
نسيم الرياض
https://youtu.be/n__2ZGo6HmY?si=FFr14ilyGhjrIWN-
الإخوة الكرام:
سيبدأ إن شاء الله تبارك وتعالى بث صوتي مباشر لمجلس ذكر وعلم..
وذلك في الساعة السادسة وعشر دقائق تقريباً (6:10) بتوقيت مكة المكرمة صباح هذا اليوم الجمعة 19 / جمادى الأولى / 1448 هجرية.
رابط مكسلر:
https://mixlr.com/رياض-الجنة--2
رابط فيس بوك:
https://www.facebook.com/riyaduljenne
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ: مُؤْمِنٌ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ يَا أَبَا الْحَسَنِ).
أخرجه الإمام الترمذي والحاكم رحمهما الله تعالى. [الترمذي في أواخر الدعوات (باب دعاء الحفظ)، والمستدرك في كتاب (صلاة التطوع) 1/316].
الإسناد:
اختلف أئمة الحديث في هذا الحديث اختلافاً كثيراً، وتفرّقوا فيه طرائق قدداً، حتى قال الذهبي: (أخاف لا يكون موضوعاً، وقد حيّرني والله جودة إسناده...).
فمنهم من شدّد الطعنَ والإنكار وحكم عليه بالوضع، وهو أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي حيث أورده في كتاب (الموضوعات). ونحو هذا الحكم قول الإمام الذهبي في تلخيص المستدرك: (هذا حديث منكرٌ شاذٌّ، أخاف لا يكون موضوعاً، وقد حيّرني والله جودة إسناده، فإن الحاكم قال فيه: حدثنا محمد بن محمد الفقيه... ثنا الوليد بن مسلم فذكره مصرّحاً بقوله.. ثنا ابن جريج فقد حدّث به سليمان قطعاً، وهو ثبْت، فالله أعلم).
ومال الإمام المناوي إلى الحكم بضعفه حيث قال [فيض القدير 3/114]: أورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب، لأنه غايته أنه ضعيف.
وبالغ بعضهم فصحح الحديث، وهو الإمام الحاكم أبو عبد الله النيسابوري، حيث قال في المستدرك: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه). وذلك لأنه نظر إلى ظاهر السند ورجاله كلهم ثقات روى لهم الشيخان.
وتوسط الإمام الترمذي في الأمر فقال: (هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم).
وإذا نظرنا في إسناد الحديث وطرقه نجد أنه من رواية الوليد بن مسلم، ثنا ابن جريج عن عطاء وعكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
والوليد بن مسلم هذا ثقة، أخرج له الشيخان وأصحاب السنن، قال ابن سعد: (ثقة كثير الحديث).
ووثقه أيضاً العجلي ويعقوب بن شيبة وغيرهما، لكن الوليد يُدلِّس كما صرّح بذلك العلماء، ومن هنا ضعَّف الحديث وقدح فيه مَن ذهب إلى القدح فيه، إلا أنه قد صرَّح هنا بالتحديث حيث قال: (حدثنا ابن جريج..) وهذا مستند من صحّح الحديث أو حسّنه. قال الذهبي في الميزان: (إذا قال الوليد عن ابن جريج أو عن الأوزاعي فليس بمعتمد، لأنه يُدلِّس عن كذابين، فإذا قال حدثنا فهو حجّة).
لكن بعد هذا وجدنا في سند الحديث علَّة أخرى هي أن الوليد يُدلِّس تدليس التسوية، بالإضافة إلى أمر آخر لم يُنبِّه عليه هؤلاء الأعلام وهو أن الحديث من رواية (ابن جريج عن عطاء وعكرمة...) وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الحافظ الثقة، وثَّقه ابن معين ويحيى القطان وغيرهما. وكان ابن جريج واسع الرواية يسمع من كل أحد من الناس إلا أنه يُدلِّس في روايته عن الضعفاء، أي أن يُسقط أسماءهم ويروي عمّن فوقهم بصيغة توهم مَن لم يُمعن النظر أنّ الإسناد صحيح مُتّصل، وليس هو كذلك. قال الدارقطني: (تجنَّب تدليس ابن جريج فإنّه قبيح التدليس، لا يُدلِّس إلا فيما سمعه من مجروحٍ).
وابن جريجٍ هنا قد استعمل هذه الصيغة الموهمة حيث روى بلفظ (عن) فقال: عن عطاء بن أبي رباح وعكرمة.. ولم يصرح بأنه سمعه منهما. فيُحتمل أن يكون قد سمع الحديث بواسطة راوٍ عنهما وأن يكون هذا الراوي ضعيفاً. ومن هنا فإنا نُرجِّح القول بضعف الحديث لأجل هذا الاحتمال، لكنّا نرفض القول بأنه موضوع رفضاً باتاً.
الاستنباط:
اشتمل الحديث على فائدة هامة جداً يكثر التماس الناس الأدوية من أجلها، وهي تقوية الحفظ.
والحديث وإن كان ضعيفاً فإنّا نرى أنه لا مانع من العمل به، لما عُرف عند جمهور العلماء من أنّ الحديث الضعيف يُعمل به في فضائل الأعمال بثلاثة شروط وهي:
١– أن لا يكون ضعفه شديداً، والضعف الشديد هو ما يكون ناشئاً عن التخليط الفاحش أو الاتهام، وهذا الحديث ليس الضعف فيه شديداً، وإنما هو لمجرد احتمال إسقاط راوٍ من أثناء السند، وأن يكون الساقط مجروحاً.
٢– أن يعتقد عند العمل به الاحتياط، لا الثبوت اللازم، ونحن ننبه على ذلك هنا.
٣– أن يكون مندرجاً ضمن قاعدة شرعية أو أصل شرعي معمول به. والحديث كذلك؛ لأنه اشتمل على عبادة مشروعة ودعاء مشروع، ونحن نلتزم في العمل به ذلك. ونفصِّله لك فيما يلي:
أ– الحديث حضَّ على الصلاة والدعاء في آخر ليلة الجمعة لمن استطاع ذلك، وهذا أمرٌ لا إشكال فيه بالنسبة لسيدنا علي رضي الله عنه، لأنه كان معتاداً لقيام الليل. أما من لم يكن معتاداً لقيام الليل فينبغي أن يقوم الليلة التي قبلها أو التي بعدها بالإضافة إليها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تخصيص ليلة الجمعة بالقيام.
ب– عَيَّن الحديث السور الأربعة المذكورة، ورتبها في كلِّ ركعة سورة، وهذا الترتيب مخالفٌ لترتيب سور القرآن، ومراعاة ترتيب سور القرآن في الصلاة مستحبة، ومخالفة المستحب في الأحيان القليلة جائز، وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه فعل ذلك أحياناً لبيان عدم الحرمة، أو نقول: أننا نعمل بترتيب السور ليظلّ عملنا بالحديث في حدود القواعد العامة، لا سيَّما وقد اختلفت روايات الحديث في هذا الترتيب، ففي رواية المستدرك
تقديم سورة السجدة في الركعة الثانية والدخان في الثالثة.
أما مَن لم يكن حافظاً لهذه السور، فنرى أنه يصحّ أن يقرأ غيرها، لأنّ المقصود هو التقديم للدعاء بعبادة الصلاة.
ج ـ من أراد الدعاء بتقوية الحفظ للقرآن وغيره من العلوم المشروعة، فإنه يذكره في دعائه، لأن ذكر القرآن هنا ليس للتقييد، وإنما كان ذلك واقع السائل.
هذا وقد جاءت التجارب تؤيد ما ذكرنا، قال الحافظ أبو الحسن بن عراق [تنزيه الشريعة، 2/112]: (وأخبرني غير واحد أنهم جرّبوا الدعاء به فوجدوه حقاً) وذلك أن ضعف الحفظ إن كان فطرياً، فالله تعالى الخالق البارئ المحيي المميت قادر على إمداد الداعي بمزيد من القوة الواعية. وإن كان لعارض من أحوال طارئة يُقويه الله تعالى على مقاومتها، فقد اشتمل الحديث على ما يزيل ذلك حيث يدعو المؤمنُ ربَّه بأن يرحمه بترك المعاصي، ومعلوم بل مشاهد أن ارتكاب المعاصي من أعظم أسباب البلبال الفكري والذهني.
واشتمل على الاستعانة بالله لترك الاهتمام فيما لا يعنيه ولا يدخل في مكنته من الأمور، لأنه يوزّع فكره ويمنعه من تركيز الانتباه فيما يعنيه وينفعه، ويلحق بذلك سائر ما يُدخل الهمّ على الإنسان من الظروف المحيطة به مما لا بدّ له فيه.
وفي الحديث سؤال حسن النظر فيما يرضي الله تعالى، وذلك يشمل كافة العلوم والمعارف النافعة، وكافة المصالح المشروعة، لأنه يُثاب فاعلها ما دام يبتغي بها رضا الله تعالى، وحسن النظر يقوي ارتسام الأمور والمعاني في الذهن... إلى آخر ما اشتمل عليه الحديث...
فالحديث قد اشتمل على ما يُبعد ضعف الحفظ، واشتمل على ما يُقويّه. وهو دعاء وقد وعدنا الله بالاستجابة، وصلاة، والصلاة خير موضوع. وقيام الليل أفضل النوافل وأقربها إلى الحق عز وجل، والوقت وقت إجابة لكونه بعد الصلاة ولكونه من آخر الليل.
فبادر يا أخي إلى مولاك وسَلْ تُعطَه، واستحضر في دعائك من آخر الليل ما ثبت في الأحاديث الصحيحة أن الله يتجلى لعباده في الثلث الأخير من الليل فيقول: (مَن يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟).
من كتاب: (هَدْيُ النَّبِي صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم في الصلواتِ الخاصَّة)، لأستاذنا العلامة الدكتور نور الدين عتر رحمه الله تعالى.
حفظكم الله تعالى والمسلمين وبارك فيكم..
اللهم اهدنا وسددنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم اهدنا لما اختُلِف فيه من الحقِّ بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
محمد عبد الله رجو
***
لمتابعة نسيم الرياض:
على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/naseemalriad
وعلى التليغرام:
https://t.me/naseemalriad
وعلى تويتر:
https://twitter.com/naseemalriad
وعلى اليوتيوب:
https://youtube.com/@naseemalriad
وعلى الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Va5g8PK5vKA2zNJvVo3b
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فهذا مبحثٌ حول الحديث الوارد في صلاة تقوية الحفظ، دَرَسه أستاذنا العلامة المحقق الدكتور نور الدين عتر رحمه الله تعالى من الناحية الحديثية ومن الناحية الفقهية والإيمانية، وبيَّن في شرحه لهذا الحديث فوائد مهمة يحتاج إليها عامة المؤمنين، لا سيَّما من كان له عناية بحفظ القرآن الكريم والحديث النبوي وسائر العلوم.
ونحن نُورد المبحث هنا كاملاً من كتابه القَيِّم: (هَدْيُ النَّبِي صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم في الصلواتِ الخاصَّة).
ونسأل الله تبارك وتعالى التوفيق.
صلاة تقوية الحفظ
– عنْ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال: (بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ جَاءَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! تَفَلَّتَ هَذَا الْقُرْآنُ مِنْ صَدْرِي، فَمَا أَجِدُنِي أَقْدِرُ عَلَيْهِ! فَقَالَ له رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ، وَيَنْفَعُ بِهِنَّ مَنْ عَلَّمْتَهُ، وَيُثَبِّتُ مَا تَعَلَّمْتَ فِي صَدْرِكَ؟ قَالَ: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَعَلِّمْنِي.
قَالَ: إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقُومَ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْآخِرِ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ مَشْهُودَةٌ، وَالدُّعَاءُ فِيهَا مُسْتَجَابٌ. وَقَدْ قَالَ أَخِي يَعْقُوبُ لِبَنِيهِ: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} ــ يَقُولُ حَتَّى تَأْتِيَ لَيْلَةُ الْجُمعَةِ ــ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ فِي وَسَطِهَا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ فِي أَوَّلِهَا؛ فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، َتقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةِ يس، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ{حم} الدُّخَانِ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ{الم تَنْزِيلُ} السَّجْدَةِ، وَفِي الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَتَبَارَكَ الْمُفَصَّلِ. فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَأَحْسِنِ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ، وَصَلِّ عَلَيَّ وَأَحْسِنْ، وَعَلَى سَائِرِ النَّبِيِّينَ، وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلِإِخْوَانِكَ الَّذِينَ سَبَقُوكَ بِالْإِيمَانِ، ثُمَّ قُلْ فِي آخِرِ ذَلِكَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي، وَارْحَمْنِي أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لَا يَعْنِينِي، وَارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي.
اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ: أَسْأَلُكَ يَا أَللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلَالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّيَ.
اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ: أَسْأَلُكَ يَا أَللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلَالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي، وَأَنْ تُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي، وَأَنْ تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِي، وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي، وَأَنْ تُعْمِلَ [كذا في بعض نسخ الترمذي، وفي بعض النسخ (تغسل) ويقوي ما أثبتناه ما وقع في رواية المستدرك ولفظه: (تشغل).] بِهِ بَدَنِي، فَإِنَّهُ لَا يُعِينُنِي عَلَى الْحَقِّ غَيْرُكَ، وَلَا يُؤْتِيهِ إِلَّا أَنْتَ. وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
يَا أَبَا الْحَسَنِ: تَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ، أَوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعًا، تُجَبْ بِإِذْنِ اللَّهِ. وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأَ مُؤْمِنًا قَطُّ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: فَوَاللَّهِ مَا لَبِثَ عَلِيٌّ إِلَّا خَمْسًا أَوْ سَبْعًا حَتَّى جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ فِيمَا خَلَا لَا آخُذُ إِلَّا أَرْبَعَ آيَاتٍ ونَحْوَهُنَّ، وَإِذَا قَرَأْتُهُنَّ عَلَى نَفْسِي تَفَلَّتْنَ، وَأَنَا أَتَعَلَّمُ الْيَوْمَ أَرْبَعِينَ آيَةً ونَحْوَهَا، وَإِذَا قَرَأْتُهَا عَلَى نَفْسِي فَكَأَنَّمَا كِتَابُ اللَّهِ بَيْنَ عَيْنَيَّ، وَلَقَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ فَإِذَا رَدَّدْتُهُ تَفَلَّتَ، وَأَنَا الْيَوْمَ أَسْمَعُ الْأَحَادِيثَ، فَإِذَا تَحَدَّثْتُ بِهَا لَمْ أَخْرِمْ مِنْهَا حَرْفًا.
الإخوة الكرام:
سيبدأ إن شاء الله تبارك وتعالى بث صوتي مباشر لمجلس ذكر وعلم..
وذلك في الساعة الثامنة تقريباً (8:00) بتوقيت مكة المكرمة مساء هذا اليوم الإثنين 15 / جمادى الأولى / 1448 هجرية.
رابط مكسلر:
https://mixlr.com/رياض-الجنة--2
رابط فيس بوك:
https://www.facebook.com/riyaduljenne
الإخوة الكرام:
سيبدأ إن شاء الله تبارك وتعالى بث صوتي مباشر لمجلس ذكر وعلم..
وذلك في الساعة السادسة والربع تقريباً (6:15) بتوقيت مكة المكرمة صباح هذا اليوم الجمعة 12 / جمادى الأولى / 1448 هجرية.
رابط مكسلر:
https://mixlr.com/رياض-الجنة--2
رابط فيس بوك:
https://www.facebook.com/riyaduljenne
الإخوة الكرام:
سيبدأ إن شاء الله تبارك وتعالى بث صوتي مباشر لمجلس ذكر وعلم..
وذلك في الساعة العاشرة تقريباً (10:00) بتوقيت مكة المكرمة مساء هذا اليوم الأحد 7 / جمادى الأولى / 1448 هجرية.
رابط مكسلر:
https://mixlr.com/رياض-الجنة--2
رابط فيس بوك:
https://www.facebook.com/riyaduljenne
https://youtu.be/GXdrdo-uSok?si=XgIot6UFEmo0BzRe