبعاً مش لازم كل علماني يكون بيعمل كده، فيه علمانيين مش فاهمين العلمانية أصلاً، متخيلين إنك ممكن تجمع بين العلمانية وحكم الشريعة حتى ولو في البيت!
وبرضو مش كل نقد لممارسة دينية يبقى طعن في الشريعة.
فيه فرق بين واحد بيناقش فرض الحجاب بالقانون، وواحد بيسخر من الحجاب باعتباره حكم شرعي.
لكن فيه فرق برضه بين حسن الظن بالناس، وبين إننا نعمل نفسنا مش شايفين كلامهم!
ومن حقي أوصف خطابك بما تدل عليه عباراته وسياقه، ومن حقك تطالبني بالدليل.
إنما مش من حقك تستخدم سؤال اطلعت على قلبه؟
عشان تهرب من مناقشة الكلام نفسه!
والأطرف إن بعض العلمانيين اللي بيستخدموا الحجة دي، تلاقيهم أسرع الناس في تفسير دوافع المتدينين!
واحد يعترض على مشهد عري؟ يبقى بيكره حرية المرأة!
واحد يدافع عن الحجاب؟ يبقى عايز يفرض الوصاية!
واحد ينتقد طرح علماني؟ يبقى عدو التنوير!
طب هو جهاز كشف النيات عندكم بيشتغل في اتجاه واحد؟!
يعني لما أنت تحكم على دوافع غيرك، تبقى قراءة مستنيرة للواقع.
ولما غيرك يناقش كلامك المنشور، يبقى اعتداء على السرائر!
واضح إن حرمة النيات عند بعض الناس امتياز حصري، مش مجرد مبدأ للأخلاق!
والحقيقة إن غلطة عابرة مش زي موقف معلن، وتعبير ملتبس مش زي خطاب متكرر على مدار سنوات.
والتكرار مش دليل على كل ما في قلب الإنسان، لكنه دليل مهم على الموقف اللي اختار يعلنه.
فبدل ما تهرب من وصف خطابك، ناقش الوصف: هل كلامك يدل عليه فعلًا ولا لأ؟
والخلاصة:
مش من حقنا نخترع للناس نيات، ولا نحمل كلامهم معنى ما يحتملوش.
لكن مش مطلوب مننا نلغي عقولنا وننكر دلالة الكلام الواضح لمجرد إن صاحبه مش عاجبه وصفه!
أما العلماني اللي يقضي سنوات ينشر أفكاره للناس، وكل ما حد يناقشها يستخبى وراء سؤال اطلعت على قلبه؟!
فنقول له: يا افندم، إحنا مش محتاجين نفتش في قلبك… إحنا محتاجينك تتحمل مسؤولية الكلام اللي نشرته بإيدك!
وبدل ما تسألني إذا كنت اطلعت على قلبك، جاوبني عن الكلام اللي اطلعت عليه في صفحتك!
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary

November 01, 18:27

صاحب المبادئ ذات الاتجاه الواحد!
العلماني حالة فكرية تستحق الدراسة.
تجده صباحاً يدافع عن حرية الرأي، وبعد الظهر يغضب لأن بعض الناس استخدموا هذه الحرية وقالوا رأياً غير رأيه!
يكره الوصاية الدينية، لكنه إذا رأى امرأة محجبة جلس يشرح لها كيف تختار لبسها، وكيف تفكر، وكيف تتحرر من تأثير المجتمع.
يعني هو ليس ضد الوصاية من حيث المبدأ، هو فقط يرى أن الوصاية تحتاج إلى شخص مؤهل… وغالباً هذا الشخص المؤهل هو حضرته!
يقول لك:
“لا أحد يملك الحقيقة المطلقة”.
ويقولها بثقة رجل يحتفظ بالحقيقة المطلقة في درج مكتبه، لكنه أضاع المفتاح.
ويرفض الحكم على الناس من مظهرهم، لكن بمجرد أن يرى لحية أو نقاباً، يبدأ في تحليل اجتماعي ونفسي وسياسي لصاحب المظهر.
وهذا طبعاً ليس حكماً على الناس، هذه قراءة علمية سريعة بالعين المجردة!
ويرفع شعار:
“لا قداسة لأحد”.
ويطالب بنقد التراث والرموز والشخصيات التاريخية.
لكن لو اقترب النقد من شخصية يحبها، يتحول فوراً من داعية لكسر التابوهات إلى مسؤول أمن على بوابة التاريخ:
“ممنوع الاقتراب أو التصوير!”
وما هدى شعراوي عنكم ببعيد!
ويقول لك:
“لازم نسمع الرأي والرأي الآخر”.
لكنه غالباً يقصد بالرأي الآخر الرأي الذي يختلف معه اختلاف بسيط.
أما الذي يختلف معه فعلاً، فهذا لا يزال محتاجاً أن يقرأ أولاً قبل أن يتكلم!
ويطالب المجتمع بالتسامح مع المختلف، لكن إذا كان هذا المختلف اختار حياة متدينة، يسأله باستغراب:
“إنت لسه مقتنع بالكلام ده؟!”
وكأن قبول الآخر عنده عرض تجريبي، ينتهي بمجرد أن يظهر الآخر مختلفاً فعلاً.
أما علاقته بالغرب فهي لطيفة جداً.
يدعوك للاستقلال الفكري، ثم يأتيك برأي مفكر غربي كأنه ختم الجودة النهائي.
ولو المفكر الغربي نفسه قال كلاماً لا يعجبه، يكتشف فجأة أن الغرب ليس كله صواباً!
والأجمل أنه يقول لك:
“الدين مسألة شخصية”.
ثم يقضي اليوم كله يناقش تفاصيل تدين الناس، ولبسهم، وعاداتهم.
يعني الدين شأن شخصي، لكن صاحبنا عامل لنفسه مكتب متابعة للشؤون الشخصية!
مشكلة العلماني المتناقض ليست أنه مختلف معك، الاختلاف حقه.
مشكلته أنه يريد الاختلاف حقاً حصرياً له.
يريدك أن تتقبل نقده بابتسامة، وتناقش أفكاره بحذر، وتحترم رموزه بحماس، وتسمع رأيه باعتباره دعوة للتفكير، بينما رأيك أنت قد يكون دليلاً على أنك محتاج تتعلم التفكير من الأول.
وباختصار:
صاحبنا ليس ضد القيود على الأفكار.
هو فقط يريد الاحتفاظ بمفتاح القفل.
والحقيقة أن التنوير ليس أن تفتح النور في وجه الناس وتغلق عينيك عن نفسك.
التنوير الحقيقي أن ترى تناقضاتك بنفس الوضوح الذي ترى به تناقضات غيرك.
ودمتم.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary

October 31, 20:10

لما خادم الجناب البدوي يمسك الموبايل وهو منفعل، أستاذ الحديث الوقور بيتحول فجأة لناشط فيسبوكي، بيكتب بسرعة واحد خايف المولد يخلص قبل ما يلحق ينزل البوست!
والحقيقة إن الخفة دي لا تليق بمقامه العلمي ولا بسنه، خصوصاً إن الراجل مشغول أصلاً، من مولد لحضرة، ومن حضرة لمنشور، ومن منشور لخناقة مع شباب الوهابية!
وأنا مش عارف وسط الزحمة دي بيلحق يراجع كتب الحديث إمتى!
المفروض أستاذ الحديث لما يتسأل عن مسألة، يفتح كتاب، ويجيب سند، ويناقش متن، ويقيم حجة.
إنما صاحبنا أول ما يسمع "هات الدليل"، يفتح فيسبوك بدل فتح الباري!
والشباب، ربنا يسامحهم، كل ما يستفزوه يطلعوا منه مواهب جديدة، مرة غضب، ومرة سخرية، ومرة منشور طويل يشرح فيه بالتفصيل إن الموضوع مش مستاهل رد!
ودي موهبة نادرة: تكتب ألف كلمة عشان تثبت إنك مش هتضيع دقيقة!
يا شباب، ارفقوا بالراجل شوية.
ده عنده مواسم والتزامات، والتنقل من مولد لمولد محتاج مجهود، خصوصاً لما يكون لازم يرد على الوهابية في الطريق!
ويا أستاذنا، مش كل سؤال عن الدليل اعتداء على التصوف، ولا كل خلاف علمي محاولة لتعطيل المولد.
أصل اللي بيشتغل بالحديث، لما نسأله عن الدليل، المفروض يفتح لنا كتاب… مش يفتح علينا بوستاته!
أما كلامه الأخير، فمش محتاج رد، ناس كتير ردت عليه، وأنا مش هضيع وقتكم معاه.
ودي طبعاً آخر مرة أتكلم في الموضوع… إلا لو نزل بوست جديد!
وربنا يهدي الجميع، ويعيد أستاذنا من زحمة الموالد والمنشورات إلى سعة الكتب والروايات.
ونصيحة للشباب: بلاش تستفزوه اليومين دول… الراجل كل ما يحاول يثبت إنه تقيل في العلم، بتخلّوه يخف على الفيسبوك!
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary

October 31, 20:10
Файлы недоступны
1
1
Открыть в Telegram

October 31, 20:09

نصيحة هادئة لبعض المحامين والكتاب والكاتبات من أبناء الوطن المسيحيين.
نحن في النهاية مجتمع واحد، وبلد واحد، وناس تريد أن تعيش في سلام واحترام، دون تعدٍّ من أحد على أحد، ودون أن يتحول كل خلاف في عبارة أو موقف إلى معركة كبرى.
فيما يخص كلام الدكتور هيثم طلعت، فالذي ظهر لي أنه لم يقصد الإساءة إلى المسيحيين، بل هو في الحلقة نفسها فرّق بين الأديان التي أصلها سماوي، وبين الأفكار الأرضية والفلسفات البشرية.
فلو كانت هناك عبارة خرجت بطريقة غير مناسبة، أو احتملت معنى غير مقصود، فالأصل أن يُنبَّه صاحبها، وأن يوضح مراده، خصوصاً إذا كان الكلام يحتمل أكثر من وجه، وصاحبه ليس معروفاً عنه الشتم ولا البذاءة ولا التحريض.
لكن أن يتحول الأمر إلى حملة متتابعة، ويتكلم أكثر من شخص في توقيت متقارب، (وبعضهم له صلة بدوائر دينية)، ثم تتصاعد اللغة وكأننا أمام تعمد للإهانة، فهذا يجعل الناس تشعر أن المسألة أكبر من مجرد اعتراض على عبارة.
وهنا أقول بهدوء: هناك فرق كبير بين شخص يناقش ويدافع عن دينه أو منهجه بأدب، وقد تصدر منه عبارة تحتمل سوء الفهم، وبين من يجعل شغله الشاغل سبّ الأديان والطعن في الرموز ليل نهار.
ولو كنا نريد العدل فعلاً، فليكن الميزان واحداً.
حين كان بعض المتطرفين من الخارج، مثل زكريا بطرس وغيره، يسيئون إلى الإسلام والمسلمين، لم نرَ مثل هذا الحماس القانوني أو الإعلامي في مواجهتهم، رغم تكرار الكلام عن المحبة واحترام الآخر.
فلماذا يظهر هذا الحماس بقوة مع شخص يناقش بهدوء، ثم يوضح أن الإساءة ليست مقصودة؟
أنا لا أطلب من أحد أن يسكت عن حقه، ولا أقول إن أي إنسان فوق المراجعة.
من أخطأ يُنصح، ومن أساء عمداً يُحاسب.
لكن في المقابل، لا يصح أن نتعامل مع كل داعية أو باحث يدافع عن دينه كأنه مشروع متهم، ولا أن ندخل جميعاً في منطقة حساسة بهذه الطريقة الفجة.
الدعوة هنا للتعقل، وليس معنى ذلك التنازل.
وللإنصاف، والابتعاد عن التصعيد الذي يؤجج المشاعر.
ولحفظ السلم المجتمعي، والنسيج الواحد، وليس لفتح أبواب لا يحتاجها البلد ولا الناس.
نحن نحتاج أن نكون أهدأ، وأعدل، وأحكم.
فالخلاف موجود، والدفاع عن المعتقد حق، لكن تحويل مثل هذه المواقف إلى فرصة للتشويه أو التحجيم أو تصفية الحسابات فلن يخدم أحداً.
لعل الرسالة تجد عقلاً وحكمة من الجميع.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary

October 31, 15:38

الله لا يبتليك عبثًا،
ولا يُثقلك ليُرهقك،
بل ليرفعك، ويطهّرك، ويقربك.
قد يؤخّر عنك الفرج،
لكن حين يأتي،
سيكون أعظم مما دعوت
وأجمل مما ظننت.
فلا تيأس من الطريق،
ما دام الله فيه معك.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary

October 30, 20:18

أما (أصحاب ولا أعز ) ففيه خيانة زوجية وعلاقات سرية وحمل من علاقة خارج الزواج، لكنه لم يدخل في الحصر الأساسي بوصفه فيلماً مصرياً خالصاً، لأنه إنتاج عربي عابر للحدود.
إذن نحن لا نتكلم عن حالة أو حالتين.
نحن أمام نمط متكرر، ممتد، حاضر في أعمال كثيرة، ويتصاعد أحياناً من مجرد خيانة إلى حمل، وزواج سري، وابتزاز، وانتقام، وقتل، وجريمة.
وهنا يصبح السؤال مهماً:
لمصلحة من هذا التركيز المستمر على الخيانة والعلاقات المحرمة؟
هل هذه هي الصورة الحقيقية للمجتمع المصري؟
هل هذه هي أهم مشكلات الأسرة المصرية؟
هل لا توجد في بيوتنا إلا الخيانة، والزواج السري، والعشيق، والعشيقة، والحمل خارج الزواج؟
أين مشكلات الفقر؟
أين مشكلات التربية؟
أين صراع الآباء والأبناء؟
أين ضغوط المعيشة؟
أين النماذج المحترمة التي تقاوم وتبني وتحاول وتحافظ على بيتها؟
هل لا يوجد في حياتنا إلا الخيانة؟!
ولا أقول إن الدراما يجب أن تقدم مجتمعاً مثالياً لا يخطئ.
لكن حين يتحول هذا الملف إلى مادة متكررة بهذا الحجم، فنحن أمام سؤال لا يصح تجاهله:
هل الدراما تعكس المجتمع فعلاً؟
أم تعيد تشكيل خيال المجتمع عن نفسه؟
لأن تكرار الصورة لا يمر بلا أثر.
الناس مع الوقت لا تكتفي بمشاهدة الحكاية، بل تبدأ في تخيلها كأنها هي الأصل، وكأن كل بيت خلف بابه خيانة، وكل علاقة معرضة لعشيق أو عشيقة، وكل زواج ينتظر فضيحة.
الفن ليس مجرد تسلية يا عالم.
الفن يصنع الذوق، ويعيد تشكيل الخيال، ويطبع بعض المعاني في النفس.
فإذا كانت الدراما لسنوات طويلة تضغط على نفس المعنى: الخيانة، العلاقة المحرمة، الزواج السري، الانتقام، الحمل خارج الزواج، فالسؤال ليس: هل هذه الأحداث موجودة؟
السؤال الأهم: لماذا هذا الإصرار على جعلها في قلب الحكاية كل مرة؟
ولمصلحة من تظل الأسرة المصرية تُقدَّم وكأنها بيت هش، ملوث، خائن، قابل للانهيار عند أول باب يُفتح؟
رسالة إلى شيخ الأزهر، والنائب العام، ووزير الأوقاف، ومجلسي النواب والشيوخ، ودار الإفتاء، ومجمع البحوث الإسلامية، وكل شخص يرجو الله واليوم الآخر، هل هذه هي مصر؟!
وهل هذا هو مجتمعنا؟!
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary

October 30, 20:18

هل هذه هي مصر؟!
بالنظر إلى السنوات العشر الماضية تقريباً، من 2016 إلى 2026، فإن من يتتبع الأعمال الدرامية والسينمائية المصرية يرى تركيز واضح ومتكرر لا تخطئه أي عين على مسألة الخيانة الزوجية، والعلاقات المحرمة، والزواج السري بعد علاقة محرمة، والعلاقات الموازية بين الرجل والمرأة.
وهذا خط متكرر في أعمال كثيرة، حتى صار هذا الموضوع واحد من أكثر محركات الصراع الأسري حضوراً في الدراما الحالية.
وما كنت أحب أن أكتب في هذا بالتفصيل، ولكن وجدت أنه من الواجب علىّ، التحذير والبيان، ولهذا أرى أن هذا الكلام ينبغي أن يصل إلى كل مسؤول، ومنتج، وصانع محتوى، حتى يبينوا خطورة ذلك، وعلى كل من يشارك في صناعة ذلك أن يعرف أنه سيُسأل أمام الله عن أثر ما يصنعه وينشره.
أولاً: المسلسلات
في مسلسل (فوق مستوى الشبهات)، تظهر علاقة الزوجة بعشيقها أثناء غياب الزوج، مع خط آخر للشك في علاقة محرمة.
وفي (لأعلى سعر)، تدخل الصديقة في علاقة مع زوج صديقتها، ثم يتحول الأمر إلى زواج سري.
وفي (لا تطفئ الشمس)، تظهر علاقة خارج الزواج تنتهي بحمل.
وفي (أنا شهيرة… أنا الخائن)، تقوم الحكاية كلها تقريباً على الخيانة الزوجية ورد الخيانة بالخيانة.
وفي نصيبي وقسمتك 3، وهو مسلسل حكايات بطواقم متعددة، تظهر حكايات فيها خيانة زوجية، وعلاقة غير شرعية، وزواج مخفي.
وفي (البرنس)، تظهر خيانة داخل العائلة، حيث تخون الزوجة زوجها مع شقيقه.
وفي (ضد الكسر)، تظهر خيانة الزوج لزوجته، ومعها خط آخر فيه خيانة وشك في نسب طفل.
وفي (حرب أهلية)، تظهر خيانات متعددة، منها علاقة بزوج الصديقة، مع إشارة إلى حمل خارج الزواج.
وفي (النمر)، تظهر علاقة موازية وزواج عرفي وحمل.
وفي (ستات بيت المعادي)، تقوم الحكاية على ثلاث زوجات يواجهن خيانة أزواجهن في أزمنة مختلفة.
وفي (دنيا تانية)، تكتشف البطلة علاقة زوجها بامرأة قريبة منها، وكانت من أكثر الحالات إثارة للجدل حتى وصلت إلى تدخل رقابي رسمي.
وفي (النزوة)، تبدأ الحكاية من علاقة خيانة زوجية ثم تتشابك مع جريمة قتل.
وفي (يوتيرن)، تكتشف الزوجة خيانة زوجها، مع وجود زواج موازٍ في خط آخر.
وفي (فاتن أمل حربي)، تكتشف الزوجة أن زوجها دخل في علاقة مع فتاة وأخبرها أن زوجته ماتت.
وفي (بابلو) تظهر خيانة الزوج لزوجته مع صديقتها، ثم يتحول الأمر إلى زواج سري.
وفي (راجعين يا هوى)، يظهر زواج سري من صديقة الزوجة.
وفي (مكتوب عليا)، يتزوج البطل امرأة أخرى في ليلة زواجه الأولى ويحاول إخفاء الأمر.
وفي (رانيا وسكينة)، تظهر خيانة زوجية وعلاقات موازية داخل محيط العائلة.
وفي (أحلام سعيدة)، تكتشف إحدى الشخصيات أن زوجها متزوج منذ سنوات وله طفل.
وفي (وجوه)، تكتشف الزوجة خيانة زوجها مع شريكته، ثم تتطور الأحداث إلى القتل.
وفي (علاقة مشروعة)، تبدأ الأزمة بعلاقة خارج الزواج وحمل، ثم زواج سري.
وفي (أزمة منتصف العمر)، تظهر علاقة سرية داخل دائرة مصاهرة حساسة، وأثار العمل جدلاً واسعاً.
وفي (تلت التلاتة)، تكتشف الزوجة خيانة زوجها، ثم يظهر حمل من العلاقة وتتحول القصة إلى انتقام وجريمة.
وفي (سفاح الجيزة)، تظهر علاقة غير شرعية مع زوجة صاحب المصنع ضمن حياة إجرامية مزدوجة.
وفي (نعمة الأفوكاتو)، تكتشف الزوجة علاقة زوجها بامرأة أخرى ثم زواجه منها.
وفي (وتر حساس)، تدور الحكاية حول الخيانة والزواج السري والعلاقات غير الشرعية.
وفي (إلا الطلاق)، تظهر خيانة زوجية وحمل خارج الزواج من الحلقة الأولى.
وفي (بعد النهاية)، تعود الزوجة لتجد زوجها يخونها مع صديقتها، ثم يظهر حمل من العلاقة.
وفي (وتقابل حبيب)، تكتشف الزوجة أن زوجها متزوج سراً من امرأة أخرى.
وفي (نص الشعب اسمه محمد)، يظهر زواج عرفي سري يُخفى عن الزوجة الأخرى.
وفي (وحوش)، وهو مسلسل حكايات، تظهر علاقة غير شرعية تقود إلى جرائم مأساوية.
وفي (في لحظة)، تظهر خيانة وزواج ونسب سري.
وفي (طالع نازل)، تكتشف الزوجة أن زوجها متزوج سراً منذ أكثر من عامين وأن الزوجة الأخرى حامل.
وفي (قسمة العدل)، تصل للزوجة صورة عقد زواج زوجها من امرأة أخرى، ثم يظهر حمل هذه الزوجة لاحقاً.
وفي (وننسى اللي كان)، تظهر خيوط خيانة زوجية وعاطفية.
وفي (روج أسود)، تُطرح الخيانة الزوجية داخل قضايا محكمة الأسرة.
ثانياً: الأفلام
في فيلم (روچ)، تدخل امرأة في علاقة غير شرعية مع زوج صاحبة مركز التجميل وتحمل منه.
وفي (حرام الجسد)، يعود حب قديم بين الزوجة وابن عم زوجها إلى قلب الصراع.
وفي (الفندق)، يخون الزوج زوجته، فتدخل الزوجة بدورها في علاقة مع صديقه.
وفي (بعد الشر)، يهرب الزوج من زوجته ويدخل في علاقة عاطفية مع امرأة أخرى ويسعى للزواج منها.
وفي (أسود غامق)، تدور الحكاية حول رجل أعمال يكتشف خيانة زوجته فيقتلها ويلصق الجريمة بصديقه.

October 28, 22:16

الشيخ أحمد حسن الباقوري، وزير الأوقاف بعد ثورة يوليو 1952، ورئيس جامعة الأزهر، وعضو مجمع اللغة العربية، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، والذي توفي عام 1985، له كلام مهم ينبغي أن نتوقف عنده.
ليس فقط لنعرف كيف جرى التعامل مع ملف الأوقاف والدعوة، وكيف يراد أحياناً تحويل التدين العام إلى مساحة من الطرق والموالد والمظاهر، ولكن أيضاً لندرك معنى الإنصاف والعقل والحكمة.
فالباقوري، رغم اختلافه المعروف مع ابن تيمية وابن القيم، لم يمنعه الخلاف من أن ينصف، ولم يحمله التباين العلمي على أن يظلم أو يجور في الحكم.
وهنا يظهر الفرق بين عالم يختلف بعلم وعدل، وبين من يختلف بروح الخصومة والتشويه.
قارنوا بين كلام هذا العالم، وبين كلام غيره ممن إذا خالفوا أحداً أسقطوا عدله، ونسوا فضله، ولم يعرفوا للإنصاف طريقاً.
قال الشيخ الباقوري:
(وإذا قال الإمام ابن القيم فقد قال عالم موثوق به، لا يستطيع أحد أن ينال من دينه ولا من علمه ولا من ورعه ولا من زهادته، ثم هو تلميذ الإمام ابن تيمية، وابن تيمية رجل سلفي صالح لا ينكر فضله أحد من الذين يحترمون الحق ويؤثرون العدل والإنصاف على الجور والميل والاعتساف).
https://www.facebook.com/share/r/1JRBvidcTD/
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary

October 27, 20:13

في ناس بتتعرض لظلم حقيقي، ومن حقها إننا نتعاطف معاها، ونقف ضد الظلم اللي وقع عليها، ونسعى لإنصافها.
لكن أحيانًا بيحصل تحول غريب وعجيب.
المظلومية بتتحول من سبب للإنصاف إلى شهادة براءة مفتوحة.
يعني لمجرد إن الشخص مظلوم، يبقى ما ينفعش ننتقده، ولا نراجع مواقفه، ولا نسأله عن أخطائه.
ولو اختلفت معاه في تصرف، يتقال لك: إزاي تنتقده وهو مظلوم؟!
وكأن الظلم اللي وقع عليه منحه حصانة من الخطأ والمحاسبة.
وهنا لازم نفرّق بين حاجتين:
من حق المظلوم علينا الإنصاف، لكن مش من حقه علينا العصمة.
إحنا مش بنطالبه يكون ملاك عشان ننصفه، ولا بنقول إن أخطاءه تبرر الظلم اللي اتعرض له.
لكن في المقابل، مش معنى إنه مظلوم إننا نعطل عقولنا، أو نسكت عن كل تصرف يصدر منه، أو نعتبر أي نقد له وقوفًا في صف الظالم.
ببساطة:
من حقك عليّ إني أرفض ظلمك، ومن حقي إني أقول لك: أنت أخطأت هنا.
من حقك إني أتعاطف مع وجعك، لكن مش مطلوب مني أبرر كل تصرفاتك.
ومن حقك إني ما أساويش بينك وبين اللي ظلمك، لكن ده مش معناه إني أحطك فوق النقد والمراجعة.
فالإنسان ممكن يكون مظلوم في موقف، ومخطئ في موقف تاني.
وممكن يكون صاحب حق في قضية، ويتجاوز في طريقة المطالبة بحقه.
بل أحياناً الشخص اللي ذاق الظلم، لو امتلك القوة من غير ما يراجع نفسه، ممكن يمارس على غيره بعض اللي كان بيشتكي منه.
والاختبار الحقيقي للعدل مش بس إنك ترفض الظلم لما يقع عليك، لكن إنك ترفضه كمان لما يصدر منك، أو من جماعتك، أو من شخص بتحبه وبتتعاطف معاه.
قال تعالى:
(وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ).
فالعدل مش معناه إننا نبدّل أماكن الظالم والمظلوم، ولا إننا ندي المظلوم تصريح مفتوح يعمل اللي هو عايزه.
العدل إننا نرفض الظلم أيّاً كان صاحبه، ونثبت الحق لصاحبه من غير ما نبرر له الباطل.
وعشان كده، ما تخليش جرحك يطلب من الناس يغمضوا عيونهم عن أخطائك، وما تعتبرش كل واحد بينصحك أو يراجع موقفك عدوّ ليك.
لأن جملة:
"أنت مظلوم، لكنك أخطأت هنا"
مش بالضرورة تكون خيانة أو قسوة معاك.
أحياناً بتكون أصدق صور الإنصاف، لأنها بتحفظ لك حقك، وفي الوقت نفسه بتحميك من إنك تتحول مع الأيام إلى صورة من الظلم اللي كنت بتشتكي منه.
فالمظلوم يُنصف، ولا يُعصم.
والمخطئ يُحاسب على خطئه، ولا يُبرَّر ظلمه.
ولو عايزين تشوفوا الحاجات دي بوضوح هتلاقيها بين الزوجين وفي الشغل والسياسة، وخصوصاً السياسة!
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary