Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

قناة: د. محمد آل رميح.

mohdromih_drs
Подписчики
12 136
24 часа
-1
30 дней
159
Просмотры
1 310
ER
10,79%
Посты (30д)
31
Символов в посте
1 056
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Исследования и академия
Краткое описание
October 30, 15:16

.
من أدعية أبطال المؤمنين
حين جاء الحديث القرآني عن بطولات المؤمنين مع إبراهيم ﷺ وهم يدافعون قومهم، ويدرؤون في نحورهم، ويظهرون لهم البراء في سورة الممتحنة:
﴿إِنَّا بُرَءَ ٰۤ⁠ ؤُا۟ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَیۡنَنَا وَبَیۡنَكُمُ ٱلۡعَدَ ٰ⁠وَةُ وَٱلۡبَغۡضَاۤءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُ﴾.
عقّب ذلك بدعاء رقيق، يدفع فيه المؤمن صولة العجب عن نفسه ويحجز عنها رعونات الفخر والخيلاء! فقال تعالى عنهم:
﴿رَّبَّنَا عَلَیۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَیۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَیۡكَ ٱلۡمَصِیرُ ۝ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةࣰ لِّلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ﴾.
فهم وإن قاموا لله قومة صدق وبذل وتضحية!
وهم وإن استهتروا بالباطل وأهله!
وأظهروا الصلف والمراغمة لكفار قومهم؛ فإنهم قد جمعوا مع ذلك التذلل لله، والخضوع له، والتطامن أمام ربهم!
ولربما قام بعضهم لله قومة بطولة واستبسال؛ ولكن يغفل عن التوكل على الله، فيخذل!
وربما ضحّى في سبيل الله وأعطى وتعبد واجتهد؛ فعجب بعمله، ووقع في الرياء والسمعة، فدواء ذلك أن يستحضر توكله على الله ومصيره إليه، فإنه إذا استحضر ذلك زال عن نفسه هذا الداء، وتطهرت نفسه من أدرانه.
ثم دعوا فقالوا: ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾!
لا تجعلنا فتنة!
أي سببا لفتنتهم عن الحق على الصحيح، فلا تسلطهم علينا، فيكون في ذلك فتنة لهم، إذ يقولون: لو كان الإيمان يحمي أهله ما سلطنا عليهم وقهرناهم!
فالمؤمن المصلح وإن عادى أهل الباطل، وإن تبرأ منهم، وأبغضهم؛ لكنه مع ذلك يسعى لهدايتهم!
ويخاف أن يضلوا بسببه!
فيجمع بين القيام بحق الخالق، والرحمة بالخلق!
وليس يعادي لأمر شخصي به، ولا لميل ذاتي، ولا لشأن دنيوي!
ثم قالوا: ﴿وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ﴾، فدعوا بالمغفرة، ليدفعوا مرة أخرى عن أنفسهم العجب!
وليكون لهم واعظ من أنفسهم، أنهم وإن قاموا قومة صدق، وإن كانوا أهل إباء للكفر، لكنهم يخشون ذنوبهم، ويخافون جريرتها، ويخشون عاقبتها!
والعبد مهما بلغ فهو مقصر، ومهما اجتهد فلابد سيذنب، ومهما بذل فهو في إعواز إلى مغفرة ربه له.
والله أعلم.

October 29, 15:14

• تاسعًا: ثم أخبرهم ربهم ﷻ عن سبب عداوة أهل الباطل لأهل الحق، والدافع وراء نقمة أهل الطغيان على أهل الدعوة والإصلاح، فقال تعالى: ﴿قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّاۤ إِلَّاۤ أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡنَا وَمَاۤ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَـٰسِقُونَ﴾.
فذكر سببين اثنين:
• السبب الأول: الاعتقاد!
فالقضية هي قضية عقيدة، والعداء عقدي في أوليّات أسبابه، والآية تذكر الكمال في الاعتقاد، فهي تذكر إيمان المؤمنين بكتابهم وبالكتب والرسالات السابقة.
• الدافع الثاني: أنهم أهل فسق وفجور، فالفاجر أشد ما يكون غيظه إذا كان خصمه متصفا بأحسن المحامد، وهو بأخس المراتب، فالفاجر يزكمه الطهر، والمبطل يكره المحق، لأنه يذكره دائما بنقصه وعيبه، فهم إنما عادوا أهل الإيمان لأمر هو أصل الفضائل، وأنتم مع ذلك من أهل الرذائل، وأشد الناس عداوة لأهل التميّز هو فاقده.
• عاشرًا: ثم في آخر الآيات جاء السياق محرضًا عليهم بذكر بعض صفاتهم الخبيثة، وهذه طريقة قرآنية متكررة لاستثارة ثوائر البراءة بالتذكير بشنائع الكافر، فقال ﷻ: (وَإِذَا جَاۤءُوكُمۡ قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُوا۟ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُوا۟ بِهِ).
وقال سبحانه: (وَتَرَىٰ كَثِیرࣰا مِّنۡهُمۡ یُسَـٰرِعُونَ فِی ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَ ٰ⁠نِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَ)
حتى أتى عند هذه الكلمة الكبيرة، التي فاهوا بها، محرضا المؤمنين ألا يكون في قلوبهم ود لمن مقاله هذا المقال: (وَقَالَتِ ٱلۡیَهُودُ یَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَیۡدِیهِمۡ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ۘ).
حادي عشر: ثم يستمر السياق يخبر المؤمنين أنهم ممعنون في البغضاء، يزيد بغضهم للمؤمنين مع ازياد الهدى لهم، وجاء مؤيسًا المؤمنين أن يكون لليهود معهم التقاء، أو يكون هناك اقتراب، فيقول ﷻ: (وَلَیَزِیدَنَّ كَثِیرࣰا مِّنۡهُم مَّاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡیَـٰنࣰا وَكُفۡرࣰا)، فالعداء مستحكم، والخصومة مؤبدة.
• ثاني عشر: ثم يستمر السياق يذكر بعض ما يؤكد البراءة، فيذكر أن هؤلاء القوم مختلفون فيما بينهم، تتجارى بهم الخصومات مع بعضهم، فكيف تأتلف أيها المؤمن وتأمن من لم يأتلف معه ابن عمه، وصاحب دينه! فيقول ﷻ: ﴿وَأَلۡقَیۡنَا بَیۡنَهُمُ ٱلۡعَدَ ٰ⁠وَةَ وَٱلۡبَغۡضَاۤءَ إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ﴾.
• ثالث عشر: ثم ختم السياق يشجّع المؤمنين على هذه العداوة، ومقويًا نفوسهم، يخبرهم بضعف خصومهم، وذهاب ريحهم، فيقول سبحانه: (كُلَّمَاۤ أَوۡقَدُوا۟ نَارࣰا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُ).
والله أعلم.

October 29, 15:13

.
من أطول سياقات تقرير عقيدة البراء في القرآن؛ سياقه في سورة المائدة، وهي سورة ضبط القوة الغضبية.
وقد جاء في الآية ذكر ثلاثة عشر من الوجوه المقررة لهذه الشريعة العظيمة، المؤكدة عليها:
أولًا: افتتح السياق بمجيء النهي عن موالاة اليهود والنصارى، في قوله ﷻ: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ﴾.
• ثانيًا: ثم قرر حقيقة من حقائق الميول والولاءات والتكتلات، وهي حقيقة اتصال اليهود بالنصارى في محاربة المسلمين، فقال: (بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ)، وهي هنا مسوقة مساق التأليب ليستعد المؤمن، فإنهم إذا كانوا ألبًا منجمعًا، وقوسًا واحدة على المسلمين فما الظن إذن؟
• ثالثا: ثم عقب ذلك بذكر حكم موالاتهم، فقال ﷻ: (وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡ)، وهي في خبثها درجات ليست على منوال واحد، ولكنها فعلة شنيعة جاء فيها مثل هذا التحذير، وأي تحذير أشد من أن يقال: من تولى كافرًا فهو منه.
رابعًا: ثم عقب ذلك بوصف فاعل ذلك بالظلم، قال: (إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ)، ووجه الظلم فيه بيّن، فإنَّ من تولى كافرًا فهو ظالم، لأنه عدل عن الولاية الحقّة، ولاية المؤمنين، واستبدلها بغيرها.
• خامسًا: ثم عقب ذلك بذكر بعض أعذار المنافقين، التي يتعللون بها بين يدي موالاتهم للكفار، فقال ﷻ: (فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤئرَةࣱ).
هكذا يعتذر أصحاب القلوب المريضة، يزعمون الحذق في فهم الأحداث، والنظر الدِقّ للمستقبل: إنما نفعل ذلك كياسة وحذقًا، فإننا نخشى انقلاب الموازين، واختلال القوى!
• سادسًا: ثم عقّب ذلك بتعقيب متحنن، يخبرهم أنّ هذا النهي عن موالاة الكافر إنما هو لمصلحة المسلمين، وأن من تولى الكفار فإنما ضرره على نفسه، فمن تولى عن الحق فإن لله أنصارًا سيرفعون الراية، وللحق جندًا سيهزون اللواء، (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَن یَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِینِهِۦ فَسَوۡفَ یَأۡتِی ٱللَّهُ بِقَوۡمࣲ یُحِبُّهُمۡ وَیُحِبُّونَهُۥۤ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِینَ).
• سابعًا: ثم ذكر ﷲ ما يؤكد النَّهي، فقال: (إِنَّمَا وَلِیُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا).
وهو واقعة موقع تعليل للنهي، فإنّ من أكرمه ﷲ بولايته، كيف يتولى أعداءه ﷻ.
• ثامنًا: ثم يعقب بعد ذلك تعقيبًا يستثير به الحمية الإيمانية، فيقول: (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ دِینَكُمۡ هُزُوࣰا وَلَعِبࣰا)، فكما ذكر صورة وعذرًا وسببًا من أسباب موالاة المنافقين لهم، يذكر هنا صورة وسببًا من أسباب الحق في البراءة منهم.
وفيه تحريض المؤمنين ليكون براؤهم مبنيًا على أمرين:
- الأمر الديني المحض.
- وحميةً وانتصارًا لما ينالهم من الهزء والسخرية، وهو من الدين أيضًا.
ثم أتى ﷻ بصورة من صور هذا الاستهزاء يستدعي به شعور الأنفة في نفوس المؤمنين، وصورة الاستهزاء بالأذان تتخايل بين أعينهم، قال ﷻ: ﴿وَإِذَا نَادَیۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوࣰا وَلَعِبࣰا﴾.
=

October 24, 16:36

قال ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺩﻫﻘﺎﻥ اﻹﺳﺘﺮاﺑﺎﺫﻱ -وهو في طبقة البخاري-:
"ﻛﻨﺖ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻳﺘﻲ ﻓﻜﻨﺖ ﺃﺯﻭﺭ ﻗﺒﺮ ﺃﻣﻲ، ﻓﻤﺮﺭﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺮﻫﺎ ﻳﻮﻣًﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﺭاﻛﺐ ﻓﺴﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺃﺷﺮﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺴﻮﻃﻲ، ﻓﺮﺃﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻡ -ﺗﻠﻚ اﻟﻠﻴﻠﺔ- ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ: ﻗﺪ ﺁﻝ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﻣﻌﻚ ﻳﺎ ﺳﻬﻞ ﺇﻟﻰ اﻹﺷﺎﺭﺓ باﻟﺴﻮﻁ"!
تاريخ جرجان (١/ ٥٢٥)

October 23, 13:19

.
مما قرره بعض علماء الشافعية كالغزالي والنووي أن الغيبة ليست مختصة باللسان، بل قد تكون بالقلب، بإساءة الظن بالآخرين وعقد القلب على مساوئهم.
وهم يفرّقون بين حديث النفس والخاطر العابر فذاك داخل في المعفو عنه.
وأما ما يستقر في القلب من سوء الظن والاسترسال فيه، وترديده في النفس فذاك الذي يمنعون منه.
ومن اللطيف أني رأيت بعض الدراسات التي أجريت فيها التجارب على عينة من الذكور والإناث، رأيتها خرجت بأن كثرة استحضار الإساءات، وتكرار الفكرة فيها، وإدارتها في الذهن؛ يزيد الإنسان غضبًا إلى غضبه، ويجعله متهيئًا لسلوك العدوان، ويدربه على التخطيط للانتقام كلما أمعن في الفكرة الماضية، والإساءة السابقة.
وفي المقابل فإنّ التفكير في محاسن الإنسان، يزيد من التعاطف والرحمة وينسي الإساءات، وقد قال الغزالي: "ﻭﻣﻬﻤﺎ ﺧﻄﺮ ﻟﻚ ﺳﻮء ﻓﻲ ﻣﺴﻠﻢ، ﻓﺰﺩ ﻓﻲ ﻣﺮاﻋﺎﺗﻪ ﻭﺇﻛﺮاﻣﻪ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﻐﻴﻆ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻳﺪﻓﻌﻪ ﻋﻨﻚ ﻓﻼ ﻳﻠﻘﻲ ﺇﻟﻴﻚ ﻣﺜﻠﻪ ﺧﻴﻔﺔ ﻣﻦ اﺷﺘﻐﺎﻟﻚ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎء ﻟﻪ".

October 23, 10:28

.
لا يزال الناس يفاخرون بعلمائهم، وينوهون بتصلبهم في ذات الله:
فحين أُريد الفقيه الشافعي الزاهد أبو علي الحسين بن خيران على القضاء، وامتنع وسُمر بابه لامتناعه -اي دقت المسامير على بابه لحبسه في بيته- فاستتر في منزله، ووكل به حفظة عند بابه وهو مصمم لا يلين!
فكان الناس في بغداد يأتون بأولادهم الصغار يقولون: انظروا! حتى تحدثوا بهذا!
بل إن الوزير حين خوطب في ذلك قال: إنما قصدنا أن يُعلم أنّ في مملكتنا من وكل بداره؛ ليتقلد قضاء القضاة شرقا وغربا فلم يفعل!
طبقات الشافعية (٣/ ٢٧٣)

October 23, 10:00

October 21, 17:45

ذكر أسد بن الفرات بعض أخباره مع شيخه محمد بن الحسن، قال:
"قلت له: أنا غريب والسماع منك قليل، قال: اسمع مع العراقيين بالنهار، وجئني بالليل وحدك تبيت معي فأسمعك! فكان إذا رآني نمت نضح وجهي بالماء.
ورآني يومًا أشرب ماء السبيل، فقال: تشربه؟
فقلت له: أنا ابن سبيل؟
فلما كان الليل بعث إليّ ثمانين دينارا، وقال: ما عرفت أنك ابن سبيل إلا
الآن!
وزاملته على راحلته، فكنت أسأله عما أريد، وربما سألته وهو في الصلاة، فيمد بالقراءة يعلمني أنه يصلي، فأقول: تنشغل عني بالصلاة وقد قطعت البلاد إليك؟!
فيقطع ويجيبني"!
وكان أسد بن الفرات مفتوحًا عليه في الشيوخ، وربما كان ذلك بسبب ماله من النهمة في العلم والحرص عليه،
فإنه لما قدم على ابن القاسم، قال له: "كنت أختم في اليوم والليلة ختمتين، فقد نزلت لك عن واحدة، رغبة في
إحياء العلم".
ترتيب المدارك لعياض، (٣/ ٢٥٢)

October 20, 16:42

. لم تأت نهاية التاريخ يا فوكوياما! بل عادت الحروب ومدافعها تدوي في شرق أوروبا! لكنها لم تكن حروبًا خاطفة، تقودها المنصات الرقمية! وتسيّرها الشبكات اللامركزية! بما يصدم العدو ويشل إرادته! بل القوة والبأساء! والصبر والتحمل! الذي نسيه الغرب بعد السنين…

October 20, 14:01

.
من الكلمات العظيمة التي توقفت معها كثيرًا كلمة سحنون في المدونة:
"ما اﻋﺘﻜﻒ ﺃﺣﺪٌ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺪﻭﻧﺔ ﻭﺩاﺭﺳﻬﺎ ﺇﻻ ﻋﺮﻑ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ورعه، ﻭﺯﻫﺪﻩ!
ﻭﻣﺎ ﻋﺪاﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺇﻻ ﻋﺮﻑ ﺫﻟﻚ ﻓﻴﻪ".
ترتيب المدارك (٣/ ٣٠٠)
فإن فيه تنويهًا بأثر صلاح الكاتب على صلاح القارئ!